shopify site analytics
تدريب 35 كادراً بمؤسسة المياه على إدارة العقود بتمويل صندوق تنمية المهارات - محافظ عدن يحمّل العدو السعودي مسؤولية عسكرة المواقع والمنشآت المدنية في المحافظات - للأحفاد في القلب مكانةٌ لا تشبهها مكانة. - رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - العطاس يتفقد سير الامتحانات بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة عدن - أزمور تحتضن الاجتماع الدولي الثالث والعشرين لمدن ومؤسسات شبكة مهرجان “سبعة شموس سبعة - أزمور تحتضن الاجتماع الدولي الثالث والعشرين لمدن ومؤسسات شبكة مهرجان “سبعة شموس سبعة - اجتماع طهران… حين تصبح التسوية مأزقًا داخليًا - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 28 اكتوبر 2026 -حزب اللي - هل رفع الدعم عن المشتقات النفطية الليبية حلا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم : سري القدوة

الجمعة, 18-سبتمبر-2020
صنعاء نيوز/ بقلم : سري القدوة -
في ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا نقف اجلالا واكبارا للشهداء الابطال الذين ذهبوا ضحايا ابشع مجزرة عرفها التاريخ المعاصر، ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين التي ارتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي وعملاؤهم على مدار ثلاثة أيام في السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر من أيلول عام 1982، وذهب ضحيتها 3500 من اللاجئين الفلسطينيين الأبرياء والعديد من المواطنين اللبنانيين الذين كانوا يسكنون في مخيم صبرا وشاتيلا.

ذكرى أليمة، ذكرى لا يمكن ان ننساها فهي تعيش فينا الما ووجعا، وإن مجزرة صبرا وشاتيلا وغيرها من المجازر ما تزال شاهدا على طبيعة الفكر الصهيوني العنصري المتطرف، وفصلا مأساويا في التاريخ الفلسطيني يفضح إرهاب دولة الاحتلال وهمجيتها تجاه الشعب الفلسطيني بأسره.

إن ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا تعيد للأذهان الوحشية الإسرائيلية التي ارتكبت فيها تلك المجزرة من خلال قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وبقر بطون الحوامل وتقطيع الأوصال في واحدة من أفظع المجازر التي عرفها التاريخ الإنساني.

ان هذه المجزرة كما غيرها من المجازر والجرائم يجب أن لا تمر دون عقاب، فهي ليست حوادث عرضية وإنما تأتي ضمن نهج مستمر تقوم من خلاله دولة الاحتلال بتنفيذ مخططاتها القائمة على التطهير العرقي والتهجير القسري وسرقة فلسطين التاريخية.

اليوم صمود الوطن الفلسطيني، صمود غزة وصمود القدس والخليل وصمود نابلس هو صمود شعب، ولا يمكن اقتلاع اهلنا منها، ولا يمكن ان ينالوا من شعبنا في مخيمات الشتات مخيمات الصمود والإصرار الفلسطيني، كل التحية الى اهلنا الصامدين في غزة والقدس والخليل ونابلس وفي مخيمات الشتات والمدافعين عن كرامة شعبنا، لا لن نركع وسنقاوم وسنستمر في المقاومة بكل جهد، لن نترك اراضينا وسنموت شهداء من اجل فلسطين، هذا عهد الابطال عهد فلسطين وكل فلسطيني، يقتلون الشهيد، ويولد الشهيد، من جديد مع فجر الحرية القادم .

اليوم تتكرر المجازر بنفس شخوص وادوات صبرا وشاتيلا للنيل من صمود الفلسطيني واقتلاعه من وطنيته ووطنه لتمرير مخططات سرقة القضية، وبات هناك اطفال لا يعرفون بعد ان والدتهم استشهدت وتركتهم ينتظرون لحظة الوجع، يا وجعنا، يا دمنا، يا اهلنا لكم الله والصمود والعزة والكرامة ولتجار الدم الموت والهلاك، والرحيل عنا.

إن هذه المجزرة تشكل امتدادا لمسلسل اسرائيلي طويل وسلسلة من العدوان الهمجي الاسرائيلي واستهداف الشعب الفلسطيني وحقوقه وسرقة اراضيه وتهويدها، وهي تعبير عن معاناة شعبنا والواقع الفلسطيني الصعب الذي نعايشه وانه وفي ذكرى صبرا وشاتيلا نؤكد بأن هذه المعاناة تتطلب مزيدا من الاهتمام بأوضاع شعبنا الحياتية والإنسانية والتمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم طبقا لقرار 194.

أن شعبنا لا ينسى شهداءه وضحاياه وسيبقى صامدا وثابتا على أرضه، وان التاريخ لن ولم يرحم القتلة وسيأتي اليوم ليتم تقديمهم الى العدالة وشعب فلسطين سينتصر مهما طال الزمن، وانه آن الأوان لحماية شعبنا الفلسطيني من قبل المجتمع الدولي أينما كان، ووقف استباحة حياته وأرضه وممتلكاته ومقدراته وحقوقه وحرياته المشروعة، كما آن الأوان لمحاسبة ومساءلة إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على جرائمها المتعاقبة والمتصاعدة ضد الإنسانية وحقوق الإنسان، وأن السلام والأمن والاستقرار في المنطقة لا تكون الا بانهاء الجاثم على أرضنا واحترام حقوق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.





سفير الاعلام العربي في فلسطين

رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)