shopify site analytics
أستخراج 177 حصوة من كلية مريض بصنعاء - بايدن يهدد السعودية بدفع الثمن - برازيلي يقتل متسولة في الشارع أمام الناس بدم بارد - بايدن يهدد السعودية بدفع الثمن - البتراء تستقبل السائح المليون لهذا العام - معايدة مميزة جدا لفيروز بعيد ميلادها من فنانة مصرية - أنا عراقي .... أحب العراق وشعب العراق - أحلام متظاهر زنكَلاديشي - الحب الواضح - إيران.. ارتفاع أسعار البنزين يؤجج الانتفاضة الشعبية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الجمعة, 18-أكتوبر-2019
صنعاء نيوز/ توفيق الحرازي‎ -
في لبنان الآن ، الطائفية السياسية في طريقها للسقوط المدوي،
بعدما منحها اللبنانيون كل الفرص لتحقيق استقرار، دون جدوى!
المجتمعات التي تتعصب لأحزابها أو مذاهبها او طائفتها تكتب دمارها..
العصبوية الطائفية او العرقية او الحزبية او الجهوية نتيجتها الخراب..
ونظام المحاصصة السلطوية نهايته الفشل الذريع دوما..
لأنه يُنتِـج حكومات غير متجانسة، ويفتح الأبواب للانتهازية فقط!

مع ظهور الديمقراطية والبدائل التقدمية، كانت مجتمعاتنا في طريقها للتمدن،
تتعلم الانتقال من طورالانظمة البدائية ودورات الدم، الى عصرالتداول،
وحين سقطت في وحل العصبوية والتمذهب حل الخراب وضاع التعايش!
يا إلهي.. كم من الوقت يلزمنا للعودة فقط الى ما بدأنا نتعلمه؟؟؟
لا يجتمع التعصب والتعايش مطلقاً،
ولا يستقر مجتمع دون انصهار الكل في بوتقة المواطنة والولاء للوطن فقط!
الاحزاب والمكونات المؤدلجة مجرد وسيلة تنظيمية للوصول الى غاية دنيوية،
وليست ديناً مقدساً او وطناً جامعاً يتطلب الولاء!
الانتماء لمكوّنٍ هو مجرد عضوية، وليس ولاء مطلقاً وطاعة عمياء!!
حين تصبح الاحزاب والكيانات سبباً في تمزق المجتمع فلا طاعة لها مطلقاً!
"ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء".. وعلى ذلك قِس!
ومايحدث في لبنان الان هو استيعاب متأخر لهذه الحقيقة..
سيتلوه وعي مماثل في كل مجتمع عربي أفسده التعصب الطائفي والحزبي!
واليمن لن يكون استثناءً.. فاض الكيل.. والدائرة تدور!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)