shopify site analytics
حنين لا يشيخ... عاموس أبرهام يكتب من غربته عن اليمن التي تسكنه - العسيب الذي حُرمنا منه - 30 نوفمبر .. عنواناً للبطولة والتضحية والاستقلال - المؤتمر الشعبي العام يكلّف يحيى الراعي قائماً بأعمال الأمين العام عقدت اللجنة - فرقاطة إسبانية تنقذ سفينة يمنية في خليج عدن - أمريكا تكرّم طياراً نجا من صاروخ يمني كاد يسقط مقاتلته! - برشلونة ارتقى للصدارة مؤقتا - وعاد قصة عجيبة في هوى الأخضر..شمعه وطعمه وريقه يبري العلة. - الخميسي يكتب: ستبدعون..وتنتصرون..وتتأهلون - وادي المخازن وخلل الموازين / الجزء 17 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
بدأت صباح اليوم وزارة الآثار المصرية أعمال الحفر الأثري والعلمي في قطعة أرض يمتلكها أحد المواطنين بالقرب من معبد الإله بتاح

الأحد, 08-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز -

بدأت صباح اليوم وزارة الآثار المصرية أعمال الحفر الأثري والعلمي في قطعة أرض يمتلكها أحد المواطنين بالقرب من معبد الإله بتاح، حيث تم القبض عليه متلبسا بالحفر خلسة داخلها.


وكشف المواطن المصري عن كتل أثرية ضخمة مغمورة في المياه الجوفية قبل القبض عليه، حيث قام بمواصلة الحفر لاستخراج الآثار وهو ما يمنعه القانون المصري.


وقال رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار أيمن عشماوي أن المعاينة المبدئية التي قام بها مفتشو آثار منطقة ميت رهينة أظهرت وجود بلوكات من الغرانيت الوردي والحجر الجيري عليها نقوش هيروغليفية.


وتم الكشف عن 19 كتلة أثرية ضخمة عليها نقوش تصور الإله بتاح، إله مدينة منف بالإضافة إلى خراطيش للملك رمسيس الثاني، ونقوش أخرى تصور الملك أثناء ممارسة طقس "الحب سد"، مما يدل على أن هذه الكتل تمثل أجزاء من المعبد الكبير للإله بتاح بمنطقة ميت رهينة.

ووصف عشماوي الكشف بأنه هام، حيث أن الأرض التي تم الكشف بداخلها على الكتل المعمارية تعد امتدادا لمعبد الإله بتاح الملاصق لها، مؤكدا أن الوزارة سوف تستكمل أعمال الحفر الأثري في المنطقة للكشف عن باقي الكتل المكونة لأجزاء المعبد وانتشالها من المياه الجوفية.

وأضاف المسؤول أن الكتل المكتشفة تم نقلها إلى المتحف المفتوح بمنطقة ميت رهينة.

المصدر: RT
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)