shopify site analytics
المرجعية الصالحة وأعداء الظل - التنافس الأمريكي الصيني ومستقبل النظام الدولي - انتخاب السيدة مهناز ميمنت أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية - السويد بين اليسار واليمين: من كان أفضل اقتصاديًا للمواطن العادي؟ - لليوم الثاني.. تواصل امتحانات المفاضلة بكلية طب الأسنان بجامعة عدن - من المهاجر إلى المسلم: كيف تحوّل خطاب حزب ديمقراطيي السويد من معاداة الهجرة - إصدار "حِكايَةُ حَمْدَة" قِصّة جَديدَة للأديب سليم نفّاع - وتبقى القضية العجيبة ما الذي يجعل ورقة نقدية قيمتها 10 دنانير تُباع بأضعاف فيمتها - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد  الموافق 6  سبتمبر 2026  - سياسات الاحتلال المدمرة لجهود السلام الدولية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 23-نوفمبر-2020
صنعاء نيوز -
تنبأت وثيقة سرية إسرائيلية حللت شخصية الرئيس المصري الراحل أنور السادات فلكيا عام 1979 باغتياله، في العام التالي أو الذي سيليه.

وكتبت الوثيقة آنذاك استعدادا لزيارة السادات الثالثة إلى إسرائيل في سبتمبر عام 1979، والتي استغرقت 3 أيام قضاها في حيفا الساحلية، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وأشارت إلى أنه "في حينها توجه السادات إلى إسرائيل على متن اليخت الرئاسي المصري (حرية)، منطلقا من مدينة الإسكندرية".

والوثيقة التي حفظت في الأرشيف الإسرائيلي ضمن ملف رئيس إسرائيل الخامس إسحاق نافون (1978-1983) لم يعرف كاتبها، ولا إلى من وجهت له حتى اليوم.

وتحدثت، عن "مكر السادات السياسي، وأن لديه موهبة في عرض الحجج وتشويه الحقائق".

وأضافت: "يتمتع السادات بقدرات إقناع مميزة، ومتفوق في العلاقات العامة، هو ذئب وحيد، حدسي وحكيم، لا يشرك أي شخص في تحديد سياسة بلاده الخارجية".

ورغم إقرار كاتب الوثيقة بـ"صعوبة التنبؤ بمستقبل السادات لأن وقت ولادته مجهول، ولا يعرف موعد ولادته، أكان في الليل أم النهار، إلا إنه توقع وجود خطر على السادات آنذاك"، مشيرا إلى أن "هذا الخطر سيكون ملموسا جدا في عام 1980، أو العام الذي سيليه"، وصدقت التوقعات إذ اغتيل السادات عام 1981.

المصدر: "وكالات"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)