shopify site analytics
دول أوروبية تحذر رعاياها بمغادرة السعودية والإمارات والكويت والبحرين فوراً - ذمار.. برنامج تدريبي لـ1500 معلم على استخدام الذكاء الاصطناعي والحساب الذهني - لفتة وفاء.. الأستاذ معاذ حمود الخميسي: فارس الصحافة الرياضية ورائد الوفاء مع زملائه - إطلاق مبادرة إنسانية لعلاج وإجراء عمليات الشفة الأرنبية مجانآ في اليمن - فرع مؤسسة الاتصالات في ذمار يدشن مشروع توزيع الحقيبة المدرسية - الرويشان يكتب : في ذكرى ميلاد نيلسون مانديلا - مطار صنعاء والرواتب المنهوبة: "مزايدات" المليار الذهبي وجوع الملايين - نائب وزير الخارجية بصنعاء: استئناف رحلات مطار صنعاء "شأن سيادي" - النصل والملعب الاخضر - تصعيد بلا سقوف: قراءة في سيناريوهات المواجهة المباشرة بين إيران والولايات المتحدة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم : سري القدوة

الخميس, 13-أغسطس-2020
صنعاء نيوز/ بقلم : سري القدوة -
في تصريحات تسارعت وسائل اعلام امريكية وإسرائيلية على تداولها المح خلالها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجع عن دعم مخطط الضم الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة وأن ذلك ليس في سلم أولوياته على حد تعبيره وخاصة في الوقت الراهن وقال نتنياهو (إنه كان واضحا منذ البداية أننا لن نتمكن من فرض سيادتنا على مناطق في الضفة المحتلة دون موافقة أميركية لو لم نكن بحاجة إلى الموافقة الأميركية كنت أقدمت على هذه الخطوة منذ فترة طويلة ولكان رؤساء حكومة آخرون قد فعلوا ذلك).



وعلى حسب ما يبدو ان امال نتيناهو بدأت تتحطم امام المأزق الامريكي حيث ان الرئيس ترامب مشغول حاليا بأشياء أخرى ولم تعد المسألة في سلم اهتماماته فهو يواجهه وباء الكورونا بالإضافة الي الغضب الشعبي الذي بات يهدد نجاحه في الانتخابات الامريكية القادمة ومن الواضح تماما بان حكومة الاحتلال استغلت التحالف الامريكية ودعم ترامب لسياستها في تجير هذا التحالف لصالح مخططات الاحتلال الاستعمارية وان الخطوات التي اتخذتها حكومة الاحتلال كانت بدعم وبتشجيع وبرعاية مطلقة من حكومة ترامب وإدارته وان سلطات الاحتلال استغلت هذا الدعم والاعتراف الامريكي وقد نجحت بضم القدس ونقل السفارة إليها ومن ثم الاعتراف الامريكي بسيادة الاحتلال على الجولان كما استغلت هذا التحالف لتعترف امريكيا بسيادة الاحتلال على المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة في عمل مناهض للقانون الدولي.



ان مواصلة العدوان من قبل دولة الاحتلال وتنفذ مشروعها القائم على التوسع والضم بشكل ممنهج وفعلي على الارض رغم الرفض الدولي الذي فشل في لجمها وذلك من خلال ترسيخ سياسات الحصار والتطهير العرقي والتهجير القسري وخصوصا في بلدات سلوان والعيسوية ووادي الجوز عبر تكثيف عمليات هدم المنازل والمداهمات والاعتقالات وسرقة الأراضي وتنفيذ مشاريع استيطانية واسعة النطاق مبنية على تشريد الآلاف من الفلسطينيين وان الاستمرار في تمكين دولة الاحتلال ومنحها الحصانة والاستثنائية يؤدي الى إطلاق يدها ومواصلة ظلمها وبطشها لشعبنا الفلسطيني الأعزل ومضيها قدما في عدوانها على المجتمع الدولي ومنظومته القانونية.



وبالتالي حرصت حكومة الاحتلال من خلال خطتها الاستراتجية وعلاقتها الدبلوماسية مع بعض الدول المدعومة من امريكيا وعملت خلال الثلاث سنوات الماضية مع فريق الرئيس ترامب وإدارته لوضع خطة السلام الأميركية والذين اعتقدوا أنها الخطة الوحيدة التي تضمن مصالح حكومة الاحتلال حيث تم التخطيط المسبق لإعلان ما يسمى صفقة القرن وإدخال المنطقة في دوامة العنف وتشجيع العدوان على الشعب الفلسطيني وإعادة انتاج الاحتلال بصوره الجديدة ليتواكب مع ما يسمى مخططات الضم التي يرفضها العالم ويتصدى لها الشعب الفلسطيني وقيادته وجميع الاحرار في العالم اجمع.



ان تلك الخطوات التي اتخذتها بعض الدول الاوروبية وهذا الاجماع العالمي المناهض لسياسة الاسرائيلية والرافض لمخططات الضم وصفقة القرن الامريكية يشكل قاعدة عمل مهمة لتطوير الموقف الدولي في التصدي للاحتلال وإجباره على التراجع عن تلك المخططات التآمرية الاستيطانية الخطير التي ستؤدي الى فصل القدس عن محيطها الفلسطيني وفصل وسط الضفة وشمالها عن جنوبها وفرض مشروع القدس الكبرى وتقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً وقابلة للحياة فان المجتمع الدولي مطالب بضرورة اتخاذ خطوات عملية بهذا الشأن مع ضمان تطبيقها على ارض الواقع وضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.





سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)