shopify site analytics
حين يصبح الصمت موقفًا - مكانة كبار المجتمع: لماذا لا تكتمل العافية دون الاعتراف والعرفان؟ - آلية ديمقراطية معقدة بـ 3 جولات - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 13 - مالية العدو تمتنع عن تحويل 40 مليار شيكل لنفقات الحرب! - تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومؤسسات الدولة الفلسطينية - بيان إدانة واستنكار صادر عن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بمحافظة الحديدة. - نماء تستقبل أول دفعة من الحراثات وتد مرحلة جديدة لدعم القطاع الزراعي في اليمن - صندوق تنمية المهارات ومركز الرازي يؤهلان كوادر مستشفى النخبة في ادارة الجودة - حليصي يطمئن على صحة وكيل محافظة الحديدة لشؤون الثقافة والإعلام قشر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 17-فبراير-2020
صنعاء نيوز/ د.عادل رضا -
مقتدى الصدر يريد سرقة ثورة اكتوبر وتصويرها انها تابعة له والرسائل الاعلامية بهذا الخصوص هدفها الأول هو توجيهها للعالم الخارجي لأنها مكشوفة داخليا فهي ضد ما هو حقيقة وما هو واقع يعيشه ويشاهده الناس على الارض.

هذا الخطاب الاعلامي ليس هو من يقوله وليس هو من يكتبه و واضح انه مكتوب بلغة استخباراتية دقيقة وهو يتحرك ضمن ما تعودت عليه استخبارات واجهزة الجمهورية الإسلامية من تزوير التاريخ وتصديق الكذبة والمشي فيها ومن هنا يتضح الهدف الثاني وهو تطبيق سياسة القتل المفتوح المباشر للقضاء على ثورة أكتوبر بالعراق من خلال سياسة اقتل واذبح خارج التغطية الإعلامية ولتجاوز ردات فعل المؤسسات الدولية الخارجية.

هناك رغبة بتحجيم الثورة وسرقتها وحصرها بالساحات وتشغيل القتل المفتوح المباشر.

هذه خطة سطحية تتجاوز حدود العقل والواقع ومجرد اماني لمفلسين وفاشلين ويائسين لا يمكن تحقيقها لان الثوار لم تجمعهم ساحة التحرير في وسط بغداد فقط إنما كل ساحات المحافظات والبلدات العراقية ثم ان مسيرات ومظاهرات الطلبة مثلا فاقت اعدادها المليون طالب في بغداد فقط فمن يتمكن من الإحاطة بهذا العدد الهائل فلا حكومة ولا امن ولا مليشيات قادرة على تحقيق ذلك فالثورة كبرت واتسعت وأصبحت قوة لا يمكن لأي جهة إحباطها اطلاقا.

شقلبات مقتدى الصدر هي رفسات ما قبل النهاية ودليل افلاس شلة الجواسيس وسياسيي الصدفة واللصوص .

ثورة أكتوبر بالعراق الجريح مستمرة وستنتصر.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)