shopify site analytics
المشروعات القومية ودورها في التنمية - كورونا يحصد أرواح أكثر من 2.1 مليون شخص حول العالم - البيت الأبيض: إدارة بايدن ستراجع اتفاق السلام مع حركة طالبان - الخارجية الأمريكية: باشرنا بمراجعة تصنيف جماعة الحوثي في اليمن منظمة إرهابية - بايدن: الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة تتفاقم - البيت الأبيض: واشنطن تعتزم التعاون بشكل وثيق مع الحلفاء لردع كوريا الشمالية - الناتو يؤيد سعي موسكو وواشنطن إلى تمديد "ستارت الجديدة" - العالم بدون دونالد ترامب !!! - عن الحرب المقدسة - نصيحة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في اليمن أشياء تبعث على الدهشة برغم عُسر الحال وصعوبة الحياة وقساوتها.
في اليمن .  الإنسان هو الجبل .وهو السهل. وهو النهر الذي تتوسدة الأودية..

الثلاثاء, 24-نوفمبر-2020
صنعاء نيوز/حاتم علي المهدي -
في اليمن أشياء تبعث على الدهشة برغم عُسر الحال وصعوبة الحياة وقساوتها.
في اليمن . الإنسان هو الجبل .وهو السهل. وهو النهر الذي تتوسدة الأودية.
نموذج بسيط للخير في كل تحولات الحياة ظهر خلال الفترة العصيبه من عُمر قهر هذه السنوات وتلك الأيام.
مشاريع شتى يقوم بها أرباب الخير ورجال المال في كل قرية من قرى اليمن المتناثرة كحبات اللؤلؤ والمرجان في كل ربوع اليمن. فبنيت المدارس على حساب الأهالي وشُقت الطرقات في أصعب الآماكن التي عجزت عنها الحكومات المتعاقبه من حُكم اليمن فكان الإنسان إبن تلك الوهاد هو القادر على ترويض المستحيل.
في وصاب إحدى مديريات محافظة ذمار شكل المواطن رقماً حياً في معادلة التنمية وكان مشروع جبل مطحن عنوان ذلك الآلق وكل الحضور تلاه عدة مشاريع لطرقات تكفل بها رجال الخير من نوارس اليمن المهاجرة.
في وصاب إيضاً قيض الله لمنطقة بني مسلم أحد أبناءها الأبرار الوالد الشيخ ناصر علي موفعة الأحيام هذا الرجل الذي غادر موطنة منذ زمن بعيد وما يزال يستحضر كل لحظات الولع والوجع معاً. تكفل بمشروع شق طريق في منطقة يصُعب على الطير الوقوف على صخورها. ومن ماله الخاص تبرع بمعدات ثقيلة للمشروع الذي يسمى السدة. سموة الأحيام وصولاً الى كالة رابطاً العنيين وهي مناطق سوف تصل خدمات الخط الى تلك الأماكن
المعدات يبلغ ثمنها مئات الملايين طالباً في ذلك الأجر والثواب على أن تخصص تلك المعدات للشق المستقبلي في أي منطقة في إطار المديرية التي تعاني الحرمان من الطرقات بفعل التهميش وإضافة لصعوبة المكان.
عمل كهذا يحتم علينا الإشادة به بل والدعوات الحسان لكل الآهالي الذين اسهموا بفاعلية في تجسيد هذا المشروع الذي تبناه مواطن ورعتة أخلاقيات المواطنيين المستفيدين
في اليمن ثمة ضوء خلف أكمة الصراع تحمله نفسيات راقية لا تجيد سوى العطاء الذي لا يعرف المن .مبادرة طيبة تباركها الحياة وتوشيها جماليات النفوس..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)