shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يؤكد تأييده المطلق لخيارات معركة التحرر والسيادة - طوفان بشري غير مسبوق بالعاصمة صنعاء في مليونية "جمعة التحذير والنفير" - من جنيف: الإعلان عن تشكيل الحكومة الليبية الموحدة برئاسة الدكتور مصطفى المجذوب - مجموعة هائل سعيد أنعم تنعى اثنين من كوادرها إثر حادث مروري في سمارة - الذكاء الاصطناعي يتحدث العربية أخيرا: أدوات تسويقية عربية المنشأ تنافس الحلول العالمي - حرب الكر و الفر - مأزق البقاء بعد خامنئي: لماذا يرتعد النظام الإيراني من المقاومة المنظمة؟ - دبابات في المنطقة الرئاسية - من نوري السعيد إلى علي الزيدي.. حكام العراق: من رجال الدولة ومن رجال السلطة؟ - جدل تحكيمي واسع يرافق تأهل الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - د.عادل رضا

السبت, 30-مايو-2020
صنعاء نيوز/ د.عادل رضا -


شلة الجواسيس واللصوص وسياسيي الصدفة في العراق تفتقر الى الحد الادنى من الشعبية وتعاني من انعدام أي امتداد شعبي لها بين المواطنين بصورة مفجعة ولذلك نجدهم يحاولون تعويض افتقارهم ولو للحد الادنى من التعاطف او التاييد الشعبي باللجوء لاستخدام السلاح بصورة مفرطة.
فمع قيام ثورة أكتوبر الجماهيرية التي بدأت شرارتها في ساحة التحرير التي تقع في قلب العاصمة بغداد قبل ان تمتد الى محافظات الوسط وجنوب العراق والتي شاركت فيها اعداد غفيرة من العراقيين من مختلف قطاعات الشعب قدرت بمئات الالاف فيما قدرها البعض من المراقبين بما يزيد عن مليون مواطن ناهيك عن الدعم والتاييد الذي لاقته من الجاليات العراقية المتواجدة في عدد غير قليل من دول العالم اما النازحين والمهجرين من ديارهم قسرا فهم يمثلون الخزين الشعبي الجاهز والذي هو الاخر يقدر بما لا يقل عن المليون مواطن.
وبلجوء هذه السلطة العميلة لاستخدام القوة المفرطة للسلاح من خلال منتسبي اجهزتها الامنية تضاعفت اعداد الشهداء الى أكثر من تسعمائة شهيد فيما زادت اعداد الجرحى عن ثلاثة وعشرين ألف مصاب ومعوق.

الامر الذي يكشف لكل متابع عن وجود منظومة مجرمة ممتهنة للقتل وتصفية المواطنين ترتقي الى مصاف الجرائم ضد الإنسانية وبسؤال أحد الخبراء القانونيين العرب بخصوص هذه المسألة بالتحديد أجاب بالاتي:
" بخصوص موضوع الجرائم التي يتم ارتكابها بالعراق فهي تدخل تحت نطاق المادة السابعة عشرة من قانون محكمة الجنايات الدولية والتي تختص بجرائم التهجير والإبادة وهي من جرائم الحرب ضد الشعب العراقي وهي كذلك جرائم ضد الإنسانية بامتياز وتدخل ضمن اختصاص محكمة الجنايات الدولية.

الا ان المعضلة تكمن في ان العرق غير منضم للمحكمة الجنائية الدولية واي شكوى يتم تحريكها فهي يجب ان تكون عن طريقين اثنين الأول هو الدولة نفسها تتقدم بشكوى الى محكمة العدل الدولية او يكون ذلك عن الطريق الثاني وهو قرار لمجلس الامن الدولي كما حصل مع السودان.

وقد حاول تنظيم الاخوان المسلمين الدولي وهي جهة حزبية تجاوز تلك المسألة وقدمت شكوى ضد النظام المصري الحالي ولكن تم رفض الشكوى لأن تنظيم الاخوان المسلمين الدولي ليس دولة.

لذلك ففي الحالة العراقية هناك معضلة قانونية تختص بتحويل مسئولي النظام الحالي بالعراق للمحكمة الا إذا تم اصدار قرار من مجلس الامن وهذا من الصعوبة لأن مصالح النظام الدولي لا يسمح بذلك حاليا.

ولكن التوصيف القانوني لما يجرى داخل العراق هو بكل الاوصاف والمقاييس جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ويحارب مرتكبيها وفق القانون الدولي.

الا ان السؤال المطروح من يحاكم؟
ومن يحرك الدعوى؟"

د.عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء
كاتب بالشئون العربية والاسلامية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)