shopify site analytics
اتهامات لـ “إليسا” بالإساءة لسوريا.. كيف ردت؟ - هيفاء وهبى: “نفسنا في رئيس زي السيسي” - تطورات جديدة في قضية التحرش بريهام سعيد - هل أساءت “شمس الكويتية” للشعب اللبناني بعد الدفاع عن الجسمي؟ - شقيق “نادين نجيم” يكشف عن حالتها بعد إصابتها بانفجار بيروت - أسئلة لا بد منها في عتمة بيروتشيما - هل يوقع لبنان على خريطة الإقليم الجديدة؟ - حكم قضائي يطيح ب ٧٣ قاضيآ - مناقشة احتياجات جامعة إب وسبل الدعم لإنهاء مشروع مبنى كلية الطب . - شاعر فلسطين الكبير محمود درويش وعبقرية الفكرة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - محمد العزيزي

الإثنين, 13-يوليو-2020
صنعاء نيوز/ محمد العزيزي -
بدون أي مقدمات أو رتوش ، سوف نضع النقاط على الحروف ، و لن نحفي معلومات تهم و يجب أن يفهمها و يعرفها كل الموظفين في المؤسسات الحكومية ، و المبنية على هذا السؤال الذي يقول . . كيف تكتشف أن رئيس مؤسستك مستريح و مرتاح و عايش حياته بأقوى قوته و بدون منغصات ؟ .. هذا الاكتشاف طبعا لا يحتاج إلى فحص إكنيليكي أي سريري أو فحوصات مخبرية كما يفعل الأطباء و الباحثين ، بل ستكتشفه بنفسك و تكشف على مسؤولك بشكل تلقائي و من خلال هذه النقاط و المعلومات المعرفية الظاهرة عليه و هي كالتالي:
* اكتشف علامات رئيسك إذا دخلت مقر عملك و كان العطر فواح و يدخل أنفك بقوة و أنت في مدخل و سلم و درج مؤسستك ، فأعلم أن رئيسك مر من هنا .
* عندما يسألك المقوت الخاص و هو يحدثك عن مؤسستك و رئيسك و يقول لك رئيسكم يخزن قات من عندي أيام البورة ب 7000 ريال من غير التوابع و أنتم حراف واصل .
* عندما تصادف رئيسك في درج مؤسستك و عليه ملابس جديدة و مكواة يوميا و من ماركات عالمية فأعرف أن مسؤولك مبسوط و مستريح و لا قلق عليه و على مستقبله و أولاده.
* عندما يصل رئيسك مقر عملك بسيارته الهوكة و هي فل بالبنزين في ظل أزمة البترول و الناس في طابور احوس و على مد النظر و هو في أول يوم داخل مؤسستك دخلها بدون سيارة و يدور من أي شخص حق المواصلات للعودة إلى متزله ، فأعرف صديقي الموظف أن رئيسك بخير و في أحسن حال .
* عندما تشاهد و ترى رئيسك يخرج من المطعم بعد الدوام و هو يمسح براطمه و مشافره بالفاين و أعواد الملاخيخ بيده و فوق أذنيه و بين شعر رأسه .
* عندما يتحدث رئيسك معك و زملائك بشخيط و نخيط فعلم أن رئيسك تطورت حياته و يعيش حالة الترف فلا تشغل حياتك بالتحسر و و الخوف على مستقبلك و رئيسك .
* عندما يقول لك زملائك أن رئيسك قال أمس في المقيل و هو متعجب : أعطيت لكل واحد من أبنائي ألف ريال حق جعالة أو شكولاتة و رفضوها لأنها لا تكفيهم هههههه الأولاد تطوروا كمان .. و أنت لا تجد قوت يومك و تتضور جوعا أنت و أطفالك تأكد أن الرئيس مرتاح جدا جدا مع عائلته فلا تنزعج .
* عندما تأتي فواتير علاجه و فحوصاته الدورية بالدولار و العملة الصعبة من المستشفيات الخاصة و أنت لا تجد قيمة اسبرين و علاج الحمة لك و لأولادك ، فيجب عليك التسليم بأن رئيسك بدأ يدخل عالم الكبار و ينافسهم و يرفع رأس الموظفين بين بقية الجهات الحكومية المماثلة فلا تقلق عزيز الموظف.
