shopify site analytics
بدء المؤتمر الأول للاستشعار عن بُعد والمعلومات الجيومكانية وتقنيات الفضاء - تتويج مغربي في القاهرة الشاب عمر دغوغي الإدريسي يتوج بوسام قائد الشباب العربي 2026 - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  3 اكتوبر 2026  - غضب مودريتش عقب الهزيمة التاريخية أمام إنجلترا (7-0) - تحركات جادة من الاتحاد البرتغالي لاحتواء أزمة رونالدو وجيسوس - الرويشان وشيبان وبادر يزورون جـرحى القــوات المسلــحة في هيئة مستشفى ذمار العام - السعودية والإمارات.. تنسيق متصاعد وغموض إماراتي بشأن العودة إلى الحرب في اليمن - تحالف جديد بين مصراتة والزاوية: "ملتقى أبناء الوطن" يجدد الدعم لحكومة الوحدة الوطنية - جريمة مروعة تهز الجالية العربية في شيكاغو: مقتل المغترب الأردني الأمريكي محمد الحشايش - عصابات المستعمرين واستهداف القرى الفلسطينية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عباس البخاتي

الجمعة, 28-فبراير-2020
صنعاء نيوز/ عباس البخاتي -
عندما كان الصراخُ همساً، والعويلُ دمعاً، والخوفُ مسلكاً، والرفضُ صمتاً.
عندما كان الحياءُ شيمةً، والشهامةُ سِمةً، والضجيجُ مثلبةً، والجبن منقصةً.
عندما كانت الحريةُ غايةً، والحسينُ منهجاً.
عندما كان كل شيءٍ مختلفاً عما هو عليه اليوم... خرج من بين الجموع المطأطأة الرؤوس من كان مختلفاً عنهم.
خرج بعد أن سمع نداء الظالم يعلو وهو يخاطبه " إسكت... جفف حبر يراعك وإقبع في زنزانة ظلمي".
نعم إنه صوت الظالم ينادي آناء اليأس وأطراف الأمل: قسماً بعبير القومية دفناً دفناً يارجعية!
أولا يدري أن عويل الثكلى دوى كالبركانِ؟
وأي رجعية تلك التي يقصدها هذا الذي إتحذ الجحرَ مخدعاً؟
لعله يريد أن يجعل العمامة رمزاً للرجعية المزعومة، نعم بالفعل فالعمامة هي من عرقلت مسيرة أولئك التقدميين، وحالت دون إكمالهم لمشروع العري التحرري والإنحلال الثوري، التي تعد من أبرز مقومات الفكر التقدمي.
إذن النتيجة طبيعية بلاحظ سمات المنهجين.
فخرج الحكيم ثائراً ليستعيد وطناً سلبته الدعاية الخادعة وسلمه الخانعون الى عصابة لاتفقه من السياسة غير لغة الدم والتصفية الجسدية لكل من يفكر ولو"همسا" بمعاداة البعث.
فكانت النتيجة أن تعمد السلطة التي صفق لها كل من يرى الحاكم حقيقةً يجب الخضوع لها... إلى إستئصال الحكيم وكل ما يمت إليه بصلة من الوجود.
فهؤلاء ينظر الثورة شرذمة لاتستحق المحاكمة بعد التحقيق وإثبات الجرم، بل يجب ان يساقوا الى المشانق فوراً.
ومضت السنون وتم القصاص الجائر من هذا البيت العلوي لا لذنب إقترفوه سوى انهم أرادوا وطناً.
مرت الأيام وغالبية الناس لا يعلمون ان دماء ال الحكيم كانت ثمناً للحرية الا القليل منهم.
عقود مضت ظن الناس خلالها إن الحكيم كان قد خرج عن صف الإجماع الوطني، الذي كانت تزينه لهم أنغام" يا كاع ترابج كافورة"، وتشجعهم عليه بيانات التضامن الصادرة عن القمة العربية التي عقدت في كل مكان وسرقت ألباب من لا دراية له بحقيقة صدام الدموية، إلا قلوب وألباب العارفين بمنزلة الحكيم في ضمير البلد المستباح والحاملين لرؤيته في كيفية الخلاص من كابوس البعث.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)