shopify site analytics
أول تعليق لإيران بعد الهجوم على "السفينة التجارية" - انحدارُ السلطة من العقل إلى الرغبة - طلال أبوغزاله يكتب ... الحروب تكتب نهاية التعليم التقليدي - سياسة المستوطنين وتنفيذ التطهير العرقي - الزمان سينصف تطوان - بضمان ذهبي يصل إلى مليون كيلو متر أو عشر سنوات …. - التجنيد الإلزامي: هل يغتال أحلام شباب العراق من جديد؟ - ‏هل تخلت واشنطن عن دول الخليج؟ - قطاع غزة والتحديات الراهنة - مركز وعي للتنمية القانونية يدين بشدة حادثة الاعتداء المسلح على رئيس فرع نالقابة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عطفاً على وصول الغنوشي لرئاسة مجلس النواب التونسي:
جزء من مقالي: قيس سعيد رئيساً لتونس؛ ماذا بعد؟

الأحد, 17-نوفمبر-2019
صنعاء نيوز/ من صفحة الدكتور محمد غرس الله على الفيس بوك -
عطفاً على وصول الغنوشي لرئاسة مجلس النواب التونسي:
جزء من مقالي: قيس سعيد رئيساً لتونس؛ ماذا بعد؟

".. ثالثاً: تحديات متعلقة بتهذيب دور الإسلامويين خاصة الشبكة المرتبطة والقريبة من الجهاز السري لحزب النهضة ونفوذ ودهقنة (الغنوشي) وإرتباطاتهم، فيما يتعلق بدورهم التكاملي مع (الأردوغانية في تركيا) والدور القطري، وإرتباط ذلك بما يتم فعله في المنطقة العربية خاصة في ليبيا وسوريا (لا أحد يضمن أن لايتم القيام بنفس الدور في الغدر بالجزائر حال إستهدافها فالذي غدر ليبيا وسوريا يمكنه فعل ذلك مع الجزائر دون أدنى شك حيث أن هؤلاء الفاعلون لا يتوبون ولا يرتدعون)، فالإسلامويين منذ عام 2011م في تونس تغلغلوا بفعل فاعلية حزب النهضة وقدرته التنظيمية وشبكته المتينة والمستندة على القدرة والمهارة الفائقة في (العمل السري) والتقية والقدرة على التخفي والبراغماتية كاسلوب تمكين وتمكن، ولذا فالرئيس (قيس سعيد) سيواجه عاجلاً ام أجلاً تلك الشبكة من خلال دوره السياسي والذي بين هو خطه فيما قاله وصرح به، وهو ما يبدو مختلفاً مع مسيرة النهضة ودورها الإقليمي، فهي كانت ولازالت فاعل ولاعب كبير في منظومة الإسلامويات في المنطقة العربية من خلال علاقتها بلندن والدوحة وإسطنبول..."

تاريخ النشر: 20 أكتوبر (التمور) 2019م
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)