shopify site analytics
الجوبي : هذا ما سيحدث لليمن بعد 12 يوم ولاول مره في التاريخ - ورد للتو .. وزارة الكهرباء تفاجئ مالكي المولدات في العاصمة صنعاء "تفاصيل" - ارتفاع ملحوظ في اسعار الصرف في العاصمة صنعاء "اسعار الصرف اليوم السبت" - الثقافة والتنمية - حقيقة وفاة رئيس الحكومة العراقية الأسبق بفيروس كورونا - مبلغ خيالي يتبرع به مايكل جوردان لمكافحة العنصرية - مجموعة العشرين تتعهد بأكثر من 21 مليار دولار لمكافحة فيروس كورونا - على غرار ترامب.. رئيس البرازيل يهدد بالانسحاب من منظمة الصحة العالمية - فرنسا تمنع احتجاجات عند السفارة الأمريكية وبرج إيفل في باريس - شقيقة الزعيم كيم تهدد كوريا الجنوبية بإجراءات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  صنعاء نيوز /  كتب / عبدالله ناصر بجنف
الجامعة , صرح تعليمي وعلمي عرفته البشرية منذ القدم , ارتبط دوما بنسيج واسع مع المجتمع وجزء هام من هذه العلاقة

الخميس, 03-أكتوبر-2019
صنعاء نيوز / كتب / عبدالله ناصر بجنف -
الجامعة , صرح تعليمي وعلمي عرفته البشرية منذ القدم , ارتبط دوما بنسيج واسع مع المجتمع وجزء هام من هذه العلاقة يتم ترجمتها عبر قنوات واسعة والعمل الدؤوب في البحث العلمي والدراسات تساهم في وضع معالجات لتطلعات وهموم المجتمع وتوجه البوصلة نحو التطور والتقدم في كافة مناحي الحياة . الجامعات التي نعرفها في عصرنا الراهن , وضعت بنيتها التحتية تلك الصروح العلمية منذ القرون الوسطى ,لهذا تعتبر جامعة القرووين في مدينة فاس المغربية أقدم جامعة في العالم , تم تأسيسها في عام 859 م ,امتلكت منهج دراسي متكامل . تلت بعدها جامعة الأزهر في العاصمة المصرية القاهرة والتي تأسست في عام 972 م , منذ القرن الحادي عشر بدأت أوروبا تنهض ووجدت في التعليم وسيلة للخروج من عزلتها وتخلفها لتنطلق نحو حركة علمية ونهضة في الحقل التعليمي تجسد في تأسيس جامعة بولونيا في ايطاليا في عام 1088م باعتبارها أقدم جامعة بالمفهوم الحديث للتعليم العالي تلتها عدة جامعات أوروبية . منذ ظهور الثورة الصناعية الأولى وعصر التنوير في القرن الثامن عشر في بريطانيا أسهمت في نقلة نوعية لدور الجامعات وتطور مناهجها باستمرار لتواكب تغيرات وتحديات كل العصور. بالرغم من ان العالم العربي والإسلامي كان له الريادة في هذا الجانب ولكنه لم يواكب تطور المجتمع ومحيطه الإقليمي والدولي نتيجة لعدة عوامل منها عدم وجود رؤية واضحة لاهمية التعليم العالي وربط مخرجاته بمتطلبات سوق العمل وتجاهل دور القطاع الخاص في توظيف جزء منهم لان الحكومات غير قادرة على استيعابهم بشكل كامل , بالاضافة الى عدم تحديث المناهج الدراسية لتكون أكثر انسجاما مع واقع وروح العصر الحديث , عصر التقنية وثورة الصناعات والاتصالات ومن بين أبرز العوامل ايضا عدم اهتمام الحكومات العربية تقصيرها في دعم وتمويل الجامعات لتؤدي دورها بشكل طبيعي في إعداد أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة قادرة على مواجهة تحديات اليوم والمستقبل . منذ وقت مبكر , أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وكنداوبعض الدول الأسيوية وخاصة اليابان والصين اهتموا كثيرا بالتعليم الجامعي والتقني ويخصصون لها ميزانيات ضخمة لان مخرجات وبحوث هذه الجامعات هي حجز الزاوية لتربع هذه الدول الريادة على مستوى العالم علميا وتقنيا. نعيش بداية عصر الثورة الصناعية الرابعة والتي ستغير بشكل جذري وسائل الانتاج التقليدية .



الصورة , جامعة أوفييدو , إسبانيا, تصوير عبدالله ناصر بجنف

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)