shopify site analytics
إلغاءُ الانتخاباتِ فتيلُ ثورةٍ وصاعقُ غضبٍ - لقاء بين منظمات محلية وقيادة وزارة الصحة لمواجهة "كورونا" في تعز - من سِفر السيد الحكيم - عبد العزيز الحكيم وبناء الدولة. - الـتـدين الـفطــري والــمعــتقــد - المسجد الأقصى المبارك وشد الرحال إليه - مدير الصناعة والتجارة بمحافظة ريمة لـ "صنعاء نيوز" - الملكة نور تصعد وتتحدث عن أدلة ومؤامرة - رسالة من اسير - لماذا بدأت الدانمارك بإلغاء إقامات لاجئين سوريين تمهيدًا لترحيلهم؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - “النهج الهاشمي”  يتصدّر والشارع يرحب ووقفة احتجاجية في الكرك عند قبريّ “حابس وهزاع” المجالي احتجاجًا على طريقة اعتقال مُرافقي ومُحبّي الأمير

الثلاثاء, 06-أبريل-2021
صنعاء نيوز -

عمان – خاص بـ”رأي اليوم”:
بدأت العائلة المالكة الاردنية وبتفويض مباشر من الملك عبد الله الثاني باتخاذ خطوات واجراءات لاحتواء المشكلة الناتجة عن الامير حمزة بن الحسين فيما يبدو ان الاخير وخلافا لما اعلنه بالتسجيل الصوتي سابقا في طريقه للمساهمة في احتواء الازمة التي رافقت اسمه على نحو اقلق الشارع الاردني.
وتم الاعلان في عمان عن أن الملك شخصيا كلف عمه الأمير المخضرم الحسن بن طلال بالتعامل مع ملف الأمير حمزة اتهمته السلطات علنا بدعم نشاطات وتحركات يمكن ان تؤدي الى زعزعة امن واستقرار الدولة.
ومن المرجح أن الأمير الحسن قد قابل الأمير حمزة أو تواصل معه كما أعلن الديوان الملكي في إطار مسعاه الحميد وبعد تكليف الملك له بناء على اقتراح عائلي لبحث الازمة وايجاد ملاذ لمغادرتها حفاظا على وحدة العائلة المالكة بطبيعة الحال تجنبا لاثارة المزيد من القلق في مفاصل ومؤشرات المشهد الداخلي الاردني.
وعلى ضوء ذلك تم الإعلان عن أن الأمير حمزة أبلغ الامير حسن وهو الوسيط المكلف باحتواء الازمة بأنه لن يغادر النهج الهاشمي وتلك عبارة تعني الكثير بمعنى الخضوع لأي ترتيبات تتفق مع تقاليد العائلة يقررها الملك وتقبلها العائلة بعد الاثارة والضجيج على المستوى الإعلامي في الداخل والخارج.
ولم تعرف بعد طبيعة التفاصيل التي يمكن أن تنتج عن تفاهمات بخصوص ملف الامير حمزة يمكن ان يرسمها الأمير المخضرم وعم الملك وعم الامير ايضا حسن بن طلال لكن ما نقل من اخبار رسميه عبر وسائل الاعلام الحكومية ان الامير حمزة سيلتزم بالمسار الذي حدده جلاله الملك.
وتلك صيغة تعني قرب إنفراج الازمة بعدما أعلن وزير الخارجية ايمن الصفدي بان تلك الازمه ستعالج في اطار العائلة الواحدة.
ولم يعرف بعد ما إذا كانت هذه المعالجة ستؤدي الى احتواء كل الازمة ام تخديرها او تاجيلها خصوصا وان هناك مقربين من الامير حمزة تم اعتقالهم بتهمة التواصل مع المعارضة الخارجية خلافا لاعتقال شخصيات اخرى بتهمة الاتصال والتحركات لزعزعه الامن والاستقرار والتواصل مع جهات خارجية.
بكل حال يرحب الرأي العام الأردني بهذا الانفراج.
ويبدو أن الأمير حسن في طريقه لاحتواء الجزء العائلي والأكثر إثارة من المسألة بناء على ترتيبات يمكن أن يتفق عليها وبعدما تقرر بأن المصلحة العامة التي تتطلب اليوم الحد من الاثار ة الناتجة عن التقولات والشائعات والتكهنات.
على وقع الأحداث الأخيرة في الأردن، نظّم العشرات من أبناء محافظة الكرك وعشيرة المجالي جنوب الأردن الاثنين، اعتصاماً بجانب ضريحي الشهيدين حابس وهزاع المجالي في لواء القصر، وذلك للمطالبة بالأفراج الفوري عن المعتقلين واطلاق سراحهم.
وطالب المشاركون من خلال الوقفة بعدم تشويه صورة العشائر الاردنية التي تعرضت لها خلال الاحداث، مؤكدين ان العشائر الأردنية وعشيرة المجالي قدّمت أرواح أبنائها وروت بدمائهم تراب الوطن، ولم يكونوا يوما إلا في صفّ الوطن، ولم يكونوا يوما خنجرا في خاصرة الوطن.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها لا نساوم على الوطن، الحرية لأشراف الوطن، نحن احفاد أبطال هية الكرك”.
كما صدر عن المعتصمين خلال الوقفة بياناً انتقدوا فيه البيان الحكومي الذي جاء على لسان وزير الخارجية أيمن الصفدي، مشيرين إلى أن البيان تضمّن العديد من المغالطات وتزيف للحقائق، إضافة للإساءة لا بناء عشيرة المجالي.
وفي السياق ذاته، أكدوا أن علاقتهم مع سمو الأمير حمزة بن الحسين والهاشمين بشكل عام هي علاقة ولاء وانتماء ومحبة.
في المقابل، استنكرَت شخصيات وطنية خلال الوقفة طريقة الاعتقالات التي شملت مجموعة من مرافقي الأمير حمزة والزجّ بأسماء أبنائهم مع أسماء آخرين قائلين أن “يلعنهم الشعب ليلا نهارا ممن باعوا مقدرات الأردنيين.
ومن بين تلك الأسماء مدير القصر أبو حماد، والمرافق المدني عقيد متقاعد ياسر المجالي، وبعض الشيوخ، عرف منهم الشيخ سمير عبدالوهاب المجالي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)