shopify site analytics
مونديال "قطر 2022".. صلاح وأوباميانغ وجها لوجه في الصراع على الحلم - القضاء الفرنسي يصف جريمة الفنان المجرد بالاغتصاب - حمامة السلام الأمريكية: هل يجنّب ترامب الولايات المتحدة حربا جديدة؟ - ذا فويس هايدي محمد.. تشعل مواقع التواصل الاجتماعي - لماذا ينال اللاعبون الإنذار حال احتفالهم بخلع القميص - الغطس في بحيرة متجمدة - زوج نانسي عجرم يقتبس لأول مرة - تقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدة - بالفيديو مهرجان يا ماما: طوني قطان ورجائي قواس ينقلون اغاني المهرجانات الى الأردن - دردشة دستورية - الحلقة 6 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - التظاهر أم عدم التظاهر للأسبوع ال45 على التوالي؟ بدا الشارع الجزائري صباح الجمعة منقسما بين ثلاث فئات

السبت, 28-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز -
الجزائر – (أ ف ب) – التظاهر أم عدم التظاهر للأسبوع ال45 على التوالي؟ بدا الشارع الجزائري صباح الجمعة منقسما بين ثلاث فئات: الاكثر تصميما ومؤيدو الحوار مع الحكومة وأولئك الذين يريدون تنظيم التظاهر بطريقة مختلفة، فيما بات للبلاد رئيس جديد.
في سوق رضا حوحو (كلوزيل سابقا) يقول الموظف عقلة (55 عاما) الذي ينتمي إلى الفئة الأولى “سأستمر بالتظاهر إلى ان نحصل على ديموقراطية حقيقية” مضيفا “أنا لا أعترف بهذا الرئيس” بالإشارة الى الرئيس الجديد عبد المجيد تبون.
وفاز تبون في الانتخابات التي جرت في 12 كانون الأول/ديسمبر وقاطعها الحراك الاحتجاجي الذي تشهده البلاد منذ شباط/فبراير وبلغت نسبة المشاركة فيها 40 بالمئة وهي الأدنى على الإطلاق مقارنة بجميع الانتخابات الرئاسية التعددية في تاريخ البلاد.
وتنوي المدرسة إيمان السمراوي (45 عاما) التوجه بعد الانتهاء من درسها “إلى التظاهرة ككل يوم جمعة للضغط على السلطات”.
وشددت “علينا ألا نتنازل ونطالب بفترة إنتقالية” مع المؤسسات الحالية من شانها تفكيك “النظام” القائم منذ استقلال الجزائر في عام 1962.
ولطالما رفضت السلطة هذا المطلب الذي نادى به “الحراك” منذ تمكن في نيسان/أبريل من دفع عبد العزيز بوتفليقة الى الاستقالة، بعدما حكم البلاد لنحو 20 عاما. وطوال ثمانية أشهر، اعتبر اركان النظام ان انتخاب خلف له هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، الامر الذي أعتبره “الحراك” مناورة من “النظام” لإعادة تشكيل نفسه.
لكن التعبئة التي كانت كبيرة قبل الانتخابات تراجعت في 20 كانون الأول/ديسمبر. والاربعاء، شيعت حشود كبيرة الفريق أحمد قايد صالح الذي توفي بسكتة قلبية الإثنين، وكان رمز القيادة العليا للجيش الوطني الجزائري، وعماد النظام الذي ظل لاكثر من ثمانية أشهر يشرف على مجريات الامور و”يقترح” خطوات العمل على الحكومة ويصدر مواقفه من حركة الاحتجاج.
-“يجب المضي قدما”-
اصبح المحامي كمال (45 عاما) أكثر ترددا بعدما ظل يتظاهر حتى 13 كانون الأول/ديسمبر.
وقال “على الحكومة إطلاق سراح معتقلي الرأي (الأشخاص الذين تم توقيفهم في إطار الحراك) لإظهار حسن نواياها” مضيفا أن “على الحراك تنظيم نفسه والتحاور. التظاهر امر جيد، إنها مغامرة رائعة ، لكن إلى متى؟”.
ويتردد إبراهيم (50 عاما) الذي يعمل مدرسا في وهران التي تبعد 350 كلم غرب الجزائر العاصمة ويمضي إجازته في العاصمة “لا أعلم ما إذا كنت سأتظاهر ، هناك رئيس رغم أنني لم أشارك بالاقتراع، يجب أن نتفاوض الآن ، ما دامت الحركة قوية”.
يثير الوضع في ليبيا المجاورة قلقه، وخصوصا انه دفع مجلس الأمن الوطني الذي يجمع أعلى السلطات المدنية والعسكرية في الجزائر، الى عقد جلسة الخميس.
ويقول أحمد دودو (61 عاما) الذي يدير متجرا في السوق “لقد اجتمع مجلس الأمن الوطني، الوضع على الحدود مقلق” مضيفا “علينا ضمان ان يعكس الدستور المقبل (الذي وعد به تبون) إرادة الناس. إن التظاهر لم يعد يعني شيئا بالنسبة الي لكنني أكن الاحترام لأولئك الذين يستمرون بذلك”.
كما لن يشارك سائق سيارة الأجرة سعيد (50 عاما) ب”التظاهر” معقبا “لقد تمت الانتخابات. علينا التحاور الآن”.
وفي احد المخابز اعتبرت المتقاعدة فاروجا (65 عاما) أن “الحراك” يفتقر الى بنية واضحة وعليه ان ينظم نفسه ويتحرك في شكل مختلف.
واضافت “لقد شاركت في التظاهر خلال الأشهر الأولى لكنني توقفت عن ذلك الآن، إن المرحلة الثانية من +الحراك+ يجب ان تتصف بالتنظيم لكي يكون قوة تغيير”.
وتابعت “على الطلاب انتخاب ممثلين لهم، وعلى النقابات تنظيم نفسها بشكل أفضل” وعلى الناس “ان يجتمعوا ويتحاوروا وينظموا انفسهم، عوض التظاهر لساعات والعودة بعد ذلك الى منازلهم”.
وختمت “كان الأمر في البداية جيدا ولكن الان يجب احراز تقدم”.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)