shopify site analytics
ريمونتادا مجنونة ودقائق قاتلة! ريال مدريد ينتزع فوزاً ملحمياً من قلب أثينا - لوسيد» يدخل الإنفاق الصحي بتقسيط التحاليل وعلاج الأسنان والنظارات - جامعة إب :مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع - جامعة إب تنظم ندوة ثقافية تفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن أمام العالم. - أمريكا: الديمقراطيون يسيطرون على مجلسَي الشيوخ والنواب في الكونغرس وترمب يقر بالخسارة - جرائم الإبادة بحق الصحافيين الفلسطينيين - تأهيل 23 كادراً بمؤسسة الكهرباء بتمويل صندوق تنمية المهارات - اختتام الورشة التدريبية الافتراضية (أبجديات الكتابة الإبداعية) بنادي القصة ذمار - نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سامية مراشدة
سامية  مراشدة – اعوام مضت ونحن نحتفل بيوم العالمي لحقوق للإنسان ،واكاد لا أبالغ حينما أسمع عن ذلك التجمع الذي نُدعى اليه ليُذكرنا بذلك

السبت, 14-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز/ سامية مراشدة -
سامية مراشدة – اعوام مضت ونحن نحتفل بيوم العالمي لحقوق للإنسان ،واكاد لا أبالغ حينما أسمع عن ذلك التجمع الذي نُدعى اليه ليُذكرنا بذلك اليوم وتُعد الكلمات​ التي ستُلقى أمام الحضور بميّزة ذلك اليوم عن دون الأيام بالرغم وعلى مدار السنة ايضاً نجد أن هناك يوم للمرأة ويوم للطفل والمعلم والأب والأم و للمعوقين وغيرها من الأيام التي ظهرت على سطح ثقافتنا بنفس المطالب لتعزز الأهداف التي وضعت لحماية المجتمع العالمي والعربي من السخط والفوضى الذي يعيش فيه .
​ ​ وبعد ذلك نقف حائرين بأن أصواتنا التي تنادي بحقوق لها شرعية خاصة ولابد أن تنظر لها جميع المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان ونبذ التطرف وحماية الدين والعرق ومنع الكراهية ونيل الحقوق المطالب بها على صعيد الأسري والتربوي وحتى الثقافي والسياسي والاجتماعي ، وبكل أسف ضاعت الحقوق المنادى اليها مع كل حرب سياسية تختصم فيها كل وجوه وتكون الضحية هي الإنسانية .
​ ​ ​ سنوات مضت على العالم العربي بالذات لم يجد سوى بعض المنظمات وخاصة منظمة الهلال​ والصليب الاحمر والتي تحترم وتُجل بمجهودها الكبير ، سنوات نبحث عن دموع التي اختصرت معاني الفقدان​ في فلسطين وسوريا واليمن والعراق ، سنوات تدون لنا ثقافة التعبير الذي يكتب بنفس العبارات التي تندد والتي توعد بالمستقبل الحر وتتحقق المطالب ، سنوات وما زالت حالة التشرد والجوع تزداد .
​ ​ في هذا اليوم الذي كان عبارة عن مادة إعلامية مصورة وفقرة بثت للمشاهدين عبر التلفاز للعالم ظهرت فيه حشد ينادي بحقوق الانسان في كل الدول​ فوجدنا الام والاب والطفل والمعوقين والمرضى و ..الخ ، فنادوا بصوتهم لأن تفتح المكاتب في كل قرية وفي كل مخيم والمستشفيات والجامعات وغيرها من المناطق التي يرى بها حالات الفقر والجوع وتمد يدها بالمساعدة​ ، اصوات تتعالى اين حقوق الانسان في السجون من التعذيب والقهر​ والدفاع عنهم، وفي انشاء مراكز تهتم اكثر في تأمين التعليم​ والصحة وتحد من الفقر وتصنع مواقف اكثر ترفع من مصطلح منظمة لحقوق الانسان​ وخاصة ان منظمة الحقوق الإنسانية مدعومه مالياً من الدول العالم ، سيمضي هذا اليوم و الكثير مما كان يعنى لها بالاهتمام بذلك اليوم وبكل اسف سيحتفظ باوراقه المدونة فيها ماهي حقوق الانسان لتقال في العام القادم مع مقدمة تتكرر في كل احتفالية ،تنتهي الاحتفالية ويعود كل المآسي التي ستزيد وتنتهي الإنسانية مع التجاهل بانتهاء ذلك اليوم؟
كاتبة من الاردن
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)