shopify site analytics
الخميسي يكتب : إلى الطبيب الذي حلف بالله العظيم في القسم الطبي ..! - المهندس عاصم عمر وهيب يحتفل بزفافهما الميمون بالمملكةً العربية السعودية - جلل الرحيل الحزين.. وذكريات ملهمة عن الكبير علي العصري.. - "بوابة الهروب الكبرى".. مطار طابا المصري يتحول إلى شريان حياة بديل للإسرائيليين - بـ"حزم جنسية".. نجمة "أونلي فانز" تثير الجدل بدعمها الخاص للجنود الأمريكيين! - هاريس تفتح النار على ترامب: يقود أمريكا لحرب مرفوضة شعبياً وتستنزف دماء الجنود - الخارجية الإيرانية توضح أسباب غياب المرشد الجديد وتؤكد: "ظروف الحرب" - صنعاء تضع "خطوطاً حمراء" أمام الرياض: القواعد والرادارات السعودية في مرمى النيران - تصعيد إيراني غير مسبوق: "وعد صادق 4" تضرب العمق الإسرائيلي وتطال قواعد أمريكية - حين يُختطف المعنى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
سجلت الليرة السورية تحسنا متسارعا بعد تحقيقها ارتفاعا بأكثر من 20% خلال الساعات الماضية، حيث وصلت إلى 770 ليرة للدولار الواحد

الخميس, 05-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز -

سجلت الليرة السورية تحسنا متسارعا بعد تحقيقها ارتفاعا بأكثر من 20% خلال الساعات الماضية، حيث وصلت إلى 770 ليرة للدولار الواحد بعدما وصلت في وقت سابق إلى 970 ليرة.


وحققت الليرة منذ أمس الثلاثاء ارتفاعات متواصلة، وإن كانت شهدت بعض التقلبات خلال اليوم، وتراوحت بين (770 ـ 803 ليرات للدولار، حسب التطبيقات المتخصصة بسعر الصرف)، بعد تدهور جعلها تلامس حاجز 1000 ليرة للدولار.

وفي تعليقه على تقلبات سعر الصرف، أفاد عضو غرفة تجارة دمشق، محمد الحلاق، لـ RT بأن "الموضوع شائك، وإن كانت له علاقة بما يجري في لبنان"، لكن ثمة أسباب أخرى يرى أن أهمها "عدم استقرار التشريعات وتأثير ذلك في مجال الاستيراد، إذ يشكل مشكلة كبرى".

وأضاف: "مرة يسمحون بالاستيراد، ثم يصير ممنوعا، أو يكون مسموحا دون أن يمنحوا إجازات استيراد"، مؤكدا أن "بعض التشريعات تناسب فئة معينة أو تدعم وتزيد التهريب، وهكذا يصبح المستورد في حيرة، بينما المصدر الأجنبي يبتعد عنا ويحاول أن لا يبيعنا".

وانعكست الأزمة في لبنان على الليرة السورية التي خسرت نحو 30% من قيمتها، وكان من أسباب ذلك زيادة الطلب على الدولار في سوريا بعدما تم تقييد حركته في المصارف اللبنانية.

وكان كثير من رجال الأعمال السوريين حولوا أموالهم إلى المصارف اللبنانية، بعد وقت قصير على بدء الأزمة في سوريا وخاصة مع بدء العقوبات الغربية عليها، وكانت التوريدات تتم عن طريق لبنان.

يذكر أن حملة واسعة بدأت في البلاد لتحسين سعر صرف الليرة، استهدفت بالدرجة الأولى التطبيقات التي تذكر أسعار الصرف، وتحت عنوان: "قاوم تطبيقات سعر الصرف الوهمية، ضدك وضد ليرتك"، نشر كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي ما يصب في إلقاء الاتهامات على تلك التطبيقات والنظر إلى الأسعار المتداولة على أنها نوع من "المؤامرة" على الليرة.

المصدر: RT
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)