shopify site analytics
ديناميكيات التصعيد في مضيق هرمز.. مقاربة دولية جديدة لإدارة الصراع - صحفي إسرائيلي يتجول في قلب مدينة الصدر ببغداد: "النفوذ الإيراني حاضر - محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية - *جامعة إب تدشن المؤتمر العلمي الأول للبحوث والابتكار في الحوسبة والعلوم التطبيقية* - مجلس الاختصاصات الطبية بالحديدة ينظم يوماً علمياً حول بروتوكول دعم الحياة - ذمار.. الواحدي يتفقد محطات تعبئة الغاز ويطلع على الوضع التمويني والتحقق من توفير وسائ - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 14  مايو 2026  - جفاف نهر الفرات: الأقمار الصناعية توثق انحساراً تاريخياً يحيي مخاوف "نبوءات نهاية الع - خيبة يمنية في آسيا.. باريس يواصل السيطرة.. وبرشلونة يسقط بعد التتويج - من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 16-نوفمبر-2020
صنعاء نيوز -
قاد وزير الخارجية السوري الراحل، وليد المعلم، دبلومسية بلاده في أحلك الظروف، وبقي في منصبه من عام 2006 إلى ساعة وفاته.

وكان المعلم انتسب إلى وزارة الخارجية السورية في عام 1964، وعمل في عدة سفارات لبلاده في الخارج في مختلف القارات.

وترأس المعلم بعثة بلاده الدبلوماسية في واشنطن بين عامي 1990 – 1999، فيما عين مساعدا لوزير الخارجية في عام 2000، وفي عام 2005 نائبا لوزير الخارجية، وفي العام التالي وزيرا للخارجية.

وتميز وزير الخارجية السوري الراحل في تصريحاته بلغة دبلوماسية هادئة، على الرغم من الظروف القاسية التي تمر بها بلاده منذ عام 2011.

وعبّر خلال سنوات الأزمة عن سياسة دمشق، حيث شدد على سبيل المثال في أغسطس عام 2014 على أن أي عمل عسكري يستهدف الجماعات الإرهابية في سوريا يجب أن يجري بالتنسيق مع دمشق.

وفي مطلع العام ذاته، خاطب وزير الخارجية الأمريكي حينها جون كيري قائلا: لا أحد في العالم له الحق بإضفاء الشرعيةأوعزلها أو منحها في سورية إلا السوريون أنفسهم.

وعلق وليد المعلم صيف العام الجاري على قانون قيصر الأمريكي ضد بلاده، مشيرا إلى أن "الهدف الحقيقي مما يسمى قانون قيصر هو فتح الباب لعودة الإرهاب، مثلما كان في العام 2011.. في سوريا معتادون على التعامل مع العقوبات الأحادية التي فرضت علينا منذ 1978 تحت مسميات عدة وصولا إلى ما يسمى قانون قيصر".

وفي نفس المناسبة، تطرق إلى علاقات بلاده مع المحيط العربي وقال في هذا الشأن: "ننظر إلى المستقبل في العلاقات العربية ولا ننظر إلى الماضي، لكن هل هم سادة قراراتهم؟ ونحن في سوريا سادة قراراتنا، وأبواب دمشق مفتوحة للجميع".

المصدر: RT
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)