shopify site analytics
يقولون: لسانه سيئ.. لكن قلبه طيب.. حجة قديمة لتجميل الإساءة - حسابات معقدة وهدايا غير متوقعة تقلب الطاولة في دور المجموعات - زلزال مزدوج يضرب فنزويلا بقوة 7.5 درجة.. شلل في كاراكاس ومخاوف من ارتفاع الضحايا. - دميترو كوليبا: الشعوب الحرة تنتصر حين تؤمن بقدرتها على إسقاط الاستبداد - المطر يفيض بالوجع.. صاعقة رعدية تخطف عائلة كاملة في "فرع العدين". - جلال الربيعي يهدد أسرة الفتاة ويطالبها بتبرئة مازن حازب اليافعي ونفي التهم المنسوبة إ - طهران تصدّر الحرب لتمنع سقوطها - لماذا تثير وفيات موجات الحر في أوروبا استغراب العراقيين؟! - صندوق تنمية المهارات يؤهل32كادرا في مجال القسطرة القلبية بجامعة العلوم والتكنولوجيا - عاجل : استدعاء إعلاميون وناشطين جنوبيين إلى الرياض . -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

السبت, 03-أكتوبر-2020
صنعاء نيوز -
أعاد خبر إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا إلى الأذهان واقعة مماثلة لرئيس أمريكي سابق عانى من مرض خطير سنة 1919.

وأصيب الرئيس الثامن والعشرون للولايات المتحدة، توماس وودرو ويلسون، بالإنفلونزا الإسبانية في أبريل 1919 عندما كان في العاصمة الفرنسية باريس بصدد الإعداد لمعاهدة سلام أعقبت الحرب العالمية الأولى.


وقال المؤرخ الطبي هاوارد ماركل إن ويلسون لم يكن رجلا يتمتع بصحة جيدة وعانى دائما من أعراض الصداع والحمى والسعال وسيلان الأنف، كما أن العديد من مساعديه أصيبوا بالإنفلونزا الإسبانية في تلك الفترة.

وأضاف ماركل أن الإنفلونزا الإسبانية "أثرت بشكل كبير على ويلسون" وقتها، ما تسبب له في تعقيدات صحية طويلة المدى، خاصة وأنه كان دائم السفر وإلقاء الخطب.

ولفت المؤرخ إلى أن ويلسون صار أنحف وفقد شهيته، كما تفاقمت حالة مرض الربو الذي عانى منه، قبل أن يصاب لاحقا بجلطة دماغية خطيرة، مضيفا أن زوجته "تولت أمور الرئاسة بعدها".

يذكر أن جائحة إنفلونزا 1918 أو ما عرف بالإنفلونزا الإسبانية هي جائحة إنفلونزا قاتلة انتشرت في أعقاب الحرب العالمية الأولى في أوروبا والعالم وخلفت ملايين القتلى.

المصدر: RT + وسائل إعلام أمريكية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)