shopify site analytics
معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هذا الحصار المحكم علينا البري والبحري والجوي، وقطع المرتبات، وتدمير البنى التحتية، وقتل الابرياء. ليس من اجل حيازة..

الجمعة, 03-يوليو-2020
صنعاء نيوز/ محمد اللوزي- من صفحته على الفيس بوك -
هذا الحصار المحكم علينا البري والبحري والجوي، وقطع المرتبات، وتدمير البنى التحتية، وقتل الابرياء. ليس من اجل حيازة نصر وعودة شرعية. إنه فساد في الأرض وإهلاك للحرث والنسل. إنه الحقد والكراهية على الأرض والإنسان اليمني. هذه الحرب العبثية التي تنال من وجودنا هي نزوع الى الشر يتقنه شراب الدم وجلاوزة التسلط من شرعية غادرة، الى قادة احزاب ماكرة، الى تحالف لعين، أتخذمن سماسرة الوطن مطية لقهر شعب بأسره فمارس كل صنوف الحرب العسكرية والسياسية والاعلامية وما يخطر على البال، ولكنه انهزم اخلاقيا وهذا هو المهم، تعرى بوجهه القبيح، ليراه احرارالعالم قاطبة بأنه مسخ لا يؤمن بالإنسان، لايلقي بالا لماهو نقي جميل، وأنه مجرد من كل قيم نبيلة، وليس سوى مفترس بشع للأخوة والجوار، ولكل القوانين والشرائع السماوية والأرضية، إنه الفجور كله. لذلك ينهزم أمام قوى الخير، ويفر مذعورا من مواجهة الحقيقة التي تتمرأى للإنسانية كحالة شيطانية مقيتة وبغيضة الله قريبة الى الشيطان. هذه الحرب ليست للنصر ولا للهزيمة،إنها لزراعة الحقد تاريخيا وإشعال فتن تموج في المنطقة، ليتسيد آل صهيون، إنها ليست حتى معاركهم، هم فقط مجرد قتلة بلاضمير، بلا مباديء، بلا إنسانية. لذلك يخذلهم ويربكهم ماهو إنساني فينا، ويعبر عما هو نبيل. هذه حرب كلها شرور وآثام وطغيان. هويتها الدم والدموع والمكر والخداع وتزييف الحقائق، وارتكاب المجازر. حتى الشيطان ذاته يتبراء منها. لتعدد حبالها ومآربها وطقوسها المرعبة. نحن إذا الجوعى المنهكون نمقت كل من في هذه الحرب الملعونة نرى إلى الضليعين فيها أنهم خونة مرتزقة وتافهون تماما. وصلوا الى الدرك الأسفل من الخزي والعار الأبدي الذي سيظل يلاحقهم. نحن المتعبون من مسهم الضر. نبراء الى الله من جرائمهم، ومن غطرستهم، ونيلهم أموال تدمير وطننا وقهرنا. نحن المؤمنون بالحب نبراء الى الله من كراهيتهم، لكل ماينبض جمالا وحبا وفرحا ويرون فيه عدوا يجب اقتناصه، لتظل الدماء والدموع ، هي عناوين عطشهم للمال وحب الارتزاق
محمد اللوزي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)