shopify site analytics
رويترز: اختبار "مطار الرياض" يكشف هشاشة الدفاعات السعودية ودقة العمليات اليمنية تغير - من هي الفئات المستهدفة بمهلة تصحيح أوضاع المغتربين اليمنيين في السعودية؟ - تصعيد جوي واسع.. السعودية تقر بخروج أهم مطاراتها الدولية عن الخدمة - في جريمة سطو غادرة بولاية نورث كارولينا.. مقتل المغترب اليمني الشاب صقر رضوان المليكي - قصة قصيرة : ظل على رصيف الذاكرة - جامعة عدن تكرّم الباحث جهاد يونس لتحقيقه المرتبة الأولى يمنياً والـ120 عالمياً - كلية الصيدلة بجامعة عدن تناقش مشاريع تخرج الدفعة الـ27 - رئيس جامعة عدن يبحث استعدادات المشاركة في تصنيف الجامعات العربية 2026م - مستشفى الأمل بصنعاء يحيي اليوم العالمي للصحة النفسية بفعالية توعوية - نائب مدير عام مؤسسة المياه بالحديدة : تدشين خطة طوارئ لإعادة تأهيل الشبكات ورفع تغطي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 16-مارس-2020
صنعاء نيوز -
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، بأنباء تفيد بأن البرتغالي كريستيانو رونالدو، قرر تحويل جميع فنادقه إلى مستشفيات لعلاج المصابين بفيروس كورونا.

ونشرت صحيفة "ماركا" واسعة الانتشار في إسبانيا، السبت الماضي، خبرا قالت فيه، إن رونالدو وضع جميع الفنادق التي يمتلكها في بلاده تحت خدمة المشافي لعلاج المصابين بالفيروس المستجد، مشيرة إلى أن اللاعب الدولي البرتغالي، سيتكفل أيضا بدفع رواتب الأطباء والموظفين وتكاليف المعدات والأدوية من جيبه الخاص، لمساعدة السلطات الصحية في بلاده، على التعامل مع هذه الأيام العصيبة.

هذه الأنباء والإشاعات سرعان ما نفتها الصحف البرتغالية، وبعض الصحفيين الموثوقين على غرار مانو ساينز.

وقال ساينز، الذي عادة ما يكون سباقا في نشر أخبار عن رونالدو وفريقه السابق ريال مدريد، في تغريدة نشرها عبر حسابه في موقع "تويتر": "خبر تحويل رونالدو فنادقه إلى مستشفيات ليس صحيحا.. هذه أخبار مزيفة".

من جهته، علق الصحفي الرياضي فيليب كايتانو، على تلك الإشاعات قائلا: "أخبار وهمية أخرى. هذا ليس صحيحا. لكن لماذا لا يقوم الصحفيون بالعمل كما تعلموه (تأكيد المعلومات)".

أما الصحفي كريستوف تيرور، فقد كتب في تغريدة على "تويتر": "تم نفي هذه الإشاعات في البرتغال، وفي نفس الوقت، قامت صحيفة ماركا (التي كانت سباقة في نشرها) بحذف الخبر".

وكان رونالدو وجه رسالة إلى محبيه، في ظل تفشي فيروس كورونا، حيث طالبهم الالتزام بتوجيهات منظمة الصحة العالمية وتعليمات الحكومات المختلفة بشأن كيفية التعامل مع الوضع الحالي، دون أن يعلن عن أي مبادرة لمساعدة المصابين.

وأودى تفشي فيروس كورونا، بحياة نحو 6400 شخص حول العالم، كما أثر على العديد من الأحداث خاصة الرياضية منها، ودفع إلى إلغاء بعضها وإرجاء آخر.

المصدر: تاس + مواقع التواصل
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)