* عندما تشاهد رئيسك هو و البعض من زملائك محوشين حوله و الابتسامة كبيرة على محياه تأكد زميلي الموظف أن الرئيس و مسؤولك الأول حقق مكاسب كبيرة و يتوجب عليك و على زملائك مشاركته فرحته و لا تكون سبب في تعكير الأجواء الفرائحية و تنقلب عيشتكم إلى نكد و يسقط أسمائكم سهوا من أي شيء و حتى من كشوفات و حافظت الدوام. . حذاري .
* عندما يتحدث رئيسك معك عن معاناته و الأدوار البطولية التي يحكيها من مخيلته و ما يلاقيه من متابع في العمل و من مشاكل الموظفين ، و الضحكات تتعالى من الذين حوله و لا شيء مما يقوله على أرض الواقع فأعلم صديق الموظف أن رئيسك مرتاح و بأقوى قوته فلا تزعجه .
* عندما يعمل رئيسك و يحاول عدم تمكين زملائك الموظفين المبدعين. و الناجحين في أعمالهم و يتقرب من الفاشلين و يمنحهم الإمتيازات و المناصب و لا يقدم على عمل شيء إلا بمشورتهم و موافقتهم تأكد أن الرئيس بلغ القمة و من يصل إلى القمة يبدأ من النزول من رئاسة مؤسستك فلا تحزن عليه .
* تذكر عزيز الموظف عندما دخل رئيسك مؤسستك لأول مرة و ليس على وجهه مبصرة أو نظارة و فجأة يحمل عدة مباصر أو نظارات متعددة الاستخدامات دليل على ضغط العمل و متاعب الرئيس عليك و زملائك .
* عندما يدخل مسؤولك الأول مؤسستك عزيز الموظف و أسنانه بارزة و المادة الصفراء تعطي فمه و أسنانه و فجأة تضيع الأسنان البارزة خلف شفائفه و أن ظهرت فهي بيضاء تسر الناظرين فعليك أن تفرح لها التطور له في الأخير يمثلك و مؤسستك .
* عندما ينتقل رئيسك و مديرك من ذلك السكن البسيط و الأثاث القديم المتهتك إلى شقة و فلة لا يحلم بها و لا يسكنها إلا أباطرة و قيادات الدولة الكبار و أثاث فخم بمواصفات عالية لا يفهم بها هو إلا بمساعدة خبراء فهذا شرف لك و لرئيسك أمام نظرائه من الرؤساء .
* السكن الجديد لرئيس مؤسستك يحتاج إلى حراسة و كنتيرة و تحويلة و موظفين لإدارة منشأته الجديدة وهنا يجب عليك أن تفرح لأن رئيسك في أمان و لن تكون قلق عليه .
* عندما تراه حاملا بيده ثلاثة تلفونات كل واحد أكبر من الآخر و هذا لزوم البرستيج .
* عندما يفلت قلمه و يحول للحاشيه و المقربين حولات مالية و يوجه بسرعة صرفها من أمين الصندوق و المعاملة تأخذ مسارها القانوني .
* عندما تأتي فواتير متعددة و يوجه بسرعة سدادها حتى لا يتعطل عمله و مهامه .
* عندما ترى وجنتيه منتفخة و حمراء و جسمه يتضخم و النعمة باينه عليه و هو جاء إلى مؤسستك ناحل الجسم ذابل و شاحب الوجه و ملابسه عادية لا توحي بأنه موظف عام أو حكومي و رائحته تعمل حساسية في الأنف .
* عندما يعتقد أنه بلغ من الوجاهة و السلطان و الوساطة و لا أحد يستطيع زعزعة سلطانه و رئاسة مؤسستك كون قيادة الدولة تعرفه فعليك أن تعرف أن رئيسك قوي .
- طبعا الفحوصات لمعرفة رئيسك و مراحل تطوره و تغير أحواله و معيشته كثيرة و متعددة ، و نحن حاولنا إيصال بعض المؤشرات و المعلومات و استطعنا إليه ، حتى تستطيع التمييز أيها الموظف اكتشاف أن رئيسك مرتاح و مستريح بسهولة بشرط أن تصلي على النبي الأعظم .. لأن عليه الصلاة و السلام قد قال " كلكم عين إلا ما بركت " أو كما قال .. هذا ما حبيت قوله لكم و لا جاءكم شر .. و يا عاشق النبي صلي عليه.
* ملاحظة: من قرأ هذا المنشور توجب عليه شرعا و بأمر من رئيسك أن تنشره و تشاركه إلى كل المجموعات و أصدقائك صدق جارية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)