shopify site analytics
معاذ الخميسي عنوانا للوفاء والمحبة - محافظ شبوة يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك - القاضي القدير مطهر الحوثي يحتفي بزفاف نجله - طهران: لو كان روبيو يعرف التاريخ أو العمارة لما التقط صورة هنا - المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية - الصحة العالمية تحذر: "إيبولا" يتفشى بسرعة قياسية في الكونغو وأوغندا ويهدد دول الجوار - حجاج اليمن يبدأون مناسك الحج بالانتقال إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية - الذين سرقوا جامعاتنا... - باسل الكبيسي.. حكاية دكتور عراقي أنهى الموساد حياته في باريس عام 1973 - قامَة عِزَّةٌ تطوانيةٌ بها مُقَامَة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عارف الدوش

الإثنين, 20-يناير-2020
صنعاء نيوز/ عارف الدوش -
من صيد القلم ✍
نفخ وتضخيم ثم تنخيس


عندما نتتبع أحداث ووقائع التاريخ نجد بينها قاسم مشترك واحد تستخدمه الرأسمالية العالمية المتوحشة وأدواتها ضد خصومها في المنطقة منذ الخمسينات وحتى اليوم وهو :
( نفخ وتضخيم ومط للخصم ثم تنخيسه مثل الزماطة أو فقشه مثل القمالي او الكتنة ) تتعدد الأساليب والطرق ولكن كلها تنتهي بضربات قاضية .. خيانات من الداخل ..حرب يدفع إليها دفعا .. قلب الطاولة في الداخل إنتفاضات وثورات .. اغتيال مباشر بالرصاص او غير مباشر بالسم . خذ مثلاً ( جمال عبد الناصر - السادات - شاه إيران - فيصل بن عبد العزيز - النميري -
صدام حسين - القذافي ) وغيرهم .

وفي هذه المرحلة ركزوا على من يتم نفخهم وتضخيمهم ومطهم على مستوى المنطقة .. وأنهم وأنهم وأنهم ..... الخ .. الدور عليهم في الأخير ( بينخسوهم مثل الزماطة أو بيفقشوهم مثل القمالي او الكتنة )

اذا طبقنا موضوع النفخ والتضخيم والمط علينا في اليمن.. فكل الذين تم نفخهم وتضخيمهم ومطهم انتهوا
( بالتنخيس مثل الزماطة أو بفقش سعا القمالي والكتنة )

وأخيراً :
راجعوا الأحداث ووقائعها من بعد الوحدة فقط الى اليوم..وطبقوا موضوع النفخ والتضخيم والمط وشوفوا يمكن تخرجوا بنتيجة.

والسلام ختام
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)