shopify site analytics
الزوراء في مهب الريح: مؤامرة غرفة الملابس, أم خطيئة الإدارة, ام مصائب الرابطة؟ L - بروكسيل ذاك الزمن الجميل /9 - آلة الانتصارات لا تتوقف.. مسيرة مرعبة لريال مدريد في آخر 8 مواجهات - سؤال يشعل الشارع الرياضي الإسباني: إلى متى يستمر غياب نجوم الملكي عن تشكيلة "لاروخا" - رؤية فنية في ريال مدريد مورينيو: السلبية الوحيدة.. ودعوة لإنصاف الدكة! - ريال مدريد يكتسح فالنسيا بثلاثية نظيفة ويقتسم صدارة "الليغا" مع برشلونة - جدلية المناظرة والبحث العلمي في قضايا الدين - المرجعية الدينية في نصف قرن.. العراق بين الجهاد والتمذهب السياسي - من دمشق إلى طهران: مقصلة واحدة وعدو مشترك - (مجازر بحق الشعب اليمني....جرائم لا تسقط بالتقادم ولا تمحوها الذاكرة) -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تمنّيت لو أتبادل المصافحة مع الجميع من الوجه الى الوجهِِ وأن ارى العالم ويراني  بعيون ابني سامي الذي يدخل

الجمعة, 05-يونيو-2020
صنعاء نيوز -
في بيت الزميل عبدالله الصعفاني عريس
تهانينا.

تمنّيت لو أتبادل المصافحة مع الجميع من الوجه الى الوجهِِ وأن ارى العالم ويراني بعيون ابني سامي الذي يدخل غدا الخميس عش الزوجية الذهبي السعيد..

لكن الدنيا بصالاتها الفسيحة أُغلقت امام سامي وامثاله من العرسان.. من باب الاحتراز العاقل ..حيث لا بد من التباعد والاكتفاء بالمصافحة عبر قرون الاستشعار العاطفي عن بُعد..

بالمناسبة.. سبق وأن شاهدت دموع الفرح على الطبيعه..وفي الأفلام .. ولم يدر في خلدي انني سأدمع من الفرحة مرتين..

مرة وأنا أطلب مشاركتكم سامي فرحته..ومرة وأنا اشاهد واستمع اليه وهو يحييكم في هذا الفيديو القصير من تصميمه..

ابني الحبيب سامي..أود لو اجمع امامك كل زهور العالم ولكن..
لا خاتم سليمان متوفر ولا
الأوضاع تسمح..

تمم الله عرسك بكل خير..
..مليون مبروك..
وكل عام وانت..
سامي الذي أُحبُّه.

عبدالله الصعفاني
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)