shopify site analytics
محافظ شبوة:السعودية هي من دعمت الانفصال واشترت الدبابات والذخائر ومختلف الأسلحة - الحديدة بطلاً وصنعاء ثانياً والأمانة ثالثاً في بطولة الشهيد الغُماري للمواي تاي - عندما يفشل اللاعبون المدرب !!! - فرار قيادي أمني بارز في “الانتقالي” من سجن بلحج وسط مطالبات بالتحقيق وكشف الملابسات ل - اتفاق على خطة من ثلاث مراحل لإخراج القوات والمعسكرات من مدينة عدن - انعكاسات هزائم قسد على إقليم كردستان العراق - علة تراجع ترامب عن تهديده - نحو موقف جنوبي موحد.. - لجنة غزة والمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب - قراءة تحليلية استراتيجية في الدور السعودي ومسارات القضية الجنوبية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قد يواجه وزير الإعلام اللبناني جمال الجراح، ووزيران سابقان للاتصالات المحاكمة في قضايا إهدار المال العام بعد إحالة قضاياهم

الخميس, 21-نوفمبر-2019
صنعاء نيوز -
قد يواجه وزير الإعلام اللبناني جمال الجراح، ووزيران سابقان للاتصالات المحاكمة في قضايا إهدار المال العام بعد إحالة قضاياهم إلى لجنة قضائية خاصة، شكلت لمحاكمة كبار المسؤولين.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام ومصادر قضائية إن النائب العام المالي علي إبراهيم أحال الجراح ووزيري الاتصالات السابقين نقولا صحناوي وبطرس حرب إلى المجلس الأعلى.

ووصف الجراح في تصريحات للوكالة تلك الإجراءات بأنها "جزء من الحملة السياسية... بقصد الإساءة والتشهير" به، وقال إن النائب العام المالي ليس مخولا قانونا بإحالة القضية إلى المجلس، وهو تحرك قال إنه يتطلب موافقة ثلثي أعضاء البرلمان.

وقرر وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال عقد مؤتمر صحافي اليوم الخميس، للرد على ادعاء النائب العام المالي على الوزراء المذكورين.

وفي حسابه على "تويتر" كتب صحناوي: "أنا على كامل الاستعداد للمثول أمام القضاء المختص، واثقا من عدم وجود أي شائبة في ممارستي للشأن العام في خدمة بلدي".

أما فيما يخص ادعاء القاضي ابراهيم عليَّ وقد وصلني عبر الاعلام، فانا على كامل الاستعداد للمثول أمام القضاء المختص، واثقاً من عدم وجود أي شائبة في ممارستي للشأن العام في خدمة بلدي.
٢/٢


وذكرت مصادر قضائية والوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن قرار النائب العام المالي إحالة القضايا إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء جاء في أعقاب احتجاجات أججتها اتهامات بالفساد.

وهذه بين أولى القضايا التي ترفع ضد مسؤولين رفيعي المستوى منذ بداية الاضطرابات التي أطلق شرارتها تردي الأوضاع الاقتصادية والغضب من طبقة حاكمة ينظر إليها على أنها تنهب موارد الدولة وتقود البلاد إلى أزمة.

المصدر: وكالات
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)