shopify site analytics
زيدان يكشف مدى خطورة إصابة هازارد - سقوط 16 قتيلا من الجيش التركي على أيدى القوات المسلحة الليبية - إيران تكشف عن حالات إصابة جديدة بـ"كورونا" - احذر.. إعادة تسخين هذه الوجبات قد يصيبك بالتسمم - 6 أغذية ترفع ضغط الدم.. غير الملح - العلماء يجدون تهديدا مميتا في البلاستيك ‘الآمن’ - وفاة المذيعة السودانية رتاج الاغا تصدم الوسط الإعلامي والأسباب غامضة - تشريح جثة مايكل جاكسون يكشف أسرارا درامية مثيرة - اتجاهات “خليجية” ثلاثية للاستثمار في الأردن.. - معركة “النيرب” شرق إدلب اختبارٌ بالنّار بين موسكو وأنقرة -
ابحث عن:



الأحد, 19-يناير-2020
صنعاء نيوز - بقلم توفيق الحرازي .

كيف يمكن لهذا اليمن أن يستقر ويخرج من هذه اللعنة الشيطانية؟؟
فيما أمامك أطراف مشغولة بمشاريعها وتصفياتها وشروطها، صنعاء نيوز/ بقلم توفيق الحرازي - من صفحته على الفيس -

كيف يمكن لهذا اليمن أن يستقر ويخرج من هذه اللعنة الشيطانية؟؟
فيما أمامك أطراف مشغولة بمشاريعها وتصفياتها وشروطها،
وطاحونة حرب ترفض التوقف رفضاً قاطعاً مع سبق إصرار وترصد!
فكلما أطل المبعوث في إحاطته الشهرية لطمأنة الأمم،
وأعلن عن تقدم مسار السلام وقرب التفاوض ولو شطحاً،
اشتغل التصعيد مؤقتاً واشتعلت جبهات متوقفة!!
جبهات تظل هامدة طيلة الشهر، إلى أن يُطل غريفث مبشراً
تهب من سباتها لإنجاز أي نصر، بلا نتيجة سوى البقاء محلك سر!
بعد إحاطته بيوم صحونا على طحن ودماء في نهم ومارب والحديدة!
كأنه توقيت مقصود.. وتعمد للمراوحة!!
فهل المعضلة اليمنية أكبر من غريفيث وقدراته الذهنية الهزيلة؟
أم هي الأطراف نفسها ترفض أي صيغة للحل.. لـمآرب ذاتية؟
هي حالة من اللامعقول واللامنطق مستعصية على فهم الكون،
أن ترى الزج ببلدك في حرائق اقليمية، أهم من ارادة أممية تمنحه السلام!
اتهام الأمم بأنها متآمرة مجرد شماعة، لأن الكل متوافق في ملف اليمن بالذات!
ولا توجد قوة في العالم تستطيع منع اليمنيين من التوافق لو أرادوا!
الخلل يمني خالص.. ثمة اطراف انتهازية متمصلحة من الحرب،
تستثمر الصراع الاقليمي للتكسب ، وإطالة عمرها فقط..
وعلى الهامش بلد يتفلت وأنها من الدماء... وشعب يموت بطيئا!!
رفعت الجلسة!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)