shopify site analytics
اغتيال سيف الإسلام القذافي.. بين الحقيقة والمؤامرة وصوتٌ ما زال يصرخ باسم ليبيا - شرطة المرور بصنعاء تضبط مجموعة من السيارات المخالفة التي تسببت في عرقلة إسعاف مواطن - تشكيل الحكومة العراقية… سباق التحالفات وصراع الارادات. - حين يحتاج من ربّاك إلى من يحنو عليه - مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية - فضيحة تهز ميناء المنطقة الحرة.. مكتب غير رسمي للمحرمي يفرض تعيينات بالقوة ويتحدى الق - ‏واشنطن وطهران وحسابات اللحظات الأخيرة قبل الصدام - سلامًا لروح سيف الإسلام القذافي... ليبيا تفقد صوتها الحر - خلال افتتاحه مركز ستار شيف بصنعاء - توقيع اتفاقية بين مؤسسة المياه والصندوق الاجتماعي للتنمية بذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

السبت, 03-أكتوبر-2020
صنعاء نيوز -
أعاد خبر إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا إلى الأذهان واقعة مماثلة لرئيس أمريكي سابق عانى من مرض خطير سنة 1919.

وأصيب الرئيس الثامن والعشرون للولايات المتحدة، توماس وودرو ويلسون، بالإنفلونزا الإسبانية في أبريل 1919 عندما كان في العاصمة الفرنسية باريس بصدد الإعداد لمعاهدة سلام أعقبت الحرب العالمية الأولى.


وقال المؤرخ الطبي هاوارد ماركل إن ويلسون لم يكن رجلا يتمتع بصحة جيدة وعانى دائما من أعراض الصداع والحمى والسعال وسيلان الأنف، كما أن العديد من مساعديه أصيبوا بالإنفلونزا الإسبانية في تلك الفترة.

وأضاف ماركل أن الإنفلونزا الإسبانية "أثرت بشكل كبير على ويلسون" وقتها، ما تسبب له في تعقيدات صحية طويلة المدى، خاصة وأنه كان دائم السفر وإلقاء الخطب.

ولفت المؤرخ إلى أن ويلسون صار أنحف وفقد شهيته، كما تفاقمت حالة مرض الربو الذي عانى منه، قبل أن يصاب لاحقا بجلطة دماغية خطيرة، مضيفا أن زوجته "تولت أمور الرئاسة بعدها".

يذكر أن جائحة إنفلونزا 1918 أو ما عرف بالإنفلونزا الإسبانية هي جائحة إنفلونزا قاتلة انتشرت في أعقاب الحرب العالمية الأولى في أوروبا والعالم وخلفت ملايين القتلى.

المصدر: RT + وسائل إعلام أمريكية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)