shopify site analytics
جريمة في رداء طبّي.. الشيخ يحيى الحباري يكشف تفاصيل محاولة اغتياله - جوازات في قاع الملهى: كيف تحولت وثيقة اليمن السيادية إلى "رهن" للنزوات - حين يصبح الصبر تاريخا ندق ابواب العام العاشر - قطاع المرأة نموذج - الدكتور الروحاني يكتب عن تجربة المؤتمر.. الطريق الى استعادة بناء الدولة..!! - رئيس جامعة إب يمنح درع التميز البحثي للدكتور سعيد السمحي والدكتور سام الدلالي - جامعة إب: اختتام الامتحانات السريرية بقسم الباطنة لطلبة الدفعة الرابعة طب وجراحة - مستشفيا الأقصى والحديدة يحتفيان بذكرى المولد النبوي الشريف - اصيل رفيق يعتزل العزوبية ويدخل القفص الذهبي تهانينا - على خطى قائد "المرينغي".. ابنة لوكا مودريتش تبدأ رحلتها الكروية مع ريال مدريد - صدمة من ركلة البداية.. هدف تاريخي في الأرجنتين بعد ثانيتين فقط! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - حمدي دوبلة

الثلاثاء, 02-يونيو-2020
صنعاء نيوز/ حمدي دوبلة -
-لطالما اطربت عقول المساكين من البؤساء والحالمين حول العالم بالتغني بقيم الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان وشعارات المدنية والحداثة.
-اتخذت الولايات المتحدة الامريكية منذ نشاتها من هذه الشعارات الجوفاء ستارا لممارساتها الاجرامية واسلحة فتاكة للسيطرة على خيرات الشعوب ونهب ومصادرة خيراتها والتدخل في شئون وخصوصيات الدول والمجتمعات وجعلت من هذه القيم عصى غليظة مصلتة على رؤوس كل من يبدي تحفظا ازاء سياستها اويفكر في مواجهة اطماعها
-ولان مثل هذه الشعارات زائفة وفارغة تماما من مضامينها النبيلة كانت دائما ولاتزال الى يومنا تنكشف سريعا وتظهر سوءاتها مع كل حادثة او مشكلة ليبدو الوجه القبيح ويتجلى بشاعة هذا الكيان المتسلط في انصع صوره ومظاهره امام العالم واذا بادارة البيت الابيض في كل زمان ومكان تتصرف على سجيتها الفطرية التي يغلب عليها الوحشية والقبح ازاء مواطنيها كماتفعل بطبيعة الحال مع الشعوب والامم الاخرى على الدوام

-اليوم تتسع الاحتجاجات الجماهيرية في امريكا عقب انتشار مقطع فيديو يوثق مشهدا فظيعا لجريمة قتل مواطن امريكي أسود البشرة يُدعى جورج فلويد على يد شرطي في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا..واذا بالجانب الحقيقي في النفسية الامريكية الرسمية يظهر على ارض الواقع متجسدا في القمع والبطش واللانسانية في تعامل العسكر مع جموع المحتجين وباوامر وتوجيهات مباشرة من سيد البيت الابيض الذي لم يكتف بقمع شعبه والزج باعداد كبيرة منهم في غياهب السجون والمعتقلات وانما ظل يهدد ويتوعد المدنيين المحتجين بالمزيد من الانتقام والردع
-الطريقة البشعة التي قتل بها الامريكي الاسود ذي الـ46عاما تحت اقدام الضابط الامريكي خاصة وانه كان يرجوه ويتوسله بالقول "لا أستطيع أن أتنفس، أرجوك لا تقتلني" عكست تعمق وترسخ ممارسات العنصرية والتمييز في ذلك المجتمع وخاصة في الطبقة الحاكمة وان كل مايقال عن المساواة والحقوق والقيم الانسانية الراقية لاوجود لها الا في اعلامهم ولاتحضر في ممارسات قيادتهم الاحين يتعاملون معها مع الاخرين لابتزازهم والاستئثار بثروات شعوبهم
-هذه الحادثة المؤلمة لم تكن الاولى فقد شهدت الساحة الامريكية وتشهد دائما حوادث مماثلة واكثر ايلاما ولاشك لن تكون الاخيرة وهو مايثبت مجددا حقيقةأن العنصرية المقيتة وخاصة ضد ذوي البشرة السوداء والمواطنين من عرقيات اخرى غير اوربية مازالت متغلغلة في المجتمع الأمريكي..وان ماتردده الابواق الاعلامية في امريكا ومن يدور في فلكها من دول وانظمة الخيانة والخنوع والارتهان ماهي الا شعارات جوفاء وتمويه مفضوح ومحاولات مكشوفة لاخفاء الحقائق وذر الرماد في العيون.
"يوميات صحيفة الثورة "
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)