shopify site analytics
معجزة الجُزر الساحرة.. الرأس الأخضر يختتم ملحمته المونديالية برأس مرفوعة - في ليلة العبور المونديالي.. "العميد" حسام حسن يزين احتفالات الفراعنة برفع علم فلسطين - جدار المونديال العازل.. فوزينيا يرتدي قفاز الإعجاز ويكتب للتاريخ أسطورة الرأس الأخضر - مكافأة الفرسان للعميد.. طبيب بيطري يهدي حسام حسن "حصاناً عربياً أصيلاً" - فرحة العمر بنكهة مونديالية.. قاعة زفاف مصرية تتحول إلى مدرج جماهيري صاخب - المثابرة الكولومبية تكتمل.. "لوس كافيتيروس" يغلق دفتر المتأهلين لثمن النهائي - لو لم تُنهب تريليونا دولار منذ 2003.. كيف كان سيكون العراق اليوم؟ - العدوان على لبنان واستهداف اللاجئين الفلسطينيين - العراق يضرب شرايين طهران المالية - المرجعية العليا والدور التاريخي (الخوئي والسيستاني) -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الخميس, 13-أغسطس-2020
صنعاء نيوز/ محمد اللوزي ، من صفحته على الفيس بوك‎ -
أصدقاء أعزاء، وبشر طيبون، وأهل لنا يغادروننا، يرحلون الى عالم آخر، لنبقى مجرد مرثية لهم في هذا اليومي الرهيب بوجعه المتلاحق وعذاباته التي لاتنتهي. أحباء لهم مكانتهم، يغيبون عنا، لنبقى نداري أحزاننا، ونصهر ذواتنا بمداراة ألم، وفجائعية قادمة. صداقات عمرها طويل، ومحبة وذكريات تدفن، لتبقى الآهة، وشجن الرحيل، وطلل الأيام، واستحضار قول الشاعرالجاهلي المكبود من يومها وحتى نحن، عبيد بن الأبرص.
وكل آيب يعود.
وآيب الموت لايعود
لهم المغفرة والرحمة، ولنا ذكريات ألم وصبر وسلوان، والخوف من أن نطل على عالم افتراضي، يقدم لنا خبر وفاة حقيقية. لنجد الشائك المتداخل هو المترصد لنا، بين افتراضي هو تعسي ورجاء، وواقع هو عذاب وألم. ليختلط كل هذا الغرائبي حد الذهول وجبة وجع تلاحقنا في زمن لايريد ان نتشح بالفرح ولو مرة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)