shopify site analytics
الدكتور رضا يكتب : لماذا تأخر العرب؟ - محمد لكبير.. فنان يصنع من النقطة والخيال عالماً من الإبداع - حقوق الإنسان.. الخاصرة التي يمكن أن تقلب الطاولة على نظام طهران - خالد رغدان: معظم المشكلات النفسية الحادة تبدأ بأعراض بسيطة تجاهلها يُضاعف الأزمة - المرجعية والدولة.. مسار أم مساران! - التعرية التكتونية للمجتمع: القات كظاهرة جيولوجية تُعيد تشكيل الإنسان والأرض - قيادة السلطة المحلية بإب تكريم عدد من المنشآت ورواد العمل السياحي - *لأول مرة في تاريخها.. جامعة إب تدخل تصنيف التايمز للتعليم العالي العالمي "THE" - اعتداءات المستعمرين وإعاقة جهود السلام في المنطقة - لقاء تحضيري للمشاركين في معرض ومنتدى بروج التقني 2026 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 23-نوفمبر-2020
صنعاء نيوز -
تنبأت وثيقة سرية إسرائيلية حللت شخصية الرئيس المصري الراحل أنور السادات فلكيا عام 1979 باغتياله، في العام التالي أو الذي سيليه.

وكتبت الوثيقة آنذاك استعدادا لزيارة السادات الثالثة إلى إسرائيل في سبتمبر عام 1979، والتي استغرقت 3 أيام قضاها في حيفا الساحلية، حسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وأشارت إلى أنه "في حينها توجه السادات إلى إسرائيل على متن اليخت الرئاسي المصري (حرية)، منطلقا من مدينة الإسكندرية".

والوثيقة التي حفظت في الأرشيف الإسرائيلي ضمن ملف رئيس إسرائيل الخامس إسحاق نافون (1978-1983) لم يعرف كاتبها، ولا إلى من وجهت له حتى اليوم.

وتحدثت، عن "مكر السادات السياسي، وأن لديه موهبة في عرض الحجج وتشويه الحقائق".

وأضافت: "يتمتع السادات بقدرات إقناع مميزة، ومتفوق في العلاقات العامة، هو ذئب وحيد، حدسي وحكيم، لا يشرك أي شخص في تحديد سياسة بلاده الخارجية".

ورغم إقرار كاتب الوثيقة بـ"صعوبة التنبؤ بمستقبل السادات لأن وقت ولادته مجهول، ولا يعرف موعد ولادته، أكان في الليل أم النهار، إلا إنه توقع وجود خطر على السادات آنذاك"، مشيرا إلى أن "هذا الخطر سيكون ملموسا جدا في عام 1980، أو العام الذي سيليه"، وصدقت التوقعات إذ اغتيل السادات عام 1981.

المصدر: "وكالات"
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)