shopify site analytics
بعد غياب 23 عامآ.. الأخضر السعودي يعود إلى منصة الألقاب ويتوج بكأس الخليج 27 .. - فخ الراتب وضياع عمر الموظف - رئيس جامعة عدن يبحث مع الوردي وراجح آفاق الشراكة في الاقتصاد والقانون - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 19 - حكومة لمرحلة ملغومة - زكاة الحديدة تدشن برنامج تمكين مهني لنزلاء الإصلاحية المركزية بالحديدة - ماأكثر الجرابيع الذين ظهروا على الساحة - مخيم طبي نفسي خيري مجاني في جامعة ذمار - تهويد الأقصى والحرم الإبراهيمي وتأجيج الصراع الديني - وسط خلافات وانقسام حاد.. مجلس النواب الانتخابات يختار «الصالحين عبد النبي» رئيساً -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يأتي العيد في خضم الوجع..!
▪يصر على أن يحضر

الإثنين, 19-يوليو-2021
صنعاءنيوز /معاذ الخميسي -


▪يأتي العيد في خضم الوجع..!
▪يصر على أن يحضر في موعده..ويرفض أن يتأخر أو يتأجل..لعام آخر..أو ثانٍ أو ثالث..حين بالإمكان أن يكون عيداً..!

▪أشياء كثيرة لم تعد تحضر في موعدها..بل ولا قبل ولا بعد..اختفت من خارطة أيامنا وتلاشت في تفاصيل أحوالنا..وأصبحنا بدونها نعاني من (وحشة) الغياب..وجور (العتاب) الذي نمارسه في محيط (الآذان الخرساء) و (العيون العمياء) و (العقول الجوفاء) و (التصرفات الحمقاء) !

▪آباء كثيرون يأتي العيد وهم يتوسدون(الألم)..عاجزون عن شراء بدلة عيد (جديدة) لأولادهم..ويطل عليهم العيد ك(كابوس) يقلقهم..ويؤلمهم..ويضعهم بين خيارات أقساها تمني الموت..وأقلها الاستماع لرجع الصوت عندما تتدافع (الأوجاع) على شريط ذاكرة متعبة..وفي غرفة مغلقة..في ما هو اشبه ببدايات (الجنان) !!

▪أسر كثيرة..وبيوت عفيفه..ونفوس عزيزة..طحنهم الغلاء..وسحقتهم الأعباء..ولم يعد في حكاياتهم واعوامهم أي طعم أو رائحة للعيد..ولا للفرحة..ولا للقدرة على ان ينتظروا القادم الأفضل أو حتى يعودوا للماضي الأجمل..!

▪كان العيد..فرحة طفل ينام وهو يحتضن ملابسه الجديدة..لا ملابسه القديمة أو تلك التي يستوردونها من بقايا ما استعمله الأوروبيون..!

▪وكان العيد..سعادة للكبار وبهجة للصغار..قبل ان يتحول إلى هم وغم وحسرة وألم..!

▪كان العيد..زيارات ولقاءات وأغاني ورقصات لا آهات وأنات..!

▪كان العيد..عسب و(زلط) جديدة وجولات ورحلات لا حراف فيه ولا هربات..ولا (مشططات) !!

▪كان العيد..فرصة سنوية للسفر والاستمتاع..أيام لاتنسى في عدن..ودفء لا يضاهى في الحديدة..ومتعة لا تقارن في إب ..وطقوس لا تتكرر في حضرموت..وراحة لا توصف في تعز..واستجمام وجمال لا ينتهي في سقطرى أو المهرة..!!

▪كان العيد..عيدين..وفرحتين..وعرسين..ومعاشين..واليوم اين صرنا..واين كنا..وووووين !!

▪( عيّدوا ) قد إسمه عيد..كيفما كان..ورعا الله زمان..!

وكل عام والجميع بألف خير
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)