shopify site analytics
أخيراً وَبِفَضْلِهَا عَادَ مُحَرَّراً - "لا للشاه ولا للملالي".. ركائز البديل الديمقراطي في إيران - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  23 أغسطس 2026  - وجوه في الزحام فتح الرحمن مهدي ناصر الجسار نموذجاً! - قراءة في المشهد الباكستاني: الاستقلال السياسي وتوازنات القوى الدولية - مؤسسة ينابيع الرباط تدشن مخيم الطبي مجاني للامراض النفسية بصنعاء - تقارير طبية تثبت تورط مستشفى بالعاصمة في استهداف الشيخ يحيى الحباري - واشنطن تعلن بدء "أكبر حصار مالي في التاريخ" ضد طهران وتتوعد حلفاءها  - إيران… اقتصاد على حافة الانسداد الكامل - الدكتورة سوسن حموش : الليزر الوعائي Fotona: علاج الأوعية الدموية الظاهرة بدقة وأمان -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 23-نوفمبر-2020
صنعاء نيوز -
تنبأت وثيقة سرية إسرائيلية حللت شخصية الرئيس المصري الراحل أنور السادات فلكيا عام 1979 باغتياله، في العام التالي أو الذي سيليه.

وكتبت الوثيقة آنذاك استعدادا لزيارة السادات الثالثة إلى إسرائيل في سبتمبر عام 1979، والتي استغرقت 3 أيام قضاها في حيفا الساحلية، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وأشارت إلى أنه "في حينها توجه السادات إلى إسرائيل على متن اليخت الرئاسي المصري (حرية)، منطلقا من مدينة الإسكندرية".

والوثيقة التي حفظت في الأرشيف الإسرائيلي ضمن ملف رئيس إسرائيل الخامس إسحاق نافون (1978-1983) لم يعرف كاتبها، ولا إلى من وجهت له حتى اليوم.

وتحدثت، عن "مكر السادات السياسي، وأن لديه موهبة في عرض الحجج وتشويه الحقائق".

وأضافت: "يتمتع السادات بقدرات إقناع مميزة، ومتفوق في العلاقات العامة، هو ذئب وحيد، حدسي وحكيم، لا يشرك أي شخص في تحديد سياسة بلاده الخارجية".

ورغم إقرار كاتب الوثيقة بـ"صعوبة التنبؤ بمستقبل السادات لأن وقت ولادته مجهول، ولا يعرف موعد ولادته، أكان في الليل أم النهار، إلا إنه توقع وجود خطر على السادات آنذاك"، مشيرا إلى أن "هذا الخطر سيكون ملموسا جدا في عام 1980، أو العام الذي سيليه"، وصدقت التوقعات إذ اغتيل السادات عام 1981.

المصدر: "وكالات"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)