shopify site analytics
دعوة للصحفيين العرب.. اسأل بوتين عبر RT - نصيحة المحبين - ن ……والقلم ابتزاز ترمب وتعالي الجبير؟؟؟!! - مصدر عسكري عراقي: سقوط صاروخين قرب مطار بغداد الدولي - الجيش المصري ينفذ أنشطة عسكرية تدريبية في البحر المتوسط ويطلق صواريخ من الغواصات - السيسي يطالب برد حاسم على بعض الدول - القوات البحرية التابعة لحفتر: لدي أوامر بإغراق أي سفينة تركية تقترب من السواحل الليبي - مكتب حقوق الإنسان بمحافظة الجوف ينظم احتفالا بمناسبه اليوم العالمي لحقوق الإنسان. - عصابات تسرق سيارات المواطنين بمديرية الظهار بإب - الواقع الفلسطيني المؤلم -
ابحث عن:



الأربعاء, 27-نوفمبر-2019
صنعاء نيوز - الدكتور عادل عامر

"امرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق المال. بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج إلى غنيمة. تصنع له خيراً لا شراً كل أيام حياتها. صنعاء نيوز/ الدكتور عادل عامر -
الدكتور عادل عامر

"امرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق المال. بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج إلى غنيمة. تصنع له خيراً لا شراً كل أيام حياتها. تطلب صوفا وكتانا وتشتغل بيدين راضيتين. هي كسفن التاجر. تجلب طعامها من بعيد. وتقوم إذ الليل بعد وتعطي أكلاً لأهل بيتها وفريضة لفتياتها.

تتأمل حقلاً فتأخذه وبثمر يديها تغرس كرماً. تنّطق حقويها بالقّوة وتشدّد ذراعيها. تشعر أن تجارتها جيدة. سراجها لا ينطفئ في الليل. تمد يديها إلى المغزل وتمسك كفّاها بالفلكة. تبسط كفيّها للفقير وتمد يديها إلى المسكين. لا تخشى على بيتها من الثلج لأن كل أهل بيتها لابسون حللاّ..

وتعيش المرأة حلماً جميلاً، أنها يوما ستلتقي بفتى أحلامها، الذي يأخذها إلى بيت الزوجية، وتعيش سعيدة إلى الأبد. فتعيش قصة حب رائعة، وحلم لا تريد أن يقطعه نور الصباح. فها هي في عش زوجي سعيد، وأولادها يملئون البيت فرحاً وبهجة. وفجأة تبزغ الشمس بنورها، وتستيقظ من أحلامها الجميلة،

فتجد نفسها في بيت مملوء بالخصام والنزاع. وتكتشف أن فتى أحلامها أصبح شخصية مختلفة عما كانت تتوقعه، قُلبت حياته رأساً على عقب، وتبدّل الحب إلى بغضه، والأحلام إلى أوهام. وتنتهي قصة الحب الجميل. وتبدأ معركة الحياة. إن واقع المرأة اليوم، والكيفية التي تعيش فيها أصبح سيئاً ومزعجا، وهيهات ما تغفى عينيها لتنام ليلة هادئة.

إن وضعا كهذا لهو ضداً لما قصده الله تعالى تجاه المرأة. وتشوهت هذه الصورة الجميلة مع أن قصد الله لا ولن يتغير، لكن العبرة في التنفيذ. وأصبح الرجال قوّامون على النساء. ترى ماذا حدث ؟

سيدتي العزيزة، اسمحي لي أن القي نظرة عن واقع المرأة ومدى المعاناة والآلام التي عاشتها عبر التاريخ، وما زالت تعيشها حتى يومنا هذا. هذا هو حال النساء في دول العالم عامة، وفي مجتمعاتنا العربية خاصة، نتيجة تعاليم دينية لا تمت للإنسانية بصلة.

للان الجنس هو سر استمرار الحياة علي كوكب الأرض من ألاف السنين حتى ألان ولأنه المتعة التي خلقها الله لنا لنمارسها بالطرق الشرعية ولأننا نريد ان يكون هناك ارتباطا وثيق بين الجنس والزواج بحيث نستبعد ممارسة الجنس تماما من أي إطار خارج إطار الزواج الذي محللة الله وإننا نريد الوقاية من الأمراض العضوية والنفسية والاجتماعية ونريد الحفاظ علي العلاقات الزوجية عن طريق تعرف كل زوج علي احتياجات وطبائع شريكة في الحياة

كما نريد الحصول علي نسل ملئ بالصحة والحيوية والسعادة النفسية والتعرف علي تعاليم ديننا الحنيف فيما يتعلق بعلاقة الإنسان بجسده أو جسد زوجته وتجسيد قدسية الزواج فوائده الطبية والنفسية والاجتماعية ومحاربة الإباحية التي تهدف إلا إلي الإثارة الجنسية وممارسة الفجور

والسبب المهم أيضا هو حرج بعض الإباء والأمهات من الحديث عن الموضوعات الجنسية أمام أبنائهم خلق لكم من أنفسكم أزواجا ( ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ) الروم 21 السكن والمودة والرحمة هما أساس العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة فالزوجة هي السكن وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن

السكن هو سكينة النفس وطمأنينتها واستقرارها السكن هو الحماية والأمن والسلام والراحة والظل والارتواء والشبع والسرور للكن قيمة معنوية وليس قيمة مادية ولان السكن قيمة معنوية فان الزواج يجب ان يرفع فية أشياء معنوية وهو ان يتبادل المودة والرحمة مع الزوجة فهذا السكن يقام علي المودة والرحمة هما الأساس والهيكل والمحتوي والهواء وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن

