shopify site analytics
كلية العلوم الادارية بجـامـعـة ذمـار - لماذا لم ينجح خطاب "تحرير فلسطين" في تبرير الغزو العراقي للكويت؟ - بغضُ مِنْ ذكرى 3 آب (أغسطس) 2026 - إلى حشد خدام زوار الحسين، شكراً لكم بحجم العراق. - إلى حشد خدام زوار الحسين، شكراً لكم بحجم العراق. - الفساد في العراق… معركة شرعية الدولة وثقة المواطن. - الاحتلال يخرق اتفاق غزة ويهدد بانهيار مسار التهدئة - نشوان الحمدي ينفي امتلاكه أي حسابات رسمية على منصات التواصل الاجتماعي - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً في رضا العملاء وجودة الأداء - بسبب خلاف على ارض قتل امرأة وطفل في مديرية انس بذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 20-يناير-2020
صنعاء نيوز/ د.عادل رضا -
تزايد تقارير اختفاء واغتيال وتصفية الشباب العربي الثائر في العراق الجريح اكد ما ذهبنا اليه من ان هناك قرار بالتصفية الدموية الشاملة وايضا لتخويف الاخرين وتصفية من يعتقد انه سيتطورون كقيادات جماهيرية لثورة اكتوبر.

شلة الجواسيس واللصوص وسياسيين الصدفة يريدون العراق الجريح بحيرة دم يكونون هم اليافطة ويريدون الاستمرار بالتواجد كطبقة جاسوسية طفيلية تمتص وتنقل ثروات العراق وامواله الى البلدان الخارجية والتي يحملون جنسياتها ويأتمرون بأوامر اجهزة استخباراتها.

ما العمل؟ بمواجهة كل هذا؟
القرار والإجابة ليست لي ولا لغيري وليست موجودة عند مثقف جامعي ولا لطفيليين يريدون الاستفادة والتسلق على دماء الشهداء وليست موجودة عند سياسيين قدماء.

اين الإجابة؟
هي موجودة بوسط ثورة أكتوبر بالعراق الجريح هي ستخرج من وسط الشباب العربي الثائر هناك كقيادات من وسط هذه الطبقة الشبابية وهي من تقول كلمتها وتصنع العقل الجمعي القيادي.

لذلك يتم تصفية هؤلاء الشباب واغتيالهم و واضح ان هناك رصد ومتابعة وتقارير يتم كتابتها وقرارات بالقتل يتم تنفيذها.

هذا افلاس ما قبل السقوط وهناك اصرار من قبل شبابنا العربي في العراق الجريح على الاستمرار والمتابعة فهم يؤيدون دولة حقيقية تحفظ لهم كرامتهم والانتصار حتمي لهم فهذه هي قوانين التاريخ ولم يبقي جاسوس ولص وخائن لوطنه ولعروبته ولأسلامه بمواقعهم ومعروف اين هو مصير الخونة؟

هذا قرار شعب عربي يريد الحياة وافلاس شلة جواسيس ذاهبين الى السقوط

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)