shopify site analytics
عاجل آل الحجيلي يعفون عن السجين محمد طاهر سموم.. - البحرين تتوج بكأس خليجي 24 لاول مرة وتحرم السعودية من لذة الفوز - بصمة التغيير للمرة الثانية ف "الموارد البشرية " - إسرائيل تمنع مسيحيي غزة من الاحتفال بعيد الميلاد - بعد فوزه الساحق .. جونسون يؤكد موعد الخروج من الاتحاد الأوروبي - السعودية تلزم شركات التبغ بالإفصاح عن مكونات السجائر - مغردون يتداولون شريط فيديو قديما لمحمد بن سلمان - تشيلي.. لا ناجين من حادث الطائرة المنكوبة - معلومات جديدة عن المتهجم على النساء في ينبع - الجوف تحت شعار النظافةمسئولية الجميع تدشين حملة النظافة الوطنية‎ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - فلاح الخالدي
الثابت والمعروف والموثق والمعمول به على الارض, ان الاديان السماوية جميعها مصدرها وموجهها واحد وهو الله_سبحانه_

الثلاثاء, 26-نوفمبر-2019
صنعاء نيوز/فلاح الخالدي -

الثابت والمعروف والموثق والمعمول به على الارض, ان الاديان السماوية جميعها مصدرها وموجهها واحد وهو الله_سبحانه_ واما فترة نزولها كان مدبر ومقنن من حكمته وكل فترة لها رجالها واسلوبها في نشر التوحيد ومعرفة الله على الارض, من سيدنا آدم الى نبينا محمد_صل الله عليهما وسلم_ والمنتشر اليوم والمعمول به اكبر الديانات على الارض هي الأسلامية والمسيحية واليهودية, جميع هذه الاديان لها رسائلها ومنهجها حيث ان اليهودية دستورها الزبور والمسيحية دستورها الانجيل والاسلامية دستورها القرأن, وبصفتهن هذه واحد مكمل للثاني من ناحية التوحيد والاخلاق والتعامل بين الناس واحترام الحقوق والواجبات, ومركز هذه الدعوات واساسها وغايتها هي عبادة الله وتوحيده وجعل منظومة اخلاقية الهية تدير شؤون العباد, وكل من عرف الدين الحقيقي الغير محرف من هذه الاديان سيجد السعادة الدنيوية والاخروية والفوز بكلاهما اذا طبق الدين الصحيح الحق المنزل على الرسل والانبياء المذكورين اعلاه.
اما ما حًرف من قبل ائمة الضلال الذين تسيدوا على الاديان وحرفوها بالقتل والارهاب والتأمر والفساد, لايحسب على تلك الاديان بل على هؤلاء, ويجب على الشعوب الانتباه والسير في الطريق الصحيح الصالح واخذ الدين من منبعه, لنكون على جادة الصواب والاخلاق, حيث يقول ربنا الكريم _سبحانه_ في دستور القرأن الاسلامي في سورة الاحزاب(سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا 62) وقال ايضاً(إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) البقرة) وقال ايضاً(فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران:52].
وما يمر به العالم اليوم من هجمة ممنهجة شيطانية شرسة في وضع العالم في خانة الالحاد وجحود الرب الخالق العظيم يجعلنا ندق ناقوس الخطر المحدق, والى اين سنسير في ما اذا سيطر الحاد وهو لايجد له منظومة اخلاقية تربوية تنتظم فيها الحياة حيث سيكون الفساد والقتل والاهاب هو الحاكم , ومباح للأخت ان يزني بها اخيها وابوها وجارها,حيث يكون القتل والفساد والتردي والعبودية والاستغلال للضعفاء مباح لانه لايوجد رادع وخوف من خالق يعاقب الفاعل وهذا ما نراه الذي يسير به العالم اليوم.
ملاحظة سيقول لنا ملحدا محتج: هذا مانراه في الاديان القتل والارهاب؟ سنقول هذا ماتكلمنا عنه حرفوا الاديان بمساعدة وتحريض اعداء الاديان الملحدين, والا منهج الانبياء معروف هو السلام والامن والاخلاق.
وفي الختام نذكر رسالة اخلاقية وجهها المرجع الاسلامي المحقق الصرخي لعلماء الاديان ناشدهم فيها اخذ دورهم في تبيان الحقائق لتكون الناس على بينه قال المحقق ...
((أنّ الكراهية والعنف والإرهاب يضرب في كل مكان ويقع على جميع الاجناس والاعراق البشرية، فالأمر خطير والمسؤولية عظيمة يتحملها علماء الأديان السماوية وأهل الاختصاص، فعليهم أن يدفعوا الاختلاف والتوفيق بين معاني الكتب السماوية التي ظاهرها الاختلاف، فعليهم العمل بإخلاص ومصداقية ومهنية وعقلانية للتقريب بين المعاني والأديان، واعتماد المشتركات والتمكن من تأسيس قواعد ومسائل كلية متقاربة ومشتركة، في العقيدة وأصول الدين، بحيث يقبلها عموم البشرية من النفوس العاقلة المتّزنة، وأن يكون ذلك وفق شروط وضوابط وقوانين لغوية وعرفية بمنهج علمي موضوعي ناضج، ولابد أن تُبذل كل الجهود والمعارف والأفكار من أجل تأسيس منهج وسطي معتدل للحوار والتخاطب والفهم والتفهيم واحترام الناس وافكارهم واختياراتهم، وكل منهم بحسب الأدلة والحجج التي تصل اليه والتي يطلع عليها، ووكل منهم بحسب مستويات عقولهم وأذهانهم وبحسب الظروف والعوامل النفسية والحالة الاجتماعية التي يعيشونها. ||
مقتبس من البحث الموسوم ||مقارنة الأديان بين التقارب والتجاذب والإلحاد||.

61nt98fmhj.jpg
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)