shopify site analytics
حين تخون نفسك .. بصبرك - ‏تداعيات عودة المالكي للمشهد السياسي - إحباط محاولة لتهريب أحجار كريمة من حضرموت إلى الإمارات - جولة مفاوضات جديدة بين صنعاء والسعودية في عمّان برعاية الأمم المتحدة - الأمم المتحدة تعلن استئناف رحلاتها بعد شهرٍ من التوقف - وفاة خامس قيادي جنوبي في السعودية تثير الريبة - غارة جوية مباغتة تهز مأرب وتستهدف عناصر يشتبه بانتمائهم للقاعدة - جامعة إب: فعالية ثقافية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج "الأكسل المتقدم" لـ 25 كادراً - محافظ ذمار يزور المعرض الاول للصور الاثرية والتاريخية في مدينة ذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 17-فبراير-2020
صنعاء نيوز/ د.عادل رضا -
مقتدى الصدر يريد سرقة ثورة اكتوبر وتصويرها انها تابعة له والرسائل الاعلامية بهذا الخصوص هدفها الأول هو توجيهها للعالم الخارجي لأنها مكشوفة داخليا فهي ضد ما هو حقيقة وما هو واقع يعيشه ويشاهده الناس على الارض.

هذا الخطاب الاعلامي ليس هو من يقوله وليس هو من يكتبه و واضح انه مكتوب بلغة استخباراتية دقيقة وهو يتحرك ضمن ما تعودت عليه استخبارات واجهزة الجمهورية الإسلامية من تزوير التاريخ وتصديق الكذبة والمشي فيها ومن هنا يتضح الهدف الثاني وهو تطبيق سياسة القتل المفتوح المباشر للقضاء على ثورة أكتوبر بالعراق من خلال سياسة اقتل واذبح خارج التغطية الإعلامية ولتجاوز ردات فعل المؤسسات الدولية الخارجية.

هناك رغبة بتحجيم الثورة وسرقتها وحصرها بالساحات وتشغيل القتل المفتوح المباشر.

هذه خطة سطحية تتجاوز حدود العقل والواقع ومجرد اماني لمفلسين وفاشلين ويائسين لا يمكن تحقيقها لان الثوار لم تجمعهم ساحة التحرير في وسط بغداد فقط إنما كل ساحات المحافظات والبلدات العراقية ثم ان مسيرات ومظاهرات الطلبة مثلا فاقت اعدادها المليون طالب في بغداد فقط فمن يتمكن من الإحاطة بهذا العدد الهائل فلا حكومة ولا امن ولا مليشيات قادرة على تحقيق ذلك فالثورة كبرت واتسعت وأصبحت قوة لا يمكن لأي جهة إحباطها اطلاقا.

شقلبات مقتدى الصدر هي رفسات ما قبل النهاية ودليل افلاس شلة الجواسيس وسياسيي الصدفة واللصوص .

ثورة أكتوبر بالعراق الجريح مستمرة وستنتصر.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)