shopify site analytics
في واقعة غريبة.. استبعاد لاعبة جودو صينية من الألعاب الآسيوية بعد عضّ منافستها اليابا - في واقعة أثارت الجدل.. بلدية برتغالية تُزيل لافتة دعم لـ "كريستيانو رونالدو" - شيمة الرقص يا اتحاد الكرة..! - زلزال كروي.. وفاء التلميذ لأستاذه! مبابي يعلن "الحرب الكروية" على البرتغال ثأراً - انطلاق منافسات كرة القدم في البطولة التنشيطية لكلية الصيدلة بجامعة عدن - رئيس جامعة عدن يهنئ الطالب الفائز والوفد المشارك في مونديال الأمن المالي بروسيا - جامعة عدن تتوج بجائزة التعاون الدولي في مونديال الأمن المالي بروسيا - 33 مليون نخلة كانت هنا.. أين ذهب نخيل العراق؟ - نظام صدام ومنهج اعلامه في شيطنة ايران - منال تلتقي جمهورها في حفل كبير بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أكبر فضيحة سياسية في أستراليا.. اغتصاب موظفة داخل مبنى البرلمان والتحرش بـ 3 أخريات!

الإثنين, 22-فبراير-2021
صنعاء نيوز -


لم تمض ساعات قليلة على اتهام امرأة ثالثة لموظف في البرلمان الأسترالي بالاعتداء عليها جنسيا، حتى أعلنت امرأة رابعة عن تعرضها للتحرش الجنسي من قبل نفس الموظف في عام 2017.


وزعمت المرأة الرابعة أن الموظف التابع لحزب الأحرار، قام بلمس فخذها أثناء وجودهما معا في حانة بكانبيرا.

كما قامت بتقديم بلاغ لدى الشرطة المحلية في كانبيرا، وأعربت عن نيتها الإدلاء بتصريح في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

ويأتي الاتهام الجديد بعد أن زعمت الموظفة السابقة في البرلمان، بريتاني هيغينز، بأنها تعرضت للاغتصاب داخل مبنى البرلمان الأسترالي، وذلك في مكتب وزيرة الصناعة الدفاعية آنذاك، ليندا رينولدز، بعد احتسائها الكحول مع نفس الموظف في مارس 2019.

كما وجهت امرأتان أخريتان، موظفة ليبرالية، ومتطوعة سابقة في التحالف، ادعاءات لصحيفة "The Australian" بأنهما تعرضتا للاعتداء الجنسي من قبل نفس الرجل الموظف.

وأخبرت المرأة الرابعة، التي ترغب الآن في عدم الكشف عن هويتها، قناة "ABC" بأنها عندما علمت بهوية مغتصب بريتاني هيغينز من خلال شبكات الموظفين، شعرت بالجنون، وتذكرت حادثا مماثلا جرى معها من قبل ذات الموظف.

وقالت المرأة، إنها حضرت حفلة في عام 2017 مع زملائها في نقابة المحامين العامة في كانبيرا بعد العمل، وهي حفلة الشرب المفضلة لدى الطبقة السياسية.

وأضافت أنها شعرت بالدهشة عندما وضع الرجل، الذي عرفت لاحقا أنه نفسه الذي اغتصب هيغينز، يده تحت الطاولة ولمس فخذها.

وقالت المرأة إن هذا لم يرق لها وأغضبها، وهذه ليست المرة الأولى التي تتلقى فيها اهتماما غير مرغوب فيه من رجال عملت معهم في البرلمان، ولم تكن المرة الأخيرة.

وأضافت: "في ذلك الوقت، كنت معتادة على التحرش الجنسي لدرجة أنني تجاهلت ذلك".

وأدلت بتصريحاتها في وقت متأخر من بعد ظهر أمس الأحد، في مركز شرطة محلي، وقالت إنه في غضون ساعة اتصل بها محقق من فريق الشرطة الفيدرالية الأسترالية مختص بقضايا الاعتداء الجنسي والاعتداء على الأطفال.

وأشارت إلى إن الضابط طلب منها الحضور والإدلاء بإفادة رسمية في وقت لاحق من الأسبوع.

من جهته، اعتذر رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، عن الطريقة التي تم بها التعامل مع الأمر، وقال إنه سأل موظفيه عما يعرفونه عن الحادث.

وتأتي هذه المزاعم الأخيرة في أعقاب تقرير "فور كورنرز" في نوفمبر الماضي حول ثقافة مجلس النواب وما يجري في داخله، بما في ذلك مزاعم ذات صلة ضد وزيرين بالحكومة.

المصدر: ABC

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)