shopify site analytics
محمد مجاهد الصراحة يحصل على شهادة البكالريوس من الجامعة البنانية بصنعاء - الدكتوراة الفخرية للصحفي حسان الحجاجي - "بيان بخصوص الاعتداء الصهيوني علي الجمهورية العربية السورية" - استهدفنا منشآت عسكرية إيرانية وسورية ردا على قصف تعرضت له إسرائيل - نتنياهو يوجه بالبدء إجراءات ضم غور الأردن - قائمة المنتخبات الـ 20 المتأهلة إلى "يورو 2020" - صلاح يحطم 2000 طبق في مطعم يوناني (فيديو) - ميزة جديدة لجوجل مهمة على خرائطها - تعنيف جديدة تثير جدلا في السعودية.. والسلطات تتدخل - محمد صلاح يكشف عما في سريرته! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عبدالكريم المدي

الخميس, 17-أكتوبر-2019
صنعاء نيوز/ عبدالكريم المدي -

على مدى عامين تقريبا استطاع الكاتب الكبير ، المتمرد ، الهادىء، الصاخب نبيل الصوفي أن يقود ثورة ناجحة، وبأوسع ما في الكلمة من معنى، ضد منظومة (هادي-الإصلاح).

فبلاضافة إلى كونه من الكُتّاب الصحفيين الأكثر حضورا ، فلا ننسى أنه كان من كوادر الإصلاح وترأس أهم صحيفة لهم ( الصحوة) لسان حالهم..
ولتقريب الصورة (سبر أغوارهم عميقا).

الرجل يُحسب له أو عليه أنه وبمقدرة لا يضاهيه فيها أحد تمكن من دكدكة مداميك( الأصلاح - هادي) وساهم بقوة في هزّ ثقة المجتمع المحلي والإقليمي بمنظومة الفاسد المحيطة والمتحكّمة بالشرعية ..والتي حوّلت - كما يرى معظم المراقبين والصوفي أولهم- كل شيىء لمصلحتها وجنت كل المحاصيل والمكاسب بمفردها وغيرت مجرى المصبّات نحو بِركها الآسنة.

هناك من الناس من يختلف كثيرا مع نبيل الصوفي حول نقاط وقضايا معينة ينظر لها ببراءة وتجرّد كمقدسات وثوابت لا تقبل المساومة أو الانطلاق في الحروب الكلامية والسياسية وغيرها من منصّاتها.. وفي المقابل هناك من ينظر لها كبوابات ومجالات واعدة للإبتزاز والمزايدة والمتاجرة، لكن يبقى نبيل الصوفي وحده من امتلك المجاديف واستطاع التجديف وتغير المعادلة والمضي قُدما في معركة صحفية وإعلامية سرعان ما قفزت من ميدان الصحافة إلى ميدان السياسية ومن الساحل إلى عدن ومن عدن إلى الرياض، فأبوظبي فعمّان ، فمسقط فالقاهرة ،فنيويورك وغيرها.

في الواقع هناك من أنصار الصوفي من يقول لك يكفيه أنه وقّف النهّابة من الاستمرار في أكل الكعك بكل تلك الوحشية وجفّف أنهارا من فساد جماعات الميسري والعليمي وجلال والعيسي ووالخ.
وهناك من يقول لك إن قلم العزيز نبيل باعد بين أسفار الجميع وشارك بفاعلية في رسم خارطة جديدة من التحالفات وواقع مختلف تماما عما كان عليه الأمر قبل انطلاق هذه النزالات.

صحيح أن هذا الشاهق يجيد استخدام القلم والعقل وتوظيف تجربة حافلة تأذّى منه هوامير فساد كبار وتُجّار شنطة من فقراء الضمير..دخل معاركه شرسة وخاضها تقريبا وهو شبه وحيد، ولا ننس هنا أنها ليست مع جهات سهلة، بل هي مع الإمبراطورية الإعلامية التابعة للإخوة في الإصلاح ومعها منظومة جلال وغيره ، ومع كل هذا تخيلوا أن هذا الجنّيي تفوق عليهم.

حينما نعود بالذاكرة ونتأمل في المشهد من قبل عام ونصف فإننا نجد في طرف الميدان فارسا اسمه نبيل الصوفي وفي الطرف الآخر عشرة ألف فارس للإصلاح وجلال.. وأحيانا لا نصدق بأن هذا العفريت الوحيد صوب كل تلك الضربات القاتلة من تحت الحزام ومن فوقه لخصومه وخرج بعمامته وفوطته الأنيقتين من دون أن يضطر حتى لإعادة ربط الغترة فوق رأسه أو يبحث عن مساعدة ونجدة من أحد ..مكتفيا بحامد في نيوز يمن أمام مئات الحوامد والمواقع وربما الآلاف منها ومن صفحات الناشطين التي تقدح فيه وتسيىء له..بينما يرد هو بمقال واحد ويحولها لغرف الإنعاش وغالبا إلى رماد ودخان.

لك أن تقول عنه إنه حاقد ومتآمر وصاحب مصلحة، لكنك لا يمكن أن تنزع عن نبيل صفتيّ الشجاعة والبطولة، أو تجرّده من شرف الإنتصار ومقومات الرجل الداهية الذي يعرف كيف يسدد الضربة ومتى ولماذا؟

الخلاصة:
نبيل الصوفي وحده من أوجعهم ووحده من يجب أن يعترف له الجميع بأنه على قولة أبي - الله يحسن خاتمته وخاتمتنا جميعا- :" ذيب" ومتكتك.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)