shopify site analytics
إلغاءُ الانتخاباتِ فتيلُ ثورةٍ وصاعقُ غضبٍ - لقاء بين منظمات محلية وقيادة وزارة الصحة لمواجهة "كورونا" في تعز - من سِفر السيد الحكيم - عبد العزيز الحكيم وبناء الدولة. - الـتـدين الـفطــري والــمعــتقــد - المسجد الأقصى المبارك وشد الرحال إليه - مدير الصناعة والتجارة بمحافظة ريمة لـ "صنعاء نيوز" - الملكة نور تصعد وتتحدث عن أدلة ومؤامرة - رسالة من اسير - لماذا بدأت الدانمارك بإلغاء إقامات لاجئين سوريين تمهيدًا لترحيلهم؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
نُشطاء ومُهتمون يدقون أجراس الخطر بشأن تهديدات سُيول الأمطار.. ويُحذِّرون من مغبّٙة عدم إيجاد مُعالجات سريعة لقنوات تصريف السُيول

الجمعة, 26-فبراير-2021
صنعاء نيوز -


صنعاء: خاص
دّٙق نُشطاء ومُهتمون ورُوُّادْ منصّٙات التواصل الإجتماعي الشهيرة -خلال الأسبوعين الماضيين- أجراس الخطر، بشأن تهديدات سُيول الأمطار التي يُواجهها أهالي العاصمة صنعاء، جرّٙاء إستمرار إهمال الإدارة المُختصّٙة بقنوات تصريف مياه الأمطار، وعدم إتخاذها للتدابير الوقائية والإحترازية اللازمة لصيانتها وترميمها.
وحذّٙروا قيادة أمانة العاصمة -في منشورات وتغريدات رصدها المُحرّٙر- من مغبّٙة عدم إيجاد مُعالجات سريعة لقنوات تصريف السُيول، مُوضحين: أن مُشكلات إهمال تنظيف وفتح قنوات تصريف مياه الأمطار عاودت بالظُهور مُجدداً، وذلك مع أول ساعات لهُطول الأمطار التي كشفت -مرة أخرى- سوء هذه القنوات، وعدم جاهزيتها لإستقبال مياه الأمطار، وحاجتها الشديدة إلى الصيانة في معظم الشوارع والأحياء نتيجة إنسداد فتحات التصريف وتحويل المياه إلى الشوارع.
وتداولوا صوراً تُظهر فداحة الأوضاع التي آلت إليها قنوات تصريف مياه الأمطار جرّٙاء إهمال ولا مُبالاة القائمين على هذه الجهة، مُطالبين الأخ حمود مُحمّٙد عُباد -أمين العاصمة- بسُرعة إحداث تغيير في الإدارة المعنيّٙة لتفادي الأسوأ، لا سيّٙما وأن فشل الإدارة الحاليّٙة ظاهراً للعيان، ولا يحتاج إلى عين فاحصة.
وأشاروا إلى أنه وعلى الرغم من أن الأمطار التي هطلت على العاصمة صنعاء خلال اليومين الماضيين، لم تكُن غزيرة، إلاّٙ أنها -وبالمُقابل- إستطاعت أن تُشكِّل سُيول ظلّٙت سبيلها، حيث لم تجد مصارف تتناسب معها، لتختار الشوارع مساراً لها ، ولتداهم المناطق المنخفضة حتى كادت تعرقل حركة المرور.
وفي هذا الصدّٙد، نشر الكاتب الشهير الشيخ عبدالمنّٙان السُنبلي، مقالاً تحت عُنوان (وللأمطار حكاية أُخرى) وجاء فيه: إن الأوضاع الكارثيّٙة لقنوات تصريف سُيول الأمطار، إلى جانب إصرار الإدارة المُختصّٙة على مُواصلة سُباتها، هذا فضلاً عن التدهور المُخيف في مُستوى نظافة هذه القنوات، تُعتبر جميعها أُمور مُقلقة للغاية، مُؤكداً: نحن في حاجة إلى التحرك، وهذا يجب أن يحصل فوراً.
الشيخ السُنبلي -وضمن سياق مقالُه الذي تناقلتُه وسائل الإعلام الإلكترونيّٙة- وجّٙه إنتقادات لاذعة للإدارات والدوائر الرسميّٙة العُليا، نظير تجاهُلها شكاوى الأهالي حول غياب الصيانة الدورية في قنوات تصريف مياه الأمطار، وإستمرار إهمال مُعالجتها لا سيّٙما وقد أصبحت مكّٙباً للنفايات، واصفاً ذلك بـ(التصرُّف غير المسؤول).
ولم يُخفي ريبتُه من المخاطر التي قد تترتب على إستمرار القائمين على الإدارة المُختصّٙة في مناصبهم، مُوضحاً: لقد تعوّٙد المواطنون في السنوات الأخيرة، وفي كل موسم أمطار، أن يُواجهوا ومُمتلكاتهم خطر الإتلاف والغرق الناتج عن هُطول مياه الأمطار التي تتحول بظرف دقائق معدودة إلى سُيول لا يتم تصريفها أولاً بأول.
وقال: يوجد في العاصمة صنعاء وحدها فقط، وعلى إمتداد كل الشوارع، آلاف القنوات التصريفية لمياه الأمطار والسُيول، إلاّٙ أننا وعند سُقوط هذه الأمطار، نجدها لا تعمل ولو بأقل القليل، فهي إجمالاً خارجة عن الخدمة تماماً، فأما مسدودة بشكلٍ كُلي أو شبه مسدودة، لافتاً إلى تردي أوضاع قنوات التصريف بفعل الإهمال، وتدني الوعي المُجتمعي بطُرق إستخدام القنوات التي نجد من يلقي فيها المُخلفات، ومُطالباً الجميع بالكف عن هذا العبث، والتعاطي مع هذه الأمور بجدية.
وأردف مُحذراً: ثمّٙة حاجة مُلِّحة إلى الإلتفات بأقصى سُرعة إلى هذا الأمر، فلم يعد هناك أي وقت للمُماطلة، مُختتماً مقالُه بالتساؤل: هل أصبح مُجرد التفكير بقدوم موسم الأمطار كابوساً يؤرق كل مواطن؟!.. ولماذا لا تقوم هذه الجهة المسؤولة بأعمال الصيانة والترميم الدورية والمُستمرة لهذه القنوات ومجاري السيول؟!.. وما الذي يجعل هذه الإدارة تتقاعس عن أداء دورها والإضطلاع بمهامها على أكمل وجه؟!.. وهل أصبحت حياة الناس ومُتلكاتهم في عيون هذه الجهة أو الإدارة رخيصة للدرجة التي تجعلهم لا يأبهون لما قد يتعرض له المواطنون جراء هذه السُيول؟!.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)