shopify site analytics
التعرية التكتونية للمجتمع: القات كظاهرة جيولوجية تُعيد تشكيل الإنسان والأرض - قيادة السلطة المحلية بإب تكريم عدد من المنشآت ورواد العمل السياحي - *لأول مرة في تاريخها.. جامعة إب تدخل تصنيف التايمز للتعليم العالي العالمي "THE" - اعتداءات المستعمرين وإعاقة جهود السلام في المنطقة - لقاء تحضيري للمشاركين في معرض ومنتدى بروج التقني 2026 - قلوبنا كانت معكم.. - تنمية المهارات ومعهد نيوهورايزن يختتمان برنامجاً نوعياً في الأمن السيبراني - السلطة المحلية بمحافظة شبوة تنعي الشاعر الكبير الدكتور مصطفى المحضار - شائعة غريبة تجتاح التواصل الاجتماعي.. "ماركا" تكشف تفاصيل نظرية المؤامرة حول "اختفاء" - إيران… قوة عظمى تخشى الشارع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الى كل أحرار العالم هذا بيان للناس وبيان للتاريخ:

الأربعاء, 29-يناير-2020
صنعاء نيوز/ د.عادل رضا -

الى كل أحرار العالم هذا بيان للناس وبيان للتاريخ:

فلسطين دولة عربية محتلة كان لها وجود حقيقي قبل العام ١٩٤٨ بكل ما تمثله الدولة من عملة وعلم وجامعات وتاريخ وشعب عربي فلسطيني موجود والكيان الصهيوني هو شذوذ وانحراف واضح عن كل ما هو حقيقة وهو مشروع استعماري وشذوذ استيطاني مدعوم بواسطة كل ما هو شر في العالم.

وليست حالة طبيعية في واقعنا العربي وكل الكلام عن تطبيع و وجود دولة صهيونية هو تدليس وتزوير للتاريخ والحق والحقيقة.

وعلينا ان نعرف ان التطبيع بالتعريف هو إعادة شيء الي وضعه السابق !؟ لذلك فأن استخدام الكلمة بحد ذاته هو تزوير للتاريخ وكذب على الحقيقة ومحاولة للكذب على الذات والناس وخيانة للكلمة المسئولة.

أن الكيان الاستعماري الصهيوني لا يمثل أساسا أي وضع سابق طبيعي كان قائم بل هو وضع مصطنع شاذ على حقائق الجغرافيا المكانية وضد حقائق التاريخ وهو جزء من مشكل متعدد الابعاد والأهداف ليس له علاقة بمنطقتنا العربية، فجزء من هذا المشكل المتعدد الأهداف والأسباب هو نقل لمشكل أوروبي عنصري ديني ضد اليهود كديانة وعناصر بشرية تعيش بأوروبا.

أن هذا مشكل أوروبي عنصري ولم يكون مشكل عربي ولا مشكل أسلامي نحو اليهود.

فليس هناك مشكل عربي أو أسلامي ضد الديانة اليهودية، نعم علينا التأكيد أننا لدينا مشكل حالي مع الحركة الصهيونية كحالة سياسية عنصرية أستخدمها الاستعمار الأوروبي ولكن ليس مع الديانة اليهودية كديانة وهناك فرق.

ان الحركة الصهيونية هي حركة استعمارية استيطانية مجرمة تحركت ضمن تناقضات المصالح الاوربية الامريكية الروسية والأنظمة العربية الرسمية واستغلت هذه الحركة الصهيونية مواقع قوتها وحالة العالم لما بعد هزيمة المانيا الهتلرية لتأسيس واقع شيطاني سرطاني شرير على ارض دولة فلسطين الموجودة سياسيا وواقعيا ضمن الانتداب البريطاني.

أذن هناك محاولة لربط ما هو غير طبيعي مع ما هو طبيعي، محاولة لربط ما هو خارج سياق الحقيقة والتاريخ والواقع مع حقائق الواقع والتاريخ أذن هو محاولة لربط الخير مع الشر وربط السالب بالموجب.

هناك لعب على مسألة "تقادم الزمن" ومحاولة الغاء الذاكرة العربية وتقديم قراءات مزيفة لحقيقة صراعنا مع العدو الصهيوني الذي هو صراع "وجود" وليس صراع "حدود"

وحالة ضعف حالية أو سابقة لن تجعلنا نغير حقائق التاريخ من ان فلسطين دولة عربية محتلة وحتى ان وقع من يريد التوقيع على اي صك او وثيقة بالتنازل فأنها ليس لها قيمة او وزن او احترام فهذه الارض المقدسة ليست للبيع او التنازل.

عاشت فلسطين حرة ابية
عاش الأمة العربية
عاش الاسلام الصانع للعدالة

الثامن والعشرين من يناير العام الفان وعشرين.
٢٨/١/٢٠٢٠

د.عادل رضا
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)