shopify site analytics
الأديبة أ. د. سناء الشّعلان: الخلود للنّصّ، والباقي محضّ خواء، ومنهجي - معجزة بين الركام: المنزل الأخضر يصمد أمام فيضانات نيبال المدمرة ويشعل وسائل التواصل - استيلاء ترامب على نفط فنزويلا رسميا هل سيكون مقدمة لتكرار السيناريو نفسه - شعب صنعاء يتجاوز شباب مرخة بركلات ترجيح ويواجه وحدة صنعاء في ربع نهائي كأس الجمهورية - اللواء صلاح ونائب وزير الصحة يفتتحان العناية المركزة الموسعة بهيئة مستشفى الثورة - جامعة إب: تدشين ورشة تدريبية في استخدام نظام إدارة التعلم - خنجر في خاصرة الأمة: سقوط الرموز وارتهان العمامات على عتبات الاحتلال - جامعة إب تمنح الباحثة مروة النهاري درجة الماجستير في علوم الحاسوب وتقنية المعلومات - اتفاق "4+4" ينص على تنصيب صدام حفتر رئيساً مؤقتاً لليبيا - صرخة في وجه التهميش: حين تُسقط وزارة التربية المتفوقين بدلاً من أن ترفعهم! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الخميس, 13-أغسطس-2020
صنعاء نيوز/ محمد اللوزي ، من صفحته على الفيس بوك‎ -
أصدقاء أعزاء، وبشر طيبون، وأهل لنا يغادروننا، يرحلون الى عالم آخر، لنبقى مجرد مرثية لهم في هذا اليومي الرهيب بوجعه المتلاحق وعذاباته التي لاتنتهي. أحباء لهم مكانتهم، يغيبون عنا، لنبقى نداري أحزاننا، ونصهر ذواتنا بمداراة ألم، وفجائعية قادمة. صداقات عمرها طويل، ومحبة وذكريات تدفن، لتبقى الآهة، وشجن الرحيل، وطلل الأيام، واستحضار قول الشاعرالجاهلي المكبود من يومها وحتى نحن، عبيد بن الأبرص.
وكل آيب يعود.
وآيب الموت لايعود
لهم المغفرة والرحمة، ولنا ذكريات ألم وصبر وسلوان، والخوف من أن نطل على عالم افتراضي، يقدم لنا خبر وفاة حقيقية. لنجد الشائك المتداخل هو المترصد لنا، بين افتراضي هو تعسي ورجاء، وواقع هو عذاب وألم. ليختلط كل هذا الغرائبي حد الذهول وجبة وجع تلاحقنا في زمن لايريد ان نتشح بالفرح ولو مرة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)