shopify site analytics
رئيس محكمة استئناف ذمار يتفقد سير العمل بمركز المعلومات بمحكمة الاستئناف - الستار يقترب من السقوط على "وهم المليارات".. محكمة العاصمة تحجز قضية "تهامة فلافور" - فعالية لإدارة أمن محافظة البيضاء بالذكرى السنوية للصرخة - محافظ ذمار ونائب وزير التربية يتفقدان مدرسة الثلايا النموذجية والمراكز الصيفية - القيادات الشابة تدشن ورشة توجيهية للمرشدين الزراعيين ضمن مشروع الأمن الغذائي الطارئ - الشرق الأوسط الكبير: صياغة الهوية على مقاس الصهيونية - على ظهر جمل.. الرحالة اليمني "منير الدهمي" يطوي نصف الكرة الأرضية في رحلة عابرة - أنباء عن عزم واشنطن تصنيف 58 قيادياً في حزب الإصلاح على قوائم الإرهاب - الإمارات تعلن انسحابها من "أوبك" و"أوبك+" لتعزيز استراتيجيتها المستقلة في قطاع الطاقة - مقتل شاب يمني-أمريكي في عملية سطو مسلح بنيويورك بعد أيام من عودته من وطنه -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - معاذ الخميسي
# مات رجل المال والأعمال ومحور الارتكاز التجاري لآل قاطن الحاج علي قاطن..ولم تمت أعماله الصالحات..

الأربعاء, 29-يناير-2020
صنعاء نيوز/ معاذ الخميسي -

# مات رجل المال والأعمال ومحور الارتكاز التجاري لآل قاطن الحاج علي قاطن..ولم تمت أعماله الصالحات..ولا كل مافعل من خير..ولا ما اكتسبه من أجر طوال سنين عمره التي كان فيها انساناً محباً وودوداً يحب الخير لمن حوله..ويجتهد في أن يصل إلى المساكين والمحرومين..ومن نال منهم الفقر المدقع..!

# لم أعرفه من قبل..لكنني كنت أسمع عنه كثيراً..كحال رجل الأعمال فاهم الذي لا أعرف أسمه..وما اعرفه أن خيره يصل إلى أغلب الحارات والمحتاجين بصمت وهدوء..ولا يحب أن يذكره أحد..!

# وهو كذلك الحاج علي قاطن لم يكن يحب ان يذكره أحد..لكننا كنا نذكره وندعو له عندما نذهب لنحضر عرساً أو عزاءً في دواوين منزله التي وهبها للخير مجاناً ولم يرد مسكيناً ولا محتاجاً فكانت هي المأوى للكثيرين من أبناء صنعاء القديمة والذين كان أغلبهم يقصدونها لعدم مقدرتهم على استئجار صالة وعدد منهم يقصدها لقربها من منزله

# غير ذلك..كنت أسمع عنه الكثير من مواقف العون والمساعدة مع المطحونين والمعدمين وحل المشاكل بين الأسر ورعاية الأيتام دون أن يظهر إلا في الدعوات التي تلهج بها الألسن عندما تذكره بالخير والعطاء والبر والإحسان..
ز
# ما دعاني لأن أكتب عنه هو ذلك الحب الجارف الذي شيعه إلى مثواه الأخير بعد أن داهمه الموت وغادر الحياة.. في مشهد مؤثر.. عميق في الدلالات وقوي في الخلاصات..وتعجز أمامه الكلمات والعبارات..!

# الموكب الجنائزي..وحده كان كبيراً وعظيماً وجثمانه يكاد يطير من على أيدي المشيعين الذين اكتضت بهم الشوارع..وحضروا بذلك الزخم الكبير لا لأن الرجل تاجر وجاء من يجامل أسرته..بل لأنه الإنسان الخيّر الذي بكته القلوب..وحضر لتشييعه الحب والوفاء لانسانيته واعماله الخيرية..وسعيه الدائم للوقوف مع الآخرين في أفراحهم وأحزانهم..وهنا فقط يكون الفارق الذي يجب أن يتنبه له رجال الأموال والثروات بين من يشيعه الحب وتتبعه الدعوات بالرحمة ومن يشيعه المال وتلاحقه الدعوات بالمظالم..وبين من يترك المال..ومن يترك السيرة الحسنة والأثر الطيب..!

# رحمة الله عليه ومغفرته ورضوانه..وهنيئاً له..لأنه مات..ومافعله من خير لا ولن يمووووت..!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)