shopify site analytics
الملكي يُقصي مانشستر سيتي ويبلغ نصف النهائي - هيئة اوقاف ذمار ينظم امسية ومآدبة افطار وتكريم للجرحى والمعاقين - : مقامرة "ترامب ونتنياهو" في إيران.. "فخ" تاريخي قد يعيد إحياء الروح الثورية - "بلومبرغ": إيران تشترط تقديم ضمانات موثوقة بعدم تكرار الهجوم لوقف إطلاق النار - ترامب: منع إيران من امتلاك السلاح النووي أهم من أرباح النفط - واشنطن تدفع بحلفاء الخليج إلى "المحرقة" الإيرانية وتلوح بالانسحاب - طهران تهاجم مجلس الأمن: "قرار جائر يُشرعن العدوان ويقلب الحقائق" - زلزال صاروخي يضرب عمق الكيان.. 5 ساعات من اللهب فوق 50 موقعاً - عاجل: البركان ينفجر.. قصف مزدوج يضرب تل أبيب واشتعال ناقلات نفط في الخليج - قحيم نموذج مشرف للمسيرة القرآنية ورجل الدولة المسؤول -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
كتب فيكتور سوكيركو، في "سفوبودنايا بريسا"، مرجحا تلبية موسكو لدعوة إفريقيا الوسطى إقامة قاعدة عسكرية روسية هناك، على الرغم من التكلفة

الثلاثاء, 05-نوفمبر-2019
صنعاء نيوز -

كتب فيكتور سوكيركو، في "سفوبودنايا بريسا"، مرجحا تلبية موسكو لدعوة إفريقيا الوسطى إقامة قاعدة عسكرية روسية هناك، على الرغم من التكلفة الباهظة لخدمة قاعدة بعيدة عن روسيا. فلماذا؟

وجاء في المقال: دفعت قوة روسيا العسكرية المتزايدة، مدعومة بالمثال الناجح على مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد، العديد من الدول إلى الاهتمام بعامل الاستقرار هذا.

فها هو رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستن أركانغ تواديرا، يعرض، مباشرة بعد القمة الإفريقية في سوتشي، التي عقدت في الـ 23 من أكتوبر، وجمعت ممثلين عن 54 دولة من "القارة السمراء"، أراضيه على بوتين للاستخدامات العسكرية.

وفي الصدد، يقول المحلل السياسي ألكسندر زيموفسكي: "تشهد إفريقيا الحديثة ذروة الوجود العسكري الأجنبي. فحتى الآن، نشرت 13 دولة أجنبية قواتها في بلدان مختلفة من "القارة السمراء".

وهناك عسكريون أجانب في جمهورية إفريقيا الوسطى من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. فيما تمثل روسيا هناك، اليوم، شركة عسكرية خاصة ومركز خدمات لوجستية عسكرية صغير.

وجود روسيا في جمهورية إفريقيا الوسطى يقوم على أساس قانوني. فلدينا تفويض من الأمم المتحدة لتقديم المساعدة العسكرية التقنية إلى سلطات هذا البلد وتدريب عسكرييه.

وليست هذه المرة الأولى التي يُطرح فيها موضوع القاعدة العسكرية، ففي بداية العام 2018، قدمت سلطات إفريقيا الوسطى هذا الاقتراح علانية. لكن دعونا ننظر إلى هذا التفصيل: هل لدى روسيا القوة الكافية للحفاظ على هذه القاعدة العسكرية، الضرورية سياسياً واستراتيجياً، في جمهورية إفريقيا الوسطى؟

بينت نفقات خدمة مطار حميميم والقاعدة البحرية في طرطوس أن هذه "لعبة باهظة الثمن" على وزارة الدفاع. وقاعدة في إفريقيا، معقدة في دعمها وبعدها عن روسيا. وإمكانات الجيش الروسي، الآن، لا تسمح بتشتيت مكوناته في جميع أنحاء العالم، كما يفعل الأمريكيون. ومع ذلك، يُستبعد أن ترفض روسيا مثل هذا الاقتراح، بل سترسم وجودها العسكري في جمهورية إفريقيا الوسطى.

إفريقيا ليست غريبة علينا. وهناك منافسة شرسة في العديد من بلدانها على مجالات النفوذ. لذلك يجدر "الاستثمار" في جمهورية إفريقيا الوسطى.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)