shopify site analytics
12 غارة يشنها العدوان على محافظة البيضاء - الصعدي جمال يكتب عن حياة الفهد - الصعدي جمال يكتب سؤال؟ - قراءة في غلاف رواية "أعشقني" للروائية د سناء الشعلان - اليتيم في عيده - ‏وزارة النفط تدين استهداف دول العدوان لمنشأة النفط في كوفل بمحافظة مأرب - اعتدائات على قيادي نادي القضاة بتعز بسبب منع العصابات المسلحة من السطو - جرائم الاحتلال بحق «الطفولة الفلسطينية» - تخلصوا من الأكياس والغلاف الخارجي للطلبات فور استلامها‏ - كرونا والرسالة المطلوبة ! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم / احمد الشاوش

السبت, 22-فبراير-2020
صنعاء نيوز/ بقلم / احمد الشاوش -
سطَّر الرئيس السوري الفريق بشار الاسد والجيش العربي السوري والشعب السوري الوفي أروع البطولات والملاحم العسكرية في تاريخ الشعوب بانتصاره المؤزر ضد قوى الارهاب والخيانة وصناع الفتن ، مدوناً أجمل وانصع الصفحات المشرقة في تاريخ الحروب المعاصرة.

وبإرادة صلبة وثقة بلاحدود وأمل يُعانق السماء وصمود اسطوري نادر أذهل العالم ، واصل الجيش العربي السوري خوض معارك الشرف والكرامة والعزة ضد قوى الارهاب واجتثاث مخلفات أمريكا وأوروبا ودول الخليج في حلب وكافة القرى والمدن السورية الشامخة.

وبعزيمة صادقة وكفاءة نادرة وخبرة عالية لقن الجيش العربي السوري مافيا وعصابات الارهاب الدولي والتطرف من مخلفات الاخوان المسلمين والجيش الحر والقاعدة وداعش وجبهة النصرة ،،، الذين تم صناعتهم واستنساخهم وتلقيحهم في معامل تل ابيب ومختبرات لندن ومطابخ واشنطن ومستنقعات اسطنبول والدوحة والرياض لانتاج مواليد مشوهة مجردة من الرجولة والرحمة والنخوة والغيرة والقيم العربية والإسلامية الاصيلة ونماذج معاقة تُمثل الصورة البشعة للإسلام السياسي القائم على الرعب والذبح والخطف والسبي ونكاح الجهاد ، والجمرات الخبيثة التي تم زرعها في جسد الوطن العربي وتصديرها وتسويقها لتدمير البلدان وقتل الشعوب وانهاك الجيوش وسرقة الثروات وتدمير المعالم التاريخية والدينية والثقافية وتشوية الصورة الجميلة والنقية للإسلام الحنيف الذي يدعو الى توحيد الصفوف وتعزيز قيم التسامح والتعايش والتكافل والبناء والتنمية والسلام.

وبإيمان مطلق ومعنويات مرتفعة وثقة بلاحدود قاد الرئيس الاسد معركة تحرير سوريااااا في طول البلاد وعرضها ضد قوى التخلف والتآمر والإرهاب المتوحشة ، حماية للوطن والشعب والحضارة السورية الضاربة جذورها في أعماق التاريخ ، مجسداً عظمة القائد ونبل الانسان وحكمة رجل الدولة الرشيد الذي عمل على بناء وتأهيل واستثمار الانسان المنتج ، مادفع المرتزقة الى الاحتجاجات والتمرد ومن ثم القتال تحت ايقاعات الربيع العبري الممنهج.

ولم يتوقف ابطال الجيش العربي السوري وسلطات الدولة والشعب عند المواجهة العسكرية بل واصل المواجهة في جميع الجبهات والمعارك الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والأمنية والإعلامية والثقافية وملاحقة وتدمير أوكار وكهوف ومواقع وانفاق مليشيات الارهاب والعمالة وصناع الفتن ، مادفع الرئيس التركي اردوغان الى الإقرار بمرارة الهزيمة في حلب وأخواتها والعيش تحت تأثير الصدمة وجنون العظمة والسقوط في وهم الخلافة العثمانية ودولة الرجل المريض.

ولكل هذه الانتصارات والصمود والكرامة تُرفع القبعات للرئيس بشار الاسد والجيش العربي السوري والشعب السوري العظيم الذي تحمل خلال السنوات الماضية الكثير من المؤامرات والدمار والدماء والنيران والجوع والفقر والرعب والتشريد والتهجير واعمال القتل والاختطاف والتعذيب والسبي مالم تتحمله الجبال..

أخيراً .. قال الرئيس الاسد في خطابه : " نعي تماما أن هذا التحرير لا يعني نهاية الحرب، ولا يعني سقوط المخططات، ولا زوال الإرهاب ولا يعني استسلام الأعداء، لكنه يعني بكل تأكيد تمريغ أنوفهم بالتراب كمقدمة للهزيمة الكاملة، عاجلا أم آجلا".

حفظ الله سوريا .. حفظ الله الرئيس الاسد .. حفظ الله الشعب السوري ولا عزاء للخونة والقتلة والمرتزقة ومسعري الفتن واصحاب المشاريع والرهانات الخاسرة.

Shawish22@gmail.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)