shopify site analytics
جامعة عدن تحتفي بالذكرى الـ70 للعلاقات اليمنية الصينية - الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها - رائد التعليم والثقافة في عتمة وصاحب مكتبة «عتمة المفقودة» - صدى شعار «لا للديكتاتورية» يتردد أمام الأمم المتحدة بالتزامن مع حضور بزشكيان - قيل في الكبر والغرور أنهما من العادات المنبوذة التي يتعامل بها بعض البشر - الانتخابات الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية والسياسية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2026  - لتفهموا مايطبخ في المطبخ الدولي وفي أروقة الظل... وكيف يُصمّم النظام العالمي الجديد - الشيخ المحضار يدعو أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية إلى توجيه البوصلة نحو العدو - صندوق تنمية المهارات يعزز قدرات 20 قيادياً من العالمية عبر مركز الخير للتدريب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - فريق الاتحاد المغربي

الأربعاء, 03-يونيو-2020
صنعاء نيوز -
فريق الاتحاد المغربي للشغل يؤكد على ضرورة الحذر
حتى لا تصبح لجنة اليقظة الاقتصادية في خدمة الباطرونا



لا شك أن العزل الصحي والتدابيرالاحترازية والإجراءات المتخذة لحماية سلامة المواطنين وأمنهم الصحيقد جنبت بلادنا الأسوأ، رغم تكلفتها الباهظة اقتصاديا واجتماعيا.

فكان لا بد من الإجابة على سؤالين جوهريين:

- إلى متى؟

- و هل لبلادنا من قدرة صمود اقتصادي يمكنها من المواصلة الصارمة للحجر الصحي؟

فالتعايش الحذر مع الوباء أضحى يفرض نفسه بإلحاح، وذلك حفاظا على المنظومة الاقتصادية الوطنية من الانهيار، و ما لذلك من تداعيات خطيرة على الاستقرار الاجتماعي. وهو ما دفع الحكومة إلى دعوة المقاولات لاستئناف أنشطتها بعد عيد الفطر، وجاءت رسالتكم لحث العمال والولاة على تيسير عملية التنقل. لكن سرعان ما تبخر حلم العودة إلى مقراتالعمل بعد أن اكتشف هؤلاء المواطنون وأغلبهم منعمال البناء والحرف المرتبطة به، ومياومون، وعمال موسميون في السياحة والعديد من القطاعات الخ) أنهم غير معنيين بهذه المذكرة، لأنها لا تهم إلا العمال والمستخدمين والموظفين الحاملين لرخص القيام بمأمورية أو رخص مهنية، وحتى هؤلاء لم يسلموا بدورهم من تعقيدات المراقبة وغياب وسائل النقل.

أما عمال القطاع غير المهيكل،وأنتم تعلمون مدى ارتهان الاقتصاد الوطني بهذا القطاع، فهملايتوفرون على أي وثيقة صادرة عن المشغل تؤكد تبعيتهم له، والعديد منهم حرموا حتى من دعم الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا.وهو ما تؤكده عدد شكايات الأسر المحرومة من دعم كورونا (مليوني شكاية).

إضافة إلىمنتقطعت بهم السبل في وطنهم بالجهات التي يعملون بها، وأصبحوا من دون معيل بعد فقدانهم لمصدر قوتهم بفعل توقف الأنشطة التي كانوا يزاولونها، وبات همهم الوحيد هو العودة إلى ذويهم بأي ثمن، ما فتح الباب لظاهرة تهريب البشر بين المدن، ومنهم من لم يستطيعوا دفع المقابل فاضطرواللمخاطرة وقطعوا مئات الكيلومترات مشيا على الأقدام.

السيد الوزير

لكل ما سبق فإننا في فريق الاتحاد المغربي للشغل نؤكد على ضرورة:

• ضمان الاستئناف التدريجي لعجلة الاقتصاد دون الإخلال بالإجراءات الوقائية المتخذة.

•عودة كل العمال الموقوفين مؤقتا إلى عملهم بصفة تدريجية، مع التقيد الصارم بالإجراءات الاحترازية؛

• توفير وسائل النقل بين المدن وتسهيل الإجراءات حتى يتسنى للعاملين بالقطاع الغير القطاع غير المهيكل، العودة لمزاولة أنشطتهم المهنية ؛

- توسيع الحماية الاجتماعية في إطار نظام شمولي يضمن تغطية كل الفئات الهشة في المجتمع.

- نؤكد على ضرورة الحذر حتى لا تصبح لجنة اليقظة الاقتصادية في خدمة الباطرونا (المقاولات) ومصالحها الضيقة فقط، ويشدد على أن تكون هذه اللجنة في خدمة جميع شرائح المجتمع المغربي.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)