shopify site analytics
نواقيس الخطر تدق: العالم على أعتاب "جفاف تاريخي" في 2026 - ترامب يسابق الزمن لطي ملف إيران.. "مبارزة بكين" تتطلب جبهة هادئة - عدن تختتم ندوة علمية احتفاءً بالبردوني وتؤكد أهمية إرثه الثقافي في الوعي العربي - رهان العالم الخاسر - التداخل الجيوسياسي وأثره على ديناميكيات الطاقة والتجارة الدولية. - هيئة حقوق الإنسان بالحديدة تُدشّن مرحلة جديدة من الحماية والتمكين لذوي الإعاقة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق  7 مايو 2026  - *عدن تحتفي بأيقونة الشعر اليمني..اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تنظم ندوة - عدن ترسم ملامح التعليم الإبداعي: ورشة نوعية تعزز دمج الثقافة والفنون بدعم "الألكسو - جنون أسعار الوقود والطاقة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الجمعة, 10-يوليو-2020
صنعاء نيوز -
نجحت مجموعة من العلماء من المستشفى الجامعي في كولونيا ومركز أبحاث العدوى الألماني في عزل 28 من الأجسام المضادة التي يمكنها، بدرجة احتمال كبيرة، تحييد الفيروس التاجي.

وقال بيان لمدير المشروع، فلوريان كلاين: "خططنا لدراسة استجابة الجسم المناعية للعدوى تفصيليا، وللعثور في الوقت ذاته على أجسام مضادة يمكن استخدامها في علاج كوفيد – 19".

وأكد الخبير المتخصص أن الأجسام المضادة التي اكتشفها الباحثون ترتبط ببروتين مسبب العدوى، وهي تمنع الفيروس من دخول الخلايا السليمة.

وقام العلماء الألمان مع زملائهم الإسرائيليين بدراسة أكثر من أربعة آلاف خلية دم محددة مأخوذة من 12 مصابا بالفيروس التاجي المستجد.

وحل الخبراء تبعا لذلك جزئيا آلية تشكيل الأجسام المضادة، وأعادوا بناءها في المختبر، وجرّبوا فعالية هذه البروتينات في المعركة ضد الفيروس التاجي.

ويواصل المتخصصون الآن دراسة خصائص الأجسام المضادة بالاشتراك مع شركة أدوية تدعى "Boehringer Ingelheim".

وتشير التقديرات إلى أن التجارب السريرية قد تبدأ في وقت مبكر من هذا العام، فيما يقول العلماء إن الأجسام المضادة المحيدة للفيروس، تسري فعاليتها لعدة أسابيع، وبإمكانها خلال هذه الفترة أن تحمي الشخص من العدوى.

المصدر: نوفوستي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)