فلماذا جعلت اللزوجة هي السكن الإجابة تأتي من نفس الآية الكريمة ( ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ) تقول ( خلق لكم من أنفسكم أزواجا ) انتبه إلي كلمة أزواجا ولم يقل نساء أي لا يتحقق إلا من علاقة زواج لا يتحقق إلا إذا تحولت المرأة إلي زوجة أذن الأصل في الحياة ان تكون هناك زواج رجل مؤهل لان يكون زوجا وامرأة مؤهلة لان تكون زوجة يذ1هب الرجل إلي المرأة لتصبح زوجة ليسكن إليها فإذا لم تكن زوجته فأنه من المستحيل ان تصبح سكنا حقيقيا له ولذلك لا تصبح العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بالزواج ولا يمكن للرجل ان ينعم بالسكن إلا من خلال الزواج ونكمل الآية الكريمة ( وجعل بينكم مودة ورحمه ) جاء السكن سابقا علي المودة والرحمة

إذ لابد للإنسان ان يسكن أولا ان يختار المرأة الصالحة ويتقدم إليها ويتزوجها ليتحقق السكن فإذا أقام السكن جعلت المودة والرحمة

•إذ لابد للإنسان ان يسكن أولا ان يختار المرأة الصالحة ويتقدم إليها ويتزوجها ليتحقق السكن فإذا قام السكن جعلت المودة والرحمة إذ لا يمكن ان تقوم المودة والرحمة إلا من خلال وفي إطار سكن أي من خلال وفي إطار زواج والكلمات الربانية البليغة تقول ( وجعل بينكم ) أي ان الله هو الذي جعل أي لابد ان يكون فطالما انه زواج فلابد ان يستمر علي المودة والرحمة

•هذا ضمان من الله لكل من أراد الزواج فإذا أردت ان تسكن فلابد ان تتزوج وإذا تزوجت فلابد ان تنعم بالمودة والرحمة وتأمل الكلمة الربانية الدقيقة ( بينكم ) لم يقل عز وجل: جعل لكم وإنما بينكم وهي تعني إنها مسألة تبادلية أي يتبادلها الزوج والزوجة أي ان المودة والرحمة لا يتحققان إلا من الطرفيين أي لا يمكن ان تكون من طرف واحد لم يجعل الله الرجل ودادا رحيما وحدة ولم يجعل المرأة ودادة رحيمة وحدها هذا لا يكفي إنما لابد من الاثنين معا ويتجه الرجل نحو المرأة ثم يطمع في المودة والرحمة مودة المرأة وحبها فتهبها له

•ومن أسماء الله الحسني انه الودود وهو الرحمن وهو الرحيم أذن المودة والرحمة هما من بعض صفاته سبحانه وتعالي ولذلك لا حدود لمعاني المودة والرحمة وهو شيء يفوق الحب شيء فوق الحب بمراحل كثيرة كالمسافة بين الأرض والسماء كالفرق بين الثري والثر يا والمودة مطلوبة في السراء والرحمة مطلوبة في الضراء وهذه هي حكمة اجتماع الكلمتين في أمر الزواج وهذا إشارة إلي ان الزوجين سيواجهان صعوبات الحياة معا هناك أيام سهلة وأيام صعبة وأيام سارة وأيام محزنة أيام يسيرة وأيام عسيرة المودة مطلوبة في الأيام السهلة السارة اليسيرة والرحمة مطلوبة في الأيام الصعبة والمودة هي اللين والبشاشة والمؤانسة البساطة والتواضع والصفاء والرقة والألفة والتالف

وإظهار الميل والرغبة والانجذاب والتغبير عن الاشتياق وفي ذلك اكتمال السرور والانشراح والبهجة والنشوي أما الرحمة فهي التسامح والمغفرة وسعة الصدر والتفهم والتنازل والعطف والشفقة والاحتواء والحماية والصبر

وكظم الغيظ والسيطرة علي الغضب والابتعاد كلية عن القسوة والعنف والعطاء بلا حدود والعطاء بدون مقابل والتحمل والسمو والرفعة والتجرد تماما من الأنانية والتعالي والغرور والنرجسية وهي معان تعلو علي المودة وتؤكد قمة التمام الروح وقمة الترابط الأبدي الخالد المرأة مؤهلة بحكم تكوينها

لتجسيد كل هذه المعاني الأصيلة وبذلك فهي السكن الحقيقي ولا تصلح للسكن إلا من كانت مؤهلة لذلك فإذا كانت هي السكن فهي المودة والرحمة وهي قادرة علي تحريك قدرة الرجل علي المودة والرحمة فالبداية من عندها الاستجابة من عند الرجل ليبادلها مودة ورحمه برحمة

ويظل الزواج باقيا ومستمرا ما استمرت المودة والرحمة ولحظة الطلاق هي لحظة الجفاف الكامل للمودة والرحمة وانتزاعها من القلوب وهناك قلوب كالحجر أو اشد قسوة وهي قلوب لا تصلح ان تكون مستقرة لأي مودة ورحمة وبالتالي فهي لا تصلح للزواج وإذا تزوجت فهو زواج تعس ولابد ان ينتهي إلي الطلاق

الزواج يحتاج إلي قلوب تفيض بالمودة والرحمة يقولون ان الزواج سترة البنت ولكنة في الحقيقة سترة للرجل أكثر •وحين يموت الزوج يستمر البيت قائما تظل الزوجة ويظل الأولاد من حولها ثم يتفرقون

ولكنهم يروحون ويجنون ولكن إذا ماتت الزوجة فان البيت ينهار والزوج وحدة لا يستطيع ان يدير بيتا ولا يستطيع ان يعمر سكنا ينطفئ البيت ويتفرق الأبناء

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)