shopify site analytics
استمرار خروقات العدوان وطيرانه يستهدف أربع محافظات بـ 19 غارة - الدفاعات الجوية تتصدى لطائرة حربية معادية - منظمة الصحة: نافذة احتواء كورونا بالشرق الأوسط تضيق - إسبانيا تتحدث عن "بصيص أمل" في أزمة كورونا - نوايا فرنسية لتجربة لقاح ضد كورونا في إفريقيا يثير جدلا - قاعدة عسكرية إسرائيلية تتحول لمصنع كمامات طبية - حبيب يقطع بثه المباشر عبر الـ"إنستغرام" بسبب كونور ماكغريغور - قرارات جديدة تتعلق بمنع التجول في مدن سعودية لمواجهة كورونا - وفاة أسطورة ريال مدريد (فيديو وصور) - قاذفات روسية تجري مناورات خطيرة (فيديو) -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - امتدادا للمؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ( القضية الاولى والمركزية للعرب والمسلمين)، اعلن الرئيس الامريكي..

الأربعاء, 29-يناير-2020
صنعاء نيوز/ من صفحة عصام البحري على الفيس -
امتدادا للمؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ( القضية الاولى والمركزية للعرب والمسلمين)، اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب، مساء اليوم، بنود صفقة القرن المشؤومة، التي خرجت كماهو متوقع لتترجم طموحات الاحتلال الصهيوني ومساعية نحو انتزاع الثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني ومنحها للاحتلال الغاصب متجاوزة كل القوانين الدولية ومرجعيات السلام .

ترامب اختار هذا التوقيت الحرج وشعوبنا العربية تفترسها الفتن والحروب منذ ان وطأت قدم الاحتلال الامريكي ارض الرافدين (العراق) وصولا الى ربيع الخراب العربي الذي دمر عدة بلدان عربية، ليعلن هذه الصفعة والمؤامرة الخبيثة بقصد تمريرها في ظل حالة التفكك والتشرذم العربي الراهن.

وبتكرم منه جعل القدس عاصمة موحدة لإسرائيل وضم 30% من مساحة الضفة الغربية إلى إسرائيل مقابل حفنة من الدولارات دون ان يضع اي اعتبار انها حقوق ثابته للشعب العربي الفلسطيني ومحمية بارادة اكثر من مليار و500 مليون مسلم.

الان الامة العربية والاسلامية في تحد حقيقي اما ان تسارع باخماد الفتن المذهبية والحروب التي غرقت فيها عدة بلدان بما يمكن العرب والمسلمين من اعادة توحيد صفوفهم للدفاع عن قضيتهم المركزية واحباط المؤامرات التي تسعى للنيل منها ومساندة النضال الفلسطيني في سبيل استعاد حقه المسلوب واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، او ان تستمر في الغرق في الصراعات الداخلية والتآمر فيما بينها ترجمة لمخططات صهيونية وضعت منذ عشرات السنين من اجل تفكيك الوحدة الاسلامية واقامة الشرق الاوسط الكبير ودولة اسرائيل الكبرى التي بدات بالتهام فلسطين ولن تنتهي حدودها الا بالتمدد من الفرات الى النيل ووصولا الى مكة المكرمة .

كفانا حروبا وتشرذم وشتات ونزعات عنصرية ومناطقية ومذهبية وحان الوقت ليصحو الجميع من غفلتهم ويدركوا حجم المؤامرات التي تحاك بفلسطين ووطنا العربي وامتنا الاسلامية .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)