shopify site analytics
المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية جرائم حرب - لا لي ولا لكم ولا للدشر ولا للبطاط - رئيس الأركان الإسرائيلي يكشف عن جنسية الخلية التي “تم تصفيتها” - نجل سعد الجبري يكشف تفاصيل جديدة عن قضية ملاحقة والده - استشهاد وإصابة خمسة مواطنين في صعدة - صناعة تعز يعتمد بيع الروتي والرغيف بالكيلو جرام - لماذا تبرئة الكيان الصهيوني؟..... - الخيال العلميّ والحبّ في مسرحيّة "البعد الخامس" لعبد الإله بنهدار - إفتتاح الكلية التطبيقية للعلوم والتكنولوجيا في باجل بالحديدة - ويكفي للقيام بذلك أنكم عربًا..!! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 18 أكتوبر 2019 (اليمن)—تدعم منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي من خلال مشروع الصحة والتغذية الطارئ مرضى الثلاسيميا

الثلاثاء, 19-نوفمبر-2019
صنعاء نيوز -
18 أكتوبر 2019 (اليمن)—تدعم منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي من خلال مشروع الصحة والتغذية الطارئ مرضى الثلاسيميا في اليمن. حيث بلغ عدد قرب الدم المقدمة خلال ٢٠١٩ ما يقرب من ٤٥،٠٠٠ قربة وذلك لتمكين عمليات نقل الدم المنقذة للحياة. إضافة الى ذلك فأن المنظمة توفر المحاليل والكواشف التي بدورها تضمن سلامة ومأمونية نقل الدم وتساعد على تعزيز قدرات مراكز نقل الدم حول اليمن.
سنوياً، يولد أكثر من ٥٠,٠٠٠ شخص حول العالم بمرض الثلاسيميا – وهو اضطراب وراثي في الدم يتسبب في نقص الهيموجلوبين وقلة عدد خلايا الدم الحمراء في الجسم عن المعدل الطبيعي مما يعيق عملية نقل الأكسجين إلى أنحاء الجسم. ويؤدي نقص الهيموجلوبين وقلة عدد خلايا الدم الحمراء المصاحبين للثلاسيميا إلى الإصابة بفقر الدم. أكثر من ٨٠٪ من هذه الحالات تحدث في الدول النامية، فيما يبلغ عدد الحالات المسجلة سنوياً في اليمن ٧٠٠ حالة وحتى اليوم بلغ عدد حالات الثلاسيميا المسجلة ٥٠،٠٠٠ حالة استناداً الى جمعية الثلاسيميا.

تكافح اليمن من أجل تلبية الاحتياجات الصحية في ظل صراع مستمر ونظام صحي متدهور. يعتبر علاج الثلاسيميا معجزة نادرة ولكننا في أمس الحاجة إليها مما يجعل الدعم المقدم لمرضى الثلاسيميا أساسي.
يحتاج مرضى الثلاسيميا إلى عمليات نقل دم آمنه وبشكل منتظم وهذا ما تدعمه منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي من خلال مشروع الصحة والتغذية الطارئ.

يقول د.مختار القباطي، مدير الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي في اليمن "تتلقى الجمعية يوميًا ما بين ٦٠ و٧٠ حالة ثلاسيميا وفقر دم. بمجرد فحص الحالة، يتم إحالتها إلى المركز الوطني لنقل الدم والحصول على الخدمة".

أدى الصراع الدائر في اليمن الى نفاذ إمدادات الدم مخلفاً إحتياجاً كبيراً عند الأشخاص الأكثر ضعفاً منهم الأطفال الذين يعانون من اضطرابات الدم ويواجهون خطر الموت.

ويضيف الدكتور القباطي قائلاً "يتوفى بعض هؤلاء الأطفال والبعض منهم يعيش. إضافة الى ان اضطرابات الدم تتسبب في تشوهات واضحة لذا فأن الإمدادات الكافية والفورية من الدم يمكن أن تنقذ حياة هؤلاء الأطفال."

أنس- البالغ من العمر ٩ سنوات ويدرس في الفصل الثالث الابتدائي، طفل ذو ابتسامة مشرقة ويتعايش مع مرض الثلاسيميا. أنس أحد المستفيدين من الدعم المقدم من خلال مشروع الصحة والتغذية الطارئ، حيث يتلقى قربة دم كل ثلاثة أسابيع، ولهذا السبب فهو يتمتع بالصحة التي تمكنه من العيش واللعب كبقية الأطفال.

عن مشروع الصحة والتغذية الطارئ

تلبي منظمة الصحة العالمية مع شريكها التقني البنك الدولي، في إطار مشروع الصحة والتغذية الطارئ الاحتياجات الصحية في اليمن. وهو إطار استجابة شامل مصمم خصيصًا لتوفير خدمات الصحة والتغذية الأساسية التي تلبي الاحتياجات الصحية الحادة، وتدعم النظام الصحي في خضم النزاع الدائر.

يقوم مشروع الصحة والتغذية الطارئ بدعم ٧٢ مستشفى حول اليمن بالخدمات الصحية الأساسية المنقذة للحياة، من خلال آلية تسمى "بحزمة الحد الأدنى من الخدمات". تعمل منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي أيضاً مع اليونيسيف لتعزيز نظام الإحالة من مستوى الرعاية الأولي والثانوي إلى مستويات الرعاية الثالثة. بالإضافة إلى ذلك، فإننا ندعم برامج الصحة العامة والاستجابة للأمراض المتفشية مثل الكوليرا والخناق وحمى الضنك.



الصورة:
أنس يبلغ من العمر ٩ سنوات يعيش مع مرض الثلاسيميا وهو أحد المستفيدين من الخدمات المقدمة من مشروع الصحة والتغذية الطارئ.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)