shopify site analytics
رئيس المجلس السياسي الأعلى يؤكد تضامن اليمن مع لبنان جراء إنفجار بيروت - مسالخ تعز تضبط أبقار وأغنام غير صالحة للاستخدام الآدمي - الرئيس عون: مصممون على السير في التحقيقات ومحاسبة المسؤولين عن انفجار مرفأ بيروت - ضحايا انفجار بيروت يتوزعون على عشرات الجنسيات العربية والأجنبية - الراعي يوجه نداء إلى دول العالم لإنقاذ بيروت بمنأى عن أي اعتبار سياسي - سفارة القاهرة تؤكد وفاة ثاني مواطن مصري جراء انفجار بيروت - ذكريات عن معركة المتحف خلال حصار بيروت - رياضي في سن المراهقة يستعيد حركة أطرافه بفي مستشفى زليخة دبي - ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻘﺴﻴﻢ ليبيا - خرفان العيد وجرذ الحفرة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الأزمة التي افتعلها رئيس الوزراء مطلع ابريل الماضي بتوجيهات من المندوب السامي السعودي، بعدم التعامل

الأربعاء, 08-يوليو-2020
صنعاء نيوز/ محمد الخامري ، من صفحته على الفيس بوك‎ -

الأزمة التي افتعلها رئيس الوزراء مطلع ابريل الماضي بتوجيهات من المندوب السامي السعودي، بعدم التعامل أو اعتماد أي تصاريح لدخول سفن الوقود إلى الموانئ إلا وفقاً لتصريح خاص من المجلس الاقتصادي الأعلى، بعد أن كانت المهمة موكلة إلى اللجنة الاقتصادية التي رفضت القرار، وأكدت عبر وزير النقل صالح الجبواني رفض تلك التوجيهات بمصادرة صلاحيات اللجنة المشكلة بقرار رئاسي وسحب صلاحيتها بهدف تمرير سفن غير قانونية، كما حصل عندما أمر معين عبدالملك بإدخال السفينة (فريت مارج) وتحمل شحنة وقود بقيمة 48 مليون دولار رغم عدم استيفائها أياً من الشروط القانونية ودخلت الميناء قسراً بقوة المليشيات المتمردة في عدن (حسب الجبواني).

آنذاك ظهر صراع كبير كان يجري تحت الطاولة بين قيادات الشرعية الرخوة المتمثلة في الرئاسة من جهة، والحكومة المدعومة من المندوب السامي السعودي ال جابر في الجهة الثانية، نتج عنه استقالة مجموعة وزراء من الحكومة إثر قرار إيقاف وزير النقل صالح الجبواني بعد اعترضه على ذلك القرار..!!

📌 اليوم نجني ثمار ذلك القرار بفساد كبير وأزمة طاحنة يدفع ثمنها المواطن الفقير المغلوب على امره والمنكوب بساسته الذين يتاجرون به وبقوت أطفاله ويقف بالايام والليالي امام محطات البترول، حيث قام المجلس الاقتصادي الأعلى باحتجاز كافة سفن الوقود الواصلة إلى اليمن منذ 100 يوم تقريباً بعد حصولها على التصاريح اللازمة من #التحالف_العربي_لدعس_الشرعية ورفض السماح بدخولها وتفريغ حمولتها إلا بعد دفع الجمارك في بنك الشرعية لتسديد المرتبات حد قولها، والسماح لبعضها المحسوب على جناح معين في الشرعية بالدخول وتفريغ حمولتها دون النظر إلى إشكالية الجمارك..!!

📌 أصحاب تلك السفن التي لازالت محتجزة رغم حصولها على التصريحات اللازمة؛ يئنون تحت وطأة سندان الدمرج (غرامة التأخير) الذي يحسب عليهم مبلغ 20 الف دولار يومياً، وابتزاز الحكومة الشرعية التي تطالبهم بدفع الجمارك في بنك الشرعية، رغم انها تعلم انهم سيدفعونها غصباً عنهم مرة أخرى في ميناء الحديدة للحوثيين، أو دفع اتاوة كبيرة كي يسمح لهم بالدخول إلى الميناء، وفي كلا الحالتين فإن المواطن المسكين هو الذي سيدفع تلك المبالغ لأن التاجر سيحسبها على السلعة..!!

📌 الشرعية الرخوة تبرر موقفها من افتعال هذه الأزمة الخانقة للمواطنين بأن الحوثيين اخلوا باتفاق سابق كان يقضي بأن يتم سداد مرتبات الموظفين في المحافظات المسيطرين عليها من الجمارك؛ وفقاً لكشوفات التوظيف المعتمدة 2014، إلا ان الحوثيين سحبوا المبلغ الذي كان قد وصل إلى أكثر من 40 مليار ريال وتصرفوا فيه دون الرجوع للأمم المتحدة التي كانت راعية الاتفاق..!!
📌 الحوثيون جماعة متمردة انقلابية رغم تقديمها مبررات سحب المبلغ بصرفه لمواجهة جائحة كورونا ومتطلبات المستشفيات والكهرباء وخلافه، لكن العقل والمنطق يقول كيف انتظرت الشرعية لمدة زمنية تقارب من تسعة أشهر حتى تكوّم هذا المبلغ الذي يزيد عن 70 مليون دولار ولم تتصرف فيه او تتحدث بشأنه مع الأمم المتحدة، وانتظرت إلى مابعد التصرف به، ثم قامت بمعاقبة المواطنين..!! 🥴
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)