shopify site analytics
فعالية للمكاتب التنفيذية بذمار إحياءً للذكرى السنوية للصرخة - الحملي يتفقد سير الاعمال التحضيرية لانعقاد المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة - أهي حِرْفَة للسُّلْطَة معها "صِرْفَة"؟؟؟ - الحضور الاستيطاني وفرض السيادة على الأقصى - صحيفة إسرائيلية: صراع أمريكي–إيراني يعصف بحظوظ المالكي في العراق - جنرال القمع على طاولة الدبلوماسية.. رسائل إيرانية مشفرة من إسلام آباد! - قيادي سعودي يكشف لأول مرة كواليس الإطاحة بالانتقالي: اتفاق سري - رئيس جامعة عدن يناقش سبل تطوير المنظومة الإلكترونية للجامعة - الأزمة البحرية بين العراق والكويت قراءة في جذور الخلاف وتداعياته. - مناقشة أداء فرع شركة النفط في محافظة البيضاء وسبل مكافحة التهريب للمشتقات النفطية. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم: عمر دغوغي الإدريسي

الأحد, 29-نوفمبر-2020
صنعاء نيوز/ بقلم: عمر دغوغي الإدريسي -
فالعقل منحة إلهية أيد الله بها الإنسان وامتن عليه بها، وبالعقل ميز الله الإنسان عن الجماد والحيوان، وبه كلف الله الإنسان، فالمكلف هو البالغ عاقلاً، وبالعقل يميز الإنسان بين الخير والشر، وبين الهدى والضلالة، فإذا استعمله كان سبباً في سلوك طريق الهدى والبعد عن موارد الردى، وما أكثر الآيات التي يدعو الله فيها عباده أن يعملوا عقولهم ويتفكروا فيما حولهم ويعتبروا بالأمم البائدة، ويوم أعمل المسلمون عقولهم آمنوا فحسن إيمانهم، وجدوا بأنفسهم نصرة لدين الله، فدانت لهم الدنيا وفتحوا البلاد وقلوب العباد.

والمتأمل في حال المسلمين اليوم يلمس بجلاء تلكم الأزمة ، فأكثرهم مع الأسف الشديد تركوا كتاب الله وجعلوه وراءهم ظهرياً، وهجروا السنة النبوية التي هي كما قال الإمام مالك رحمه الله: كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، وفقد جلهم هويتهم، وأصبحوا يلتمسون الهدى عند من لا خلاق له ولا دين له، وطوفت بهم الأهواء، وقادتهم الشياطين إلى الوقوع في شراك الشهوات والشبهات التي نصبها لهم أعداء الله الذين أيقنوا أن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، ولذلك فقد جندوا جنودهم وخططوا مخططاتهم التي بها غيبوا كثيراً من العقول عن نور الإيمان، وهم بذلك لا همَّ لهم إلا أن يطفئوا نور الله، ولكن هيهات هيهات، فالله متم نوره ولو كره الكافرون. والواجب على المسلمين أن يفيقوا من غفلتهم، وينتبهوا لهذه المؤامرات التي تحاق بهم، وأن تكون منهم طائفة كما أمر الله (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) آل عمران: .104

ومما لا شك فيه أن التربية لها دور رئيس في نصر الإسلام وعز المسلمين، فإذا تربى الناس على ما ربى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه الكرام رضي الله عنهم، وإذا تربوا على الإسلام الصحيح الخالي من الاعتقادات الباطلة والبدع المنكرة والاجتهادات المخالفة للنصوص، وإذا تربوا على الفكر الإسلامي الصحيح القائم على إخضاع العقل للنقل، والنظر العقلي للنص الشرعي، وإذا تربوا على الأخلاق النبوية والشيم المصطفوية، وعلى محبة الله والشوق إلى لقاء الله، إذا تربوا على ذلك كله انقشع الظلام وعاد الصبح بنوره، وهبت رياح النصر بإذن الله، ونسأل الله أن يعيد للمسلمين عزتهم ودولتهم.

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية. [email protected] https://www.facebook.com/dghoughi.idrissi.officiel/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)