shopify site analytics
معجزة الجُزر الساحرة.. الرأس الأخضر يختتم ملحمته المونديالية برأس مرفوعة - في ليلة العبور المونديالي.. "العميد" حسام حسن يزين احتفالات الفراعنة برفع علم فلسطين - جدار المونديال العازل.. فوزينيا يرتدي قفاز الإعجاز ويكتب للتاريخ أسطورة الرأس الأخضر - مكافأة الفرسان للعميد.. طبيب بيطري يهدي حسام حسن "حصاناً عربياً أصيلاً" - فرحة العمر بنكهة مونديالية.. قاعة زفاف مصرية تتحول إلى مدرج جماهيري صاخب - المثابرة الكولومبية تكتمل.. "لوس كافيتيروس" يغلق دفتر المتأهلين لثمن النهائي - لو لم تُنهب تريليونا دولار منذ 2003.. كيف كان سيكون العراق اليوم؟ - العدوان على لبنان واستهداف اللاجئين الفلسطينيين - العراق يضرب شرايين طهران المالية - المرجعية العليا والدور التاريخي (الخوئي والسيستاني) -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نبيل حيدر- من صفحته على الفيس بوك

الجمعة, 03-يوليو-2020
صنعاء نيوز/ نبيل حيدر- من صفحته على الفيس بوك -

ذلحين لو احنا بذمة الشماعات ان احنا في ذمة ابونا آدم اللي ما ضبط عياله من يومه ..

الذي معه مشروع للمستقبل لا يحتاج للتعلل بالماضي ..
لا 33 سنة و لا 33 قرن ..
الفاشل و العاجز و المنتقم فقط هذه الأنواع الثلاثة تريد من الناس أن تبقى رقابنا ملوية للخلف ؛ لأنه لا يريد للناس أن يروا فشله و انتقامه و عجزه إلا عن الفساد و التدمير .

لا يريد من الناس أن ينظروا إلى فوق رؤوسهم ليروا جلبه للخارج ليقتل نيابة عنه و يسفك و يدمر بتوكيل منه .

هو يفهم الكلام وفق ثلاثيته تلك و سيقول هذا دفاع عن عفاش .. و عفاش لم يعد يجد الدفاع عنه أو الهجوم عليه ..
و إنما هو الضجر من مشاجب لا تنتهي .. و أحقاد ليتها سكبت نفسها على عفاش بالانتقام منه بعدم تكرار كل فعل نسبوه إليه .
نعم .. ما ينسبونه إليه يفعلونه و يزيدون منه بتعمد و إصرار .

تعبنا من التطويح الذي ليته أنتج شيئا جديدا مختلفا ..
لم ينتج إلا المزيد من الأسى و المكاره و الضغائن و الفقر و المرض و الدم المسفوك .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)