shopify site analytics
اليمن: رحلة إلى أبواب الجزيرة العربية - عبد ربه منصور هادي .. المخرَج الضيق من الأزمة و المدخل الواسع إلى الكارثة .. - تصعيد عسكري بالخليج: ضربات أمريكية جديدة في إيران وسط مساعٍ دولية لإنقاذ الهدنة - غضب واسع على منصات التواصل بعد تداول مقاطع تُظهر "وضعاً مأساوياً" لحجاج يمنيين - ما لا تقوله الوثائق: القصة الكاملة لإعدام مواطن سويدي بتهمة التجسس لصالح الموساد - عاصي الحلاني طرح أغنية "لا تغيب".. توليفة فنية متكاملة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق  28 مايو 2026  - المتحدث باسم "شركة البريقة" لـ "صنعاء نيوز": التهريب وراء أزمة وقود الجنوب - الدكتور سامي خوالدة.. يكتب .... نظام الطيبات و الدكتور ضياء العوضي - تداعيات انتخابات اتحاد الكرة العراقي 2026 -
ابحث عن:



الخميس, 19-سبتمبر-2019
صنعاء نيوز - منى صفوان
ضربات عسكرية إيرانية غير مباشرة على منشآت النفط السعودية، دون اي بوادر دفاع من قبل  اغلى واعلى منظومة دفاعية في العالم.. لماذا ؟ صنعاء نيوز/ منى صفوان -

ضربات عسكرية إيرانية غير مباشرة على منشآت النفط السعودية، دون اي بوادر دفاع من قبل اغلى واعلى منظومة دفاعية في العالم.. لماذا ؟
لقد استخذمت ايران أسلحة بدائية مقارنة بالترسانة العسكرية الأمريكية، ووجهتها عبر اذرعها في المنطقة، لضرب قلب النظام للاقتصاد العالمي ، الذي اصيب بازمة قلبية، كان يمكن تفاديها، طالما والمدافع الأمريكي موجود وجاهز للدفاع.
ان الدفاع في المقام الأول هو عمل استخباري، معلوماتي ، فهذه الحرب حرب معلومات واستخبارات اولا، والهجمات لم تكن مفاجئة، بل كان هناك تحذير وتهديد.
والاستخبارات الأمريكية التي تعتبر هذه المنطقة منطقة نفوذها ، لابد انها قادرة على الرصد والمتابعة قبل وقوع الهجمات.
ان الإنكشاف الامني، يعني انكشافا وفشلا معلوماتيا بالدرجة الأولى، قبل أن يكون انكشافا عسكريا، او تعطيل لعمل أنظمة الدفاعات الجوية.
المنطقة الان منطقة فوضى ،امريكا غير قادرة على ضبطها ،ورصدها، والسيطرة عليها، واي دولة كايران، او جماعة مسلحة أهلية كالحوثيين، قادرة على توجيه ضربة وتحقيق هدفها دون ردع،او منع.
وهذا يعني أنها لم تعد منطقة نفوذ غربي، وهذا من اسباب تصعيد الهجمات الإيرانية، وفشل منظومة الدفاع الأمني الأمريكي.
فالهجمات ليست مجرد تصعيد في سياق الحرب، بل رسالة واضحة لامريكا لبدء،التفاوض ، بعد إبطال مفعول الضغط السياسي.
فقد رفضت إيران أي تواصل مع ترامب، الذي يريد اعادة الاتفاق النووي مع إيران بتوقيعه قبل الانتخابات، ليكون فرصة الأكيدة للفوز، ولاالغاء توقيع وإنجاز أوباما
فالاتفاق النووي ليس هو المشكلة لدى ترامب، بل مشكلته انه انجاز ديبلوماسي تم في عهد أوباما، وكل ما يهمه، أن يعاد تسجيله في عهده، لذلك ينتظر اتصال إيران وبدء التفاوض معها
وبعد الهجمات العسكرية الأخيرة على ارامكو، لا نستبعد أن الرسالة الإيرانية وصلت للامريكان، وأن الطرفين أصبحنا أقرب إلى طاولة المفاوضات.
فالاتهام الأمريكي من قبل وزير الخارجية بان إيران تقف خلف 100 هجوم وخاصة الهجوم على ارامكو، قابله وزير خارجية إيران بالرد أن الحل هو التفاوض، أما التصعيد الأمريكي بالرد وقصف منشآت نفط إيرانية فهو مستبعد تماما، لأن ليس هذا هو هدف امريكا من التصعيد مع إيران.
إيران لم تعمل على إعادة تفعيل منظومتها العسكرية وأعطت الأوامر لاذرعها وحلفائها للضرب، إلا وهي تعلم أن امريكا لن ترد.
فالضربات العسكرية الإيرانية غير المباشرة، تأتي لتحسين شروط التفاوض، مع إدارة تحرص على تحقيق إنجاز سياسي ليعاد انتخبابها
أن إيران هي فرصة ترامب للفوز، وهنا لا نتوقع أن يتم تعديل أو تغيير كبير في جوهر وروح الاتفاق، فهو انجاز 10سنوات من التفاوض كما وصفها جواد طريف ساعات من الإجهاد
لذلك السيناريو المحتمل هو تفاوض سريع، يسفر عن تغيير شكلي، فبعد التصعيد الإيراني، لن تجرؤ امريكا على طلب المزيد، فكل الأطراف لا تريد الحرب، ولا تسعى لها.
وبذلك يذهب ترامب للانتخابات باتفاق شكليا جديد، ويبدو به أن صحح عمل إدارة أوباما، وتذهب إيران لإكمال مرحلة مابعد الاتفاق،برفع العقوبات، ومواصلة عملها السياسي.
لذلك ستتوقف الهجمات بالطائرات المسيرة من اليمن والعراق على السعودية، بمجرد ابرام الإتفاق الشكلي.
كاتبة يمنية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)