shopify site analytics
تفاصيل مكالمة مسربة بين رئيس وزراء هادي وريم الهاشمي بعد انتهاء المؤتمر وماذا دار حول ظهور طفلها - خبير فلكي يقول :صنعاء ستشهد ظاهرة فلكية فريدة -فقط في صنعاء- "تفاصيل" - تفاصيل خطيرة لعملية محاولة اغتيال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واعتقال شقيقه - الأسير فتحي محمد محمود النجار يصارع المرض في سجون الاحتلال (1960م - 2020م) - تدشين مشروع الاستجابة الطارئة للوقاية من كورونا في السجن الحربي بصنعاء - دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس - رسالة إلى فخامة الرئيس الجزائري (عبد المجيد تبون) - بأمر ملكي إخضاع عمال مقاولات القطاع الخاص بالمغرب لفحص كورونا - المرأة الصعيدية في الدراما المصرية - الفنانة العراقية #رحمة_رياض تنفي اصابتها بفيروس كورونا -
ابحث عن:



الخميس, 21-مايو-2020
صنعاء نيوز - م/ يحيى محمد القحطاني

يعتبرالتدوير الوظيفي ذات أهمية كبيرة، يعمل به في الدول المتقدمة والمتطورة، لﻹرتقاء بمستوى اﻷداء الوظيفي، ويتيح الفرصة للموظفين، صنعاء نيوز / م/ يحيى محمد القحطاني -


يعتبرالتدوير الوظيفي ذات أهمية كبيرة، يعمل به في الدول المتقدمة والمتطورة، لﻹرتقاء بمستوى اﻷداء الوظيفي، ويتيح الفرصة للموظفين، للتعبير عن قدراتهم ومواهبهم، وإبداعاتهم الفردية والجماعية، ويعد تقنية إدارية حديثة، لمكافحة الفساد، وتعزيز لمبدأ الشفافية والنزاهة، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، كما يعد محفزاً قوياً للكفاءات الشابة، لممارسة الأشراف والإدارة والقيادة..

ولأهمية التدوير الوظيفي، فقد صدر القانون رقم (31) لسنة 2009 م، وفي عام 2012 م صدر قرار مجلس الوزراء، رقم (214) بالﻻئحة التنفيذية للقانون، والتي هدفت إلى توضيح الخطوات اﻹجرائية والتنفيذية، للتدوير الوظيفي في كل مفاصل الدولة، ورغم مرور أكثر من (11)عام، على صدور قانون التدوير الوظيفي، إﻵ أنه لﻷسف الشديد، لم يطبق القانون حتى تاريخة..

وبالتأكيد إذا تم تطبيق القانون، وفق خطة مدروسة وواضحة، فسوف يقضي على البيروقراطية والرتابة والروتين، وبالتالي سينعكس إيجابا ًفي تطور وإرتقاء الوظيفة العامة في اليمن، والخروج من دائرة الركود ومقاومة التغيير، الناجم من الإعتقاد بأن، الوظيفة هي ملك الموظف، من المهد إلى اللحد..

وأن هذه الوظيفة قد ورثها من فصل أبوه، يتمسك بها بكل قواه، تارة بإسم المناطقية، أوبإسم الحزب أو الجماعة، وتارة أخرى بالتملق والنفاق، والبعض يقوم بحلق رأسه، ولحيته، وشنبه، وحاجبه، على الصفر بهدف إخفاء شيبه، بينما يتم تغيب القوى الشبابية الحية، القادرة على النهوض بهذا البلد، هذه المعايير الخاطئة في التعيينات، هي التي أوصلت اليمن، إلى ما نحن فية، من الفقر، والمرض، والتخلف ..

وما يجري في معظم مؤسسات الدولة المختلفة، يجري في بعض المشاريع التي تمول خارجيا، من بعض الدول والبنك الدولي، كقروض ومعونات ومنح وهبات، فهناك بعض القيادات اﻹدارية، قد أمضوا أكثر من 25عاما، في مراكزهم القيادية وﻻ يزالون فيها حتى ساعته وحينة، ولم تصل إليهم يد التغيير أو التدوير، رغم أنهم فشلوا في إستغﻻل معظم تلك اﻷموال، التي تقدر بمئات المﻻيين من الدوﻻرات..

حيث تصرف من تلك المبالغ، ما نسبته 60% إلى 70% لمصاريف إدارية ومرتبات للخبراء وللموظفين، وقيمة سيارات وسفريات، وندوات، والباقي 30% تنفذ فيها مشاريع غير تنموية إﻻ ماندر، حسب التقارير السنوية للبنك الدولي، واﻷجهزة الرقابية، رغم أنهم يتقاضون رواتب شهرية كبيرة، من (7000) سبعة ألف دوﻻر أمريكي فما فوق، اللهم ﻻ حسد..

إضافة إلى مبالغ تساوي مبلغ الراتب أو أكثر، تصرف لهم شهريا كبدل سفر وتنقﻻت، وإيجارات للمنازل الذي يسكنون فيها، وبالطبع أموالهم وإستثماراتهم واوﻻدهم في الخارج، واليمن بالنسبة لهم عبارة عن فقاسة بيض، تدرلهم مﻻيين الدوﻻرات، ومحطة عبور إلى الدول التي يستثمرون أموالهم فيها، وكله على حسابك يايمن..

لذلك فما أحوجنا اليوم أكثرمن الغد، إلى تطبيق قانون التدوير الوظيفي، وإلى تطبيق مبدأ (من أين لك هذا)، على جميع القيادات اﻹدارية، قبل توليهم مناصبهم وبعد تركهم لها، واﻹكثار من القيادات اﻹدارية، الذين يحافظون على المال العام، وسيادة القانون وخدمة وطنهم بإخﻻص، حيث (ﻻ مؤسسة فاضلة دون موظف فاضل)..

على أن يكون التدوير حسب المفهوم الصحيح للتدوير، وليس حسب أغراض أخرى، ﻻ تخدم مصلحة الفرد أو العمل، كأن يتم التدوير بناء على معايير، حزبية أو مناطقية أو مذهبية أو شخصية، أو من أجل خلق صراعات بين الموظفين، أو تهميش وإقصاء وإحﻻل البعض مكان اﻵخر..

أو ممارسة ضغوط على موظفين غير مرغوب فيهم، ﻹجبارهم على النقل أو اﻹستقالة أو التقاعد، لكن التدوير الذي نطلبة، هو الذي يؤدي إلى التطوير وحسن الأداء، وسرعة اﻹنجاز ودقة اﻹنتاج في العمل، وعدم بقاء الموظف في موقعة، ﻷكثر من أربع سنوات..

وفي الختام أتمنى من قياداتنا السياسية وحكومتنا الموقرة، أن يسارعوا إلى تطبيق القانون وﻻئحته التنفيذية، بإعتباره متغيراً هاماً، سوف يساهم في تعزيز مبدأ المورد البشري، من جيل الشباب أصحاب العقول النيرة فكرا ًوثقافة، قدرات وإبداعات إدارية، لمواجهة إستحقاقات المستقبل، واللحاق بقطار الدول المتطورة، وتجنيب اليمن أرض وإنسان، المزيد من الخسائر المادية والبشرية، والله من وراء القصد..!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)