shopify site analytics
التصالح في قضايا التعامل خارج نطاق البنوك المعتمدة بالنقد الاجنبي - شيء لا يصدق! - مشروع الوصول الشامل يختتم دورة احتواء الكواراث والتخطيط لمواجهتها بمشاركة 30 متدرباً - التنكيلُ بالشهداءِ والتمثيلُ بأجسادِهم وصايا يهوديةٌ وتعليماتٌ إسرائيليةٌ - مزارعه… - مجزرة الحرم الإبراهيمي ومسلسل الإرهاب الإسرائيلي - صراع المصالح الاقتصادية من الغواصات و الطائرات إلى الحرب البيولوجية .. - عــزوف المغاربة عن القراءة - 86 نزيلا خضعوا لعمليات جراحية خلال المخيم الطبي المتواصل بالاصلاحية المركزية بصنعاء - ترامب يعين بنس مسؤولا عن مكافحة "كورونا" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ضياء الراضي

الجمعة, 14-فبراير-2020
صنعاء نيوز/ ضياء الراضي -
لقد طال الحديث وكثر الجدل عن وولاية الفقيه ومدعيها وعن صاحب هذا الادعاء بانه مسبوط اليد وانه له الحاكمية على ما موجود على المعمورة رغم ان هذا الامر لم يتحقق لدى الائمة وقبلهم الأنبياء الا ان مدعي هذا وهو فقد لأبسط مقدمات الولاية وهي العلم والاجتهاد وامتلاك الادلة العلمية في الفقه والاصول التي تثبت اجتهاده فضلا عن اعلميته فهو صاحب ادعاء كاذب ويحمل فكرة يريد فيه الهيمنة والتسلط واستغلال بساطة الناس بان هذه الدولة المزعومة هي الدولة التي تسبق الامام المنتظر _عليه السلام_ والتي فيها الامل والفرج والتي يتحقق فيها العدل والمساواة الا ان الامور التي افرزتها من افعال هذه الدولة هي الهيمنة والرغبة في التسلط واستعباد الناس ونهب الاموال ونشر الافكار التي تدعو الى التفرقة وما هذه الا دعوة باطلة ومدعيها صاحب بدعة باطلة وكما بينه سماحة المرجع المحقق في بحثه الموسم (ولاية الفقيه ... ولاية الطاغوت) النقطة التاسعة منه بقوله:
(
#الصرخيُّ_يغرّدُ_لإنقاذِ_العراقِ
((ولاية الفقيه ... ولاية الطاغوت))

9ـ الحكومةُ وبَسْطُ اليدِ..بِدعةٌ باطلة

نذكِّرُ ونؤكِّدُ بأنّ مقامَ الكلامِ لا علاقة له باختياراتِ الإنسانِ للأقوالِ والأفعالِ والمواقف التي يتّخذُها لـــ اعتبارات أخلاقيّة أو اجتماعيّة أو وطنيّة أو قوميّة أو قَبَلِيّة أو مِهنيّة أو نحوها، ولا بالتي يتّخذُها امتثالًا للإرشادات والأوامر الشرعيّة في النُّصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنّما كلامُنا عن ولايةِ الفقيهِ وعلاقتِها بِبَسْطِ اليدِ ورفعِ رايةٍ وإقامةِ دولةٍ وحكومةٍ بِاسْمِ الإسلامِ، والادّعاءِ بأنّ هذه الحكومةَ والدولةَ مِن مقَدِّماتِ الظهورِ المقدَّسِ المنتظرِ للمهدي المخلِّصِ(عليه السلام)، ومِن هنا قلنا ونقول، إنّ رفعَ رايةٍ وإقامةَ حكومةٍ بِاسْمِ الإسلام تتعارض مع سيرةِ المعصومينَ وما جاء عن جَدِّهِم الأمين(عليهم الصلاة والتسليم)، كما أنّها تتعارض كلِّيًّا مع المعاني الواضحة المتواترة المستفادة مِن الروايات الواردة عنهم(صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهم)، وبعد استثناء النادر الأندر ممَّن بُسِطَت له اليَد، فإنّ بَسْطَ اليَدِ لم يكن متيسِّرًا للأنبياء والأئمة(عليهم السلام)، فهل انتَفَت أو تَنْتَفي الإمامةُ عنهم، وهل تَنْتَفي عنهم الولاية؟! مع العلمِ أنّ ولايةَ الفقيه فرعُ ولايةِ الإمام(عليه السلام)!! وأمّا شُبهةُ بَسْطِ اليَدِ والمكرُ بها فهي بِدعةٌ باطِلةٌ ولَيسَت بجديدة، فقد تمَّ استخدامُها على طولِ التاريخِ الإسلامي، منذ صدرِ الإسلامِ وعصرِ أئمةِ أهلِ البيت(عليهم السلام)، حيثُ كانَ التشكيك منصَبًّا على عنوانِ الإمامة وولاية الأمر، وقد تنبّأ بذلك وشرّعَ لهُ رسولُ الله(عليه وعلى آلِه الصلاة والسلام)، حيث قال: {الحَسَنُ والحُسَينُ إمَامَان إنْ قَامَا أو قَعَدَا}[الإرشاد للمفيد؛ بحار الأنوار44؛ علل الشرائع1للصدوق؛ المناقب للخوارزمي؛ دعائم الإسلام1 للقاضي المغربي؛ كفاية الأثر للخزاز؛ فضائل أمير المؤمنين لابن عقده؛ كشف الغمة2 للإربلي؛ مناقب آل أبي طالب3 لابن شهر آشوب؛ ينابيع النصيحة للأمير الناصر].

..يتبع..)
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)