shopify site analytics
مؤسسة الغزل والنسيج تنظم ندوة بحثية لسلسلة القطن وتطوير الإنتاج بالحديدة - عتمة.. حين تُقبل الأرض لثام السحاب ويصحو "المدرج" على أهازيج المزارعين - رجل الأعمال الشاب "ماجد البحري" يخضع لعملية زراعة كبد في الهند - لقاء موسع لعلماء وخطباء وأئمة المساجد لمناقشة البرنامج الرمضاني بمحافظة ذمار - الدكتور عبد الوهاب الروحاني يكتب: الاحزاب التي تحكمنا.. وخطابُ المخاتَلة.. !! - صنعاء | الخدمة المدنية تحدد ساعات العمل الرسمية خلال شهر رمضان المبارك - : اقتصاديات الصراع.. أمن الطاقة وخطوط الملاحة في مهب الريح - القوات الموالية للسعودية تبسط سيطرتها على قاعدة "مَرّة" الاسترات - اعتراف سعوديّ بإخفاق “الحوار الجنوبي” في الرياض وتصاعد حدة الانقسامات - تعنت الرياض يدفع نحو تصعيد عسكري لانتزاع حقوق اليمنيين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
بقلم : سري القدوة

إن الطريق الأنسب لتخفيف معاناة أهلنا في غزة هي إنهاء الانقسام والعودة الى الشرعية الوطنية وليس بالموافقة على مشاريع وهمية

السبت, 07-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز/ بقلم : سري القدوة -


إن الطريق الأنسب لتخفيف معاناة أهلنا في غزة هي إنهاء الانقسام والعودة الى الشرعية الوطنية وليس بالموافقة على مشاريع وهمية واللهث وراء سراب من اجل مصالح خاصة وضرب مصلحة الشعب الفلسطيني العليا بعرض الحائط حيث بدأت العواقب التي تضعها حركة حماس وأجهزتها الامنية لتستمر في ممارساتها دون منح الحكومة الفلسطينية الصلاحيات الكاملة لإدارة قطاع غزة واستلامها المعابر ومنعها من تحمل مسؤولياتها تجاه ابناء الشعب الفلسطيني الصامد في غزة .

بات واضحا ان هذه المواقف لم تكن من فراغ وإن هذه المواقف هي دليل على مستوى التنسيق بين حماس وحكومة نتنياهو لدرجة وصلت الامور الى مواقف حماس عندما أحجمت عن المشاركة بالرد على العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة وأن حماس على استعداد بأن تقوم بأي شيء مقابل أن يتم اعتمادها من قبل تل أبيب وواشنطن كشريك وان الخطورة السياسية علي مستقبل القضية الفلسطينية ولم يعد الامر مهمة انسانية فقط بل تعدى ذلك الى تطبيق سياسي وتغليف المساعدات وتحسين الاوضاع السياسية وربطها بالملف السياسي واشتراطات امريكية علي تحديد مستقبل حكم حماس في غزة بما يخدم الاحتلال الاسرائيلي ويفقد المشروع الوطني من محتواها، وأن حماس ترتكب جريمة بحق القضية الفلسطينية وشعبنا بهذه الموافقة والتي ثمنها أن تقوم إدارة ترمب بتدشين (صفقة القرن) التصفوية بالتعامل مع حماس واعتمادها بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية التي ترفض التعامل قطعيا مع الادارة الامريكية وانه لا يمكن تمرير مشاريع مغلفة بصبغة انسانية على انها لمساعدة الشعب الفلسطيني في الوقت نفسه يجري العمل علي تقديم مقترحات لتغير الوضع القائم للاحتلال وإعادة تمركزه ووضع اجراءات جديدة تتمثل في تقديم مساعدات انسانية ولكن في حقيقة الامر انها اوهام ومجرد سراب يلهث الاخرون وراءه لتمرير مشاريع التصفية للقضية الفلسطينية.

ان هذه المشاريع الوهمية هي قواعد جديدة للاحتلال سواء ما يسمي بالمستشفي العسكري الامريكي او الميناء العائم الذي يتم الحديث عنه مقابل شواطئ غزة وكل هذه الخطوات هي في نطاق تعزيز وتسويق المخططات الهادفة إلى تكريس الانقسام وان هذه المشاريع لا علاقة لها بالعمل الانساني ولا بالمساعدات وإنما الهدف منها ضرب وحدة التمثيل الفلسطيني والمواقف الوطنية والسياسية للقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وأن هذه الممارسات والاتفاقيات ليس لها أي علاقة بالموقف الإنساني والطبي وتقديم العلاج لأبناء غزة او تحسين الوضع الاقتصادي وان الحديث عن ذلك الامر يعد مجرد هراء وبات من الواضح حجم هذا التآمر الامريكي وهذه المخططات ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه .

إن هذا الامر لا يمكن ان يقود الي المصالحة او يهدف الي خلق علاقة وطنية بل يعمل علي تكريس الانقسام واستمرار حالة التفرد في ادارة غزة الذي استمر الي سنوات ويكرس من هيمنة الاحتلال علي الارض ويخلق صعوبات ومزيدا من التحدي والضغوط على الشعب الفلسطيني الذي دفع ثمنا باهظا للاستمرار الانقسام خلال السنوات الماضية وان من يطرح الاستعداد للمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية وعودة الي حياة سياسية شاملة وتوافق وطني يخدم الشعب الفلسطيني لا يتماشى مع هذه المشاريع الوهمية التي تكرس نظام حكم حركة حماس واستمرار سيطرتها علي قطاع غزة واللجوء الى بيع الوهم للشعب الفلسطيني بدلا من السعي والعمل علي تذليل العقبات امام نجاح الانتخابات التشريعية وتكريس دعائم الوحدة الوطنية.



سفير النوايا الحسنة في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

[email protected]



سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح
http://www.alsbah.net
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)