shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج في إدارة المخزون لكوادر مؤسسة الكهرباء - د. ​عبد العزيز بن حبتور. ملامحُ رجلٍ لم تغرُه المناصبُ ولم تُغيّرهُ العواصف - وزير الاتصالات يشيد بجامعة ذمار خلال استقباله في رئاسة الجامعة.. - اقليم أرض الصومال مشروع الإمارات لإدخال إسرائيل إلى البحر الاحمر: - المناقشات العلمية بين غياب التخصص وحضور الصداقة: - روبرت توريسيلي: حرية إيران يصنعها شعبها لا الجيوش الأجنبية - سقوط تاريخي للماكينات.. باراغواي تُحطّم أسطورة ركلات الترجيح الألمانية - أسود الأطلس يلتهمون الطواحين.. شوط تاريخي للمغرب أمام هولندا يفتقد "لمسة الحظ" - أمن ذمار يدشّن حملة توعوية لمكافحة المخدرات - الإصلاحية الاحتياطية في صنعاء تختتم الدورة التدريبية الثامنة عشر لبناء وتأهيل نزلاءها -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - التقط مصور فوتوغرافي صورة مدهشة للحظة غير متوقعة ضربت فيها صاعقة بركانا ثائرا في غواتيمالا.

السبت, 16-نوفمبر-2019
صنعاء نيوز -

التقط مصور فوتوغرافي صورة مدهشة للحظة غير متوقعة ضربت فيها صاعقة بركانا ثائرا في غواتيمالا.

وتمكن المصور سيرجيو مونتفار من التقاط الحدث المفاجئ عندما انبعث الرماد البركاني من قمة البركان المركب Volcán de Pacaya، وهو بركان نشط في جمهورية غواتيمالا في أمريكا الوسطى، حيث كان يخطط لتصوير الحمم البركانية التي تتدفق من البركان عقب تنبؤات جوية تقول إن السماء ستكون صافية.

وقال مونتفار: "أردت أن أحصل على صورة لدرب التبانة فوق قمة Volcán de Pacaya، لكن العاصفة الرهيبة لم تسمح لي بذلك"، وأضاف: "كنا نتوقع سماء صافية، ولكن ذلك لم يحدث قط، ووقعنا تحت رحمة المطر".

وتابع: "عندما توقفت العاصفة، واختفت السحب، بدأ البركان بعرض العاصفة الرعدية المذهلة والفاتنة، لذلك قررت تصويرها"، وقال: "لم أر على الإطلاق مثل هذه الصواعق الكثيرة قادمة من قمة Volcán de Pacaya"، فيما ما يزال سبب حدوث هذا النوع من الصواعق لغزا بالنسبة للعلماء رغم عقود من البحث.


ويُعتقد أن الانفجارات البركانية قد تحفز العواصف لأن جزيئات الرماد تجتذب وتجمع قطرات الماء الصغيرة التي تسقط مثل المطر.

كما يُعتقد أن تصادم بعض الجزيئات قد يخلق شحنة تجذب البرق.

المصدر: ذي صن
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)