shopify site analytics
اذا اراد الله شيئا هيآ اسبابه - جدول مواعيد مباريات الليلة في دوري أبطال أوروبا - الصين سوف تمسح أستراليا من على وجه الأرض - استفتاء كوردستان.. الفعل ورد الفعل! - السعودية.. مقطع فيديو متداول لفتاتين ترقصان من خارج نافذة سيارة والأمن يتحرك (فيديو) - السيسي: سنلجأ للجيش إذا تطلب الأمر لاسترداد أصول الدولة - صلاح يثير قلق جماهير ليفربول بصورة نشرها خطأ - الماجستير بامتياز للباحثة سناء صائل من كلية التربية عدن - إعلامية الطالبيين - العدوان الاسرائيلي والإعدامات الميدانية الخارجة عن القانون -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تحت عنوان "على روسيا والولايات المتحدة أن تتفقا على قواعد المواجهة في فضاء ما بعد الاتحاد السوفييتي"، نشرت "أوراسيا إكسبرت" نص لقاء حول ما يدفع الدولتين

الثلاثاء, 22-يونيو-2021
صنعاء نيوز -

تحت عنوان "على روسيا والولايات المتحدة أن تتفقا على قواعد المواجهة في فضاء ما بعد الاتحاد السوفييتي"، نشرت "أوراسيا إكسبرت" نص لقاء حول ما يدفع الدولتين العظميين إلى الاتفاق.

وجاء في اللقاء الذي أجرته ماريا مامزيلكينا مع نائب مدير مركز الدراسات الأوروبية والدولية الشاملة في كلية الاقتصاد العالمي والشؤون الدولية بالمدرسة العليا للاقتصاد، دميتري سوسلوف:

أظهر اجتماع رئيسي روسيا والولايات المتحدة، فلاديمير بوتين وجو بايدن في جنيف، أن لدى الطرفين نقاط تماس. وأشار الكرملين إلى أن هناك أسئلة لا تزال قائمة بين واشنطن وموسكو، حيث "من الصعب محاولة تقريب المواقف".

عشية المحادثات، دعا نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، ضمن شروط استبعاد الولايات المتحدة من قائمة الدول المعادية، إلى إنهاء المواجهة "بجهود تكاملية" من موسكو. كيف يمكن أن تؤثر مفاوضات الرئيسين في عمليات التكامل، بما في ذلك في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي؟

يجب أن نفهم أن نموذج العلاقات الروسية الأمريكية، بشكل عام، سيظل تصادميا، وستواصل الولايات المتحدة السعي لإضعاف روسيا، معتبرة إياها خصما.

لن تتخلى الولايات المتحدة عن سياسة ردع روسيا في فضاء ما بعد الاتحاد السوفييتي، ما يعني أنها ستواصل محاولة إضعاف عمليات التكامل التي تدعمها روسيا في أوراسيا وفضاء ما بعد الاتحاد السوفييتي، وفي المقام الأول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي.

ومع ذلك، كما يبدو لي، يمكن لروسيا والولايات المتحدة، وينبغي عليهما، الاتفاق على قواعد المواجهة والمنافسة بينهما في فضاء ما بعد الاتحاد السوفييتي.

أظهرت القمة أن لا مصلحة للطرفين في مزيد من التصعيد، وأحد أسباب عدم مصلحة الولايات المتحدة فيه هو عدم استعدادها لاستثمار موارد مادية كبيرة في احتواء حقيقي لروسيا في فضاء ما بعد الاتحاد السوفييتي. إن سياسة الردع المضاد، بما في ذلك بمشاريع التكامل في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي، ستكون سياسية دبلوماسية، والولايات المتحدة لا تريد إنفاق موارد اقتصادية وعسكرية جدية هنا. وهذا يخلق المقدمات للحديث عن تحديد الخطوط الحمراء واحترام تلك الخطوط الحمراء.